ـ [أحمد بن بالخير] ــــــــ [01 - 10 - 2011, 02:07 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله وبياكم أحبتي، وبعد:
لما رأيت مع بداية أحداث ليبيا وبداية الجهاد ضد القذافي الكافر المجرم خروجَ ثلة من الجهلة الذين نعتوا بجهلهم أمام الملإ على شاشات قنوات المجرم الفضائية المجاهدينَ بالخوارج تصريحا أو تعريضا؛ وأنهم كلاب أهل النار؛ وبرروا للكافر قتل المسلمين؛ وثبطوا من أراد دفع القتل عن إخوانه؛ وشككوه في حكم الجهاد؛ من النكرات الجهلة؛ كالمدعوّ: أبي معاوية علي بن أبي صوة؛ والمدعو: أبي حذيفة عثمان بن غريبة؛ والمدعوّ: أبي مصعب مجدي ابن حفالة، كتبت هذه القصيدة لتبرئة السلفية وأهلها من جهلهم وحمقهم وجرأتهم على القول على الله بغير علم، ومن يعرف هؤلاء لا يستغرب من صدور هذا منهم؛ فهم شيعة أهل السنة بتعصبهم لبعض المشايخ حتى كأنهم أوتوا العصمة، وهم أهل الجرح والتجريح لا أهل الجرح والتعديل فمن ليس معهم فهو ضدهم.
لا أطيل عليكم إليكم القصيدة - وإن كان فيها بعض الطول لكن الموضوع اضطرني لذلك:
قصيدة: (الأسهم النارية في نحر مدعي السلفية)
لأخيكم في الله: أبي محمد أحمد بن أبي بكر ابن بالخير
يا من زعمت أننا خوارجُ ... وعن عدو ربنا تحاججُ
تدعوا له بالنصر والتأييدِ ... تقول ما المقتول بالشهيدِ
حتى ولو أراد وجه الباري ... ورفع ظلم ثلة الأشرارِ
وأن تكون كلمة السميعِ ... الكلمة العليا على الجميعِ
شوهتمُ بالجهل منهج السلفْ ... إن كنت تبغي الخير يا جهول كفّْ
ولا تقئ بقولك الكريهِ ... أمام كل العالمين فيهِ
لقد سمعت كذبا قبيحًا ... لا ليس بالتعريض بل تصريحًا
نعتم الحقير بالإمامِ ... ماذا أقول بعد ذا الكلامِ
إمامكم قد قال قل ألم يقلْ ... بأن جبريل الأمين زاد (قلْ)
وأنها ليست من القرآنِ ... وجهها لأحمد العدناني
صلى عليه ربنا وسلمَ ** والآل والأصحاب أنجم السما
والسنة القولية الصحيحةْ ... أنكرها بلفظة صريحةْ
وقد عثى في أرضنا فسادًا ... وجل أهل العلم قد أبادَ
وقتّل الناس بلا جريرةْ ... وأظهر المخفي في السريرةْ
وملأ السجون بالأهالي ... ذاقوا صنوف الظلم والنكالِ
وعيش الشعب بفقر مذقعِ ... وقط مال النفط لم يوزعِ
وعلم شرع ربنا فورا منعْ ... لكي يعم الجهل كل المجتمعْ
وقلت يحيى الشعب في أمانِ ... كأننا نسكن في الجنانِ
يا من حكيت قصة الأمانِ ... فاصدق رزقت صحة البيانِ
هل أنت آمن إن التحيتَ ... وجرَّ ما لبسته أبيتَ
والحقَّ إن نطقت صادعا به ... ما نسبة النجاة من عذابهِ؟
وكم أتى البيوت آت قائلًا ... تجهزوا لترحلوا منها ولا
مجال للرفض بأي يومِ ... يأتي القرار نبتدي بالهدمِ
وزاد بعد ذلك العقارُ ... سعرا وكل خائف محتارُ
ولو ذكرت جرمه لم تتسعْ ... ألفية لسرد جرمه البشعْ
وقلت كل الشعب في غناءِ ... ةالفقر فاش مثلما الوباءِ
وبعضكم يقول ما يقولُ ... مهرج مخرف مخبولُ
يمارسون حملة مكرسةْ ... لينشروا هنا حبوب الهلوسةْ
يقودها اليهود معْ أمريكا ... وأصبح الغرب لهم شريكًا
يكاد بعض الناس من فرط الضحكْ ... يموت من مقال شخص مؤتفكْ
وبعضكم يزور الحقائقْ ... يقول إنني بذاك واثقْ
يا من يسب الصادق الغرياني ... أعني الفقيه العالم الربانِي
السلفيُّ الأسد الحصورُ ... لا لا يضره ثور يخورُ
ليس الزئير قط كالخوارِ ... لا تؤخذ الفتوى عن الصغارِ
ينافقون جهرة نهارا ... شخصا غبيا أحمقا حمارًا
أما الذي لذا النفاق لم يقلْ ... صراحة وقال أني لم أقلْ
أمامه يقال ما يأباهُ ... عبد يخاف خالقا كساهُ
ينقصكم يا أيها الأولادُ ... فقه لواقع به البلادُ
منذ متى يا إخوتي الجهالُ ... يفتون قل لي ما عسى يُقالُ
واعلم بأن فتنة البلادِ ... داخلة في باب الِاجتهادِ
وكلكم ليست له أهليةْ ... فالِاجتهاد رتبة عليةْ
أما عن الفتاوى الواردات ... ومن بلاد الحرمين تاتي
فمنهمُ مستنكر معذور ... فليس يدري ما الذي يدورُ
يفتون بالعموم لم يفصلوا ... بواقع البلاد أو يعللوا
وآخرون واسعوا الإدراكِ ... كشيخنا المعروف بالبراكِ
أفتى بفتوى الصادق الغرياني ... بنصرة الأحباب والإخوانِ
فإنه لم يفتها ابتداءً ... بل بعد ما جرى كفى مراءً
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)