ـ [القول البليغ] ــــــــ [18 - 03 - 2009, 07:59 ص] ـ
كأن يقال:
لما فعلت هذا؟
شكرالكم
ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 03 - 2009, 09:34 ص] ـ
الصَّواب: أن تُكْتَبَ (لِمَ) -بحذفِ الألفِ مِنْ آخِرِها-.
قال الله تعالَى: (( لِمَ تقُولُونَ ما لا تَفْعَلونَ ) ) [الصف] .
وقال سبحانه: (( وإذْ قالَ مُوسَى لقومِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤذونَني ) ) [الصف] .
ـ [القول البليغ] ــــــــ [18 - 03 - 2009, 11:24 ص] ـ
الصَّواب: أن تُكْتَبَ (لِمَ) -بحذفِ الألفِ مِنْ آخِرِها-.
قال الله تعالَى: (( لِمَ تقُولُونَ ما لا تَفْعَلونَ ) ) [الصف] .
وقال سبحانه: (( وإذْ قالَ مُوسَى لقومِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤذونَني ) ) [الصف] .
جزاك الله خيرا
وبورك فيك
ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [30 - 05 - 2009, 02:34 م] ـ
ما ذكرته أختنا عائشة لطيفٌ وجميلٌ ودقيق، وأضيف هذه الفائدة في هذا السياق، بأنَّ الميم قد تسكَّن أيضًا لضرورة الشعر، كما في قول الشاعر:
يا أبَا الأسودِ لِمْ أسلَمْتَنِي ... لِهُمومٍ طَارقاتٍ وَفِكَرْ
فأصلها لما؟ ثمَّ حُذفتِ الألف منها فصارت لمَ؟ ثمَّ سُكِّنت الميم لضرورة الشعرِ وإقامةِ الوزنِ فكُتبت لمْ؟
ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 06 - 2009, 03:02 م] ـ
قال ابنُ هشامٍ - رحمه الله - في «مُغنيه» :
(ويجب حذف ألف(ما) الاستفهامية إذا جُرَّتْ، وإبقاء الفتحةِ دليلًا عليها؛ نحو: (فيمَ، وإِلامَ، وعلامَ، وبِمَ) ، وقال:
فتِلْكَ ولاةُ السُّوءِ قد طَّالَ مُكثُهُمْ * فحتَّامَ حتَّامَ العناءُ المطوَّلُ؟
وربَّما تبعتِ الفتحةُ الألفَ في الحذفِ، وهو مخصوصٌ بالشِّعرِ؛ كقوله:
يا أبا الأسودِ لِمْ خَلَّفْتَنِي * لِهُمومٍ طارقاتٍ وذِكَرْ
وعلَّة حذف الألفِ: الفرق بين الاستفهام والخَبَرِ؛ فلهذا حُذِفَت في نحو: (( فيمَ أنتَ مِن ذِكْرَاهَا ) )، (( فناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المرسَلونَ ) )، (( لِمَ تَقولونَ مَا لا تَفْعَلونَ ) )، وثبتَتْ فِي: (( لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُم فيهِ عَذابٌ عَظيمٌ ) )، (( يُؤمنونَ بِمَا أُنزِلَ إليكَ ) )، (( ما مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) ). وكما لا تُحذَفُ الألِفُ في الخبرِ لا تثبتُ في الاستفهامِ، وأمَّا قراءة عكرمة وعيسى: (عَمَّا يَتَساءَلُونَ) ؛ فنادِرٌ، وأمَّا قول حسَّان:
علَى مَا قَامَ يَشتمني لئيمٌ * كخنزيرٍ تَمَرَّغ في دَمانِ
فضرورة ... ومثله قولُ الآخر:
إنَّا قتلْنَا بقتلانا سَراتكمُ * أهلَ اللِّواءِ ففيمَا يكثُرُ القيلُ
ولا يجوزُ حَمْل القراءة المتواترةِ على ذلك؛ لضَعفِه؛ فلهذا ردَّ الكسائيُّ قول المفسِّرين في: (( بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي ) ): إنَّها استفهامية، وإنَّما هي مصدريَّة، والعَجَب من الزَّمخْشَريِّ إذ جوَّزَ كونها استفهاميَّة مع ردِّه علَى من قال في: (( بِمَا أغْوَيتَنِي ) ): إنَّ المعنَى: بأيِّ شيءٍ أغويتَني: بأنَّ إثبات الألف قليلٌ شاذٌّ ...).