فهرس الكتاب

الصفحة 3547 من 12621

هل يصح كتابة(لِما)في السؤال طلبًا للتعليل؟

ـ [القول البليغ] ــــــــ [18 - 03 - 2009, 07:59 ص] ـ

هل يصح كتابة(ِلما)في السؤال طلبًا للتعليل؟

كأن يقال:

لما فعلت هذا؟

شكرالكم

ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 03 - 2009, 09:34 ص] ـ

الصَّواب: أن تُكْتَبَ (لِمَ) -بحذفِ الألفِ مِنْ آخِرِها-.

قال الله تعالَى: (( لِمَ تقُولُونَ ما لا تَفْعَلونَ ) ) [الصف] .

وقال سبحانه: (( وإذْ قالَ مُوسَى لقومِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤذونَني ) ) [الصف] .

ـ [القول البليغ] ــــــــ [18 - 03 - 2009, 11:24 ص] ـ

الصَّواب: أن تُكْتَبَ (لِمَ) -بحذفِ الألفِ مِنْ آخِرِها-.

قال الله تعالَى: (( لِمَ تقُولُونَ ما لا تَفْعَلونَ ) ) [الصف] .

وقال سبحانه: (( وإذْ قالَ مُوسَى لقومِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤذونَني ) ) [الصف] .

جزاك الله خيرا

وبورك فيك

ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [30 - 05 - 2009, 02:34 م] ـ

ما ذكرته أختنا عائشة لطيفٌ وجميلٌ ودقيق، وأضيف هذه الفائدة في هذا السياق، بأنَّ الميم قد تسكَّن أيضًا لضرورة الشعر، كما في قول الشاعر:

يا أبَا الأسودِ لِمْ أسلَمْتَنِي ... لِهُمومٍ طَارقاتٍ وَفِكَرْ

فأصلها لما؟ ثمَّ حُذفتِ الألف منها فصارت لمَ؟ ثمَّ سُكِّنت الميم لضرورة الشعرِ وإقامةِ الوزنِ فكُتبت لمْ؟

ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 06 - 2009, 03:02 م] ـ

قال ابنُ هشامٍ - رحمه الله - في «مُغنيه» :

(ويجب حذف ألف(ما) الاستفهامية إذا جُرَّتْ، وإبقاء الفتحةِ دليلًا عليها؛ نحو: (فيمَ، وإِلامَ، وعلامَ، وبِمَ) ، وقال:

فتِلْكَ ولاةُ السُّوءِ قد طَّالَ مُكثُهُمْ * فحتَّامَ حتَّامَ العناءُ المطوَّلُ؟

وربَّما تبعتِ الفتحةُ الألفَ في الحذفِ، وهو مخصوصٌ بالشِّعرِ؛ كقوله:

يا أبا الأسودِ لِمْ خَلَّفْتَنِي * لِهُمومٍ طارقاتٍ وذِكَرْ

وعلَّة حذف الألفِ: الفرق بين الاستفهام والخَبَرِ؛ فلهذا حُذِفَت في نحو: (( فيمَ أنتَ مِن ذِكْرَاهَا ) (( فناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المرسَلونَ ) (( لِمَ تَقولونَ مَا لا تَفْعَلونَ ) )، وثبتَتْ فِي: (( لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُم فيهِ عَذابٌ عَظيمٌ ) (( يُؤمنونَ بِمَا أُنزِلَ إليكَ ) (( ما مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) ). وكما لا تُحذَفُ الألِفُ في الخبرِ لا تثبتُ في الاستفهامِ، وأمَّا قراءة عكرمة وعيسى: (عَمَّا يَتَساءَلُونَ) ؛ فنادِرٌ، وأمَّا قول حسَّان:

علَى مَا قَامَ يَشتمني لئيمٌ * كخنزيرٍ تَمَرَّغ في دَمانِ

فضرورة ... ومثله قولُ الآخر:

إنَّا قتلْنَا بقتلانا سَراتكمُ * أهلَ اللِّواءِ ففيمَا يكثُرُ القيلُ

ولا يجوزُ حَمْل القراءة المتواترةِ على ذلك؛ لضَعفِه؛ فلهذا ردَّ الكسائيُّ قول المفسِّرين في: (( بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي ) ): إنَّها استفهامية، وإنَّما هي مصدريَّة، والعَجَب من الزَّمخْشَريِّ إذ جوَّزَ كونها استفهاميَّة مع ردِّه علَى من قال في: (( بِمَا أغْوَيتَنِي ) ): إنَّ المعنَى: بأيِّ شيءٍ أغويتَني: بأنَّ إثبات الألف قليلٌ شاذٌّ ...).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت