بلفظه عمم [1] القاتل خطأ وبحق وغيرهما، ومن نظر إلى المعنى يخصصه، وكذا قوله تعالى: {فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ} [الأنفَال: الآية 66] الآية، ومن اعتبر اللفظ منع فرار عشرين من ضعفاء المسلمين من [2] تسعة وثلاثين، ومن اعتبر المعنى جوزه، وحديث:"من احتكر فهو خاطئ" [3] ومن اعتبر اللفظ يحرم الاحتكار في كل موضع، وفي كل سلعة وإن لم يضر، وهذا المنقول عن الإمام مالك [رضي الله عنه] [4] ، ومن اعتبر المعنى خصه بوقت الغلاء كما هو مذهبنا، والله أعلم.
(1) في (ق) :"يعمم".
(2) في (ن) و (ق) :"عن".
(3) رواه مسلم في"صحيحه" [كتاب المساقاة -باب تحريم الاحتكار في الأقوات- حديث رقم (1605) ] .
(4) من (ق) .