فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464038 من 466147

وقيل: إنها أي: تكذبيهم لمحمد لإحدى الكبر.

وقيل: إن قيام الساعة لإحدى الكبر ، ومنه قول الشاعر:

يابن المعلى نزلت إحدى الكبر... داهية الدهر وصماء الغير

قرأ الجمهور: {لإحدى} بالهمزة ، وقرأ نصر بن عاصم ، وابن محيصن ، وابن كثير في رواية عنه:"إنها لحدى"بدون همزة.

وقال الكلبي: أراد بالكبر دركات جهنم وأبوابها.

{نَذِيراً لّلْبَشَرِ} انتصاب {نذيراً} على الحال من الضمير في {إنها} ، قاله الزجاج.

وروي عنه ، وعن الكسائي ، وأبي عليّ الفارسي أنه حال من قوله: {قُمْ فَأَنذِرْ} [المدثر: 2] أي: قم يا محمد فأنذر حال كونك نذيراً للبشر.

وقال الفراء: هو مصدر بمعنى الإنذار منصوب بفعل مقدّر.

وقيل: إنه منتصب على التمييز لإحدى لتضمنها معنى التنظيم كأنه قيل: أعظم الكبر إنذاراً ، وقيل: إنه مصدر منصوب بأنذر المذكور في أوّل السورة.

وقيل: منصوب بإضمار أعني ، وقيل: منصوب بتقدير ادع.

وقيل: منصوب بتقدير ناد أو بلغ.

وقيل: إنه مفعول لأجله ، والتقدير: وإنها لإحدى الكبر ؛ لأجل إنذار البشر.

قرأ الجمهور بالنصب ، وقرأ أبيّ بن كعب ، وابن أبي عبلة بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أي: هي نذير ، أو هو نذير.

وقد اختلف في النذير ، فقال الحسن: هي النار.

وقيل: محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو رزين: المعنى أنا نذير لكم منها ، وقيل: القرآن نذير للبشر لما تضمنه من الوعد والوعيد {لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ} هو بدل من قوله: {لّلْبَشَرِ} أي: نذيراً لمن شاء منكم أن يتقدّم إلى الطاعة أو يتأخر عنها ، والمعنى: أن الإنذار قد حصل لكل من آمن وكفر ، وقيل: فاعل المشيئة هو الله سبحانه ، أي: لمن شاء الله أن يتقدّم منكم بالإيمان أو يتأخر بالكفر ، والأوّل أولى.

وقال السديّ: لمن شاء منكم أن يتقدّم إلى النار المتقدم ذكرها ، أو يتأخر إلى الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت