واسم التفضيل [1] ، واسم الزمان، واسم المكان، واسم الآلة، وأما [2] الفعل المضارع فلم يستعمل في الشرعيات في شيء أصلًا إلا لفظة أشهد في الشهادة، فإنها تعينت، ولم يقم غيرها مقامها، [وكذلك] [3] في اللعان [4] ، سواء قلنا إنه يمين أو شهادة، أو فيه شائبة من هذا أو ذاك [5] ، ويجوز في اليمين في: أقسم بالله، وأشهد، ولا يتعين فيها، ولا مدخل [له] [6] في الإنشاءات.
وأما الفعل الماضي فيعمل به [7] في الإنشاءات [والعقود ما خلا الأخيرين، وهما الشهادة، واللعان، فمن الإنشاءات] [8] التي يُعمل به [9] فيها: العقود والطلاق.
وأما فعل الأمر: فهو مسألة الإيجاب والاستحباب في العقود كلها، والطلاق، وكذا في كل موضع يعمل بالفعل الماضي على الصحيح.
وأما اسم الفاعل ففي الطلاق بلا خلاف في قوله: أنت مطلقة أو أنت طالق، ويتجه مثله [10] في:"أنت معتقة"ويعمل به في الضمان.
(1) في (ن) و (ق) :"واسم الفعل".
(2) في (ن) و (ق) :"واسم".
(3) سقطت من (ن) .
(4) في (ن) :"اللغات".
(5) وفي (ك) :"أو أحدهما فيه مباينة من الآخر".
(6) من (ن) .
(7) في (ق) :"فيه".
(8) من"ك".
(9) في (ن) و (ق) :"بها".
(10) في (ن) :"مسألة".