فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1088

الواجبات سبع صور:

أولها [1] : إبراء المعسر على إنظاره.

وصلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ.

وصلاة في مسجد المدينة مع أن الجماعة غير واجبة والصلاة فيه غير واجبة.

-وصلاة في المسجد الحرام كذلك، وفي المسجد الأقصى بخمس مائة.

-وصلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بلا سواك.

-والخشوع في الصلاة مندوب.

-والصلاة لا تأتوها [وأنتم تسعون] [2] وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة.

قال بعض العلماء: إنما أمر بعدم الإفراط في السعي لئلا يذهب خشوعه إذا أتى إليها فأمر بالسكينة، وإن فاتت الجمعة قال الشيخ عز الدين: قد يقدم المفضول على الفاضل في بعض الصور كتقديم الدعاء بين السجدتين على القراءة.

قلت: ومما يدل على أن المفضول قد يكون له مزية ليست للفاضل حديث:"من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" [3] فإن ظاهره شمول الكبائر والصغائر، وحديث:"الإسلام يهدم مما كان قبله" [4] وكذا الحج والعمرة جعلهما كالإسلام وهو يهدم الكل [29 ن/ أ] ، ويدل عليه:"من حج فلم يرفث ولم"

(1) من (ن) .

(2) سقطت من (ق) .

(3) أخرجه البخاري في"صحيحه" [كتاب الأذان -باب جهر المأموم بالتأمين- حديث رقم (782) ] .

(4) أخرجه مسلم في"صحيحه" [كتاب الإيمان -باب كون الإسلام يهدم ما قبله، وكذا الهجرة والحج- حديث رقم (121) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت