فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458417 من 466147

(أن) ، إنما هي لاستقبال الفعل، أو لكونه مع الفعل بمنزلة المصدر.

المودة والمحبة بمعنى واحد، وقيل: بينهما فرق؛ لأنه يقال وددت الشيء إذا

تمنيته.

الافتداء: ابتغاء الضر عن الشيء ببدل منه، فهؤلاء تمنوا بسلامتهم من الضر النازل

بإسلام كل كريم عليها.

الفصيلة: المنقطعة عن جملة القبيلة برجوعها إلى أُبُوة خاصة، ومن الجماعة التي

ترجع إلى أبوة خاصة عن أُبوة عامة.

وقيل: (يُبَصَّرُونَهُمْ) يعرف بعضهم بعضا عن ابن عباس.

وقيل: (يُبَصَّرُونَهُمْ) يعرفهم المؤمنون.

وقيل: أتباع الضلالة رؤسائهم.

(وَصَاحِبَتِهِ) زوجته.

(ثُمَّ يُنْجِيهِ) أي من عذاب الله.

(كَلَّا) ليس ينجيه من عذاب الله شيء.

(لظى) اسم من أسماء جهنم، مأخوذ من التوقد، منه (فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا

تَلَظَّى (14) .

وموضع (لظى) رفع؛ لأنها خبر إنها (نَزَّاعَةً لِلشَّوَى) خبر آخر، ويجوز

أن تكون الهاء في إنها عمادا، ولظى ابتداء وخبرها.

النزاعة: الكثيرة النزع، وهو اقتلاع عن ضيم.

الشوى: جلدة الرأس.

[وقيل] : الشوى الكوارع والأطراف.

الشوى: ما عدى المقتل من كل حيوان، يقال رمى فأشوى إذا أصاب غير مقتل.

معنى (تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى) أنه يفوتها، فكأنها تدعوه فيجيبها كرها، ويحتمل

أن يخرج لسان منها، فتتناوله كأنها داعية بأخذها له، وهو (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ) .

معنى (وَجَمَعَ فَأَوْعَى) أي عمل لجمع المال في الدنيا، و (أَدْبَرَ) عن الحق،

(وَتَوَلَّى) فالنار تدعوه بما يظهر فيها أنه أولى بها.

وخلق الإنسان على الأخلاق المذمومة، على [ما سبق] به العلم، وجرت به المشيئة،

وهو الفعال لما يريد.

الجزع: ظهور الفزع بحال تنبئ عنه.

وقيل: جهنم تنزع جلدة الرأس، وأطراف البدن.

والشوى: جمع شواء.

وقيل: (نَزَّاعَةً لِلشَّوَى) للجلد، وأم الرأس عن ابن عباس.

وقيل: لحم الساق عن أبي صالح.

وقيل: [الهلع] والأطراف عن قتادة.

(تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى) عن طاعة الله تعالى عن قتادة.

وعن الحق عن مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت