فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464039 من 466147

وقد أخرج ابن جرير ، وابن مردويه عن ابن عباس قال: لما سمع أبو جهل {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} .

قال لقريش: ثكلتكم أمهاتكم ، أسمع ابن أبي كبشة يخبركم أن خزنة جهنم تسعة عشر وأنتم الدّهم ، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطش برجل من خزنة جهنم؟ وأخرج ابن مردويه عنه في قوله: {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لّلَّذِينَ كَفَرُواْ} قال: قال أبو الأشدّ: خلوا بيني وبين خزنة جهنم أنا أكفيكم مؤنتهم ، قال: وحدّثت أن النبيّ صلى الله عليه وسلم وصف خزّان جهنم فقال:"كأن أعينهم البرق ، وكأن أفواههم الصياصي يجرّون أشعارهم ، لهم مثل قوّة الثقلين ، يقبل أحدهم بالأمة من الناس يسوقهم على رقبته جبل حتى يرمي بهم في النار فيرمي بالجبل عليهم"وأخرج الطبراني في الأوسط ، وأبو الشيخ عن أبي سعيد الخدري:"أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّثهم عن ليلة أسري به قال: فصعدت أنا وجبريل إلى السماء الدنيا ، فإذا أنا بملك يقال له: إسماعيل ، وهو صاحب سماء الدنيا ، وبين يديه سبعون ألف ملك مع كل ملك جنده مائة ألف ، وتلا هذه الآية {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبّكَ إِلاَّ هُوَ} "

وأخرج أحمد عن أبي ذرّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أطت السماء ، وحق لها أن تئط ، ما فيها موضع أصبع إلاّ عليه ملك ساجد"وأخرجه الترمذي ، وابن ماجه.

قال الترمذي: حسن غريب ، ويروى عن أبي ذرّ موقوفاً.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس: {إِذْ أَدْبَرَ} قال: دبور ظلامه.

وأخرج مسدّد في مسنده ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: سألت ابن عباس عن قوله: {واليل إِذْ أَدْبَرَ} فسكت عني حتى إذا كان من آخر الليل وسمع الأذان ، ناداني يا مجاهد هذا حين دبر الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت