ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [15 - 03 - 2012, 02:18 ص] ـ
البسملة1
أريد ضبط هذا البيت:
أبلغ كنانة تيم عن بني جشم ... فلن ينالوا بذي الصيد اللهاميم
أنتم ثنانا وأنتم إخوة نسبا ... إن المناسب تعلوها الخراطيم
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [15 - 03 - 2012, 05:03 ص] ـ
قد أحسنت يا أبا حسنين في إنشاء هذا الحديث الجامع أحسن الله إليك.
أما قوله:"إن المناسب تعلوها الخراطيمُ"ففيه تحريف لا شك فيه، والمناسب لا معنى لها هنا، وصوابها إن شاء الله: المناسم.
والمناسم: جمع مَنسِم، وهو طرف خف البعير، وإن شئت قلت: هو من خف البعير بمنزلة الظفر من قدم الإنسان والسنبك من حافر الفرس.
والخرطوم من السباع بمنزلة الأنف من الإنسان، قال ابن الأعرابي: وقد يقال له من الإنسان الخطم والخرطوم.
فقوله:"إن المناسم تعلوها الخراطيم"شبيه بقول الحطيئة:"ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا"، وقول جرير:"وريش الذنابى تابع للقوادم".
أما الثِّنا في قوله:"أنتم ثِنانا"فهو من يكون ثانيا في السيادة، فالبَدء: السيد الأول في السيادة، والثِّنا: الذي يليه في السؤدد، فمنزلة الثنا دون منزلة البدء، وإن شئت فمثِّل للبدء بأمير البلاد وللثنا بنائبه، وقال الشاعر الحماسي:
يسود ثِنانا من سوانا وبَدؤنا ** يسود معدا كلها لا تدافعه
ويقال أيضا: الثِنيان، قال أوس بن مغراء السعدي:
ثِنيانُنا إن أتاهم كان بَدأَهم ** وبدؤهم إن أتانا كان ثِنيانا
أما قوله:"فلن ينالوا بذي الصيد اللهاميم"فلا أدري ما معناه، وأخشى أن فيه تحريفا، ولعلي أهتدي إلى صوابه إن شاء الله.
فيكون ضبط البيتين هكذا:
أَبْلِغْ كِنانَةَ تَيمٍ عَنْ بَني جُشَمٍ ** فلن ينالوا بذي الصيد اللهاميم
أَنتُمْ ثِنانا وأَنتُمْ إِخوَةٌ نَسَبًا ** إِنَّ المَناسِمَ تَعْلوها الخَراطيمُ
والله أعلم
ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [26 - 03 - 2012, 11:39 ص] ـ
أيهم أصح كتابة هذا البيت هكذا:
يا ما أُمَيْلِحَ غِزْلانًا عَطَوْنَ لنا ... من هَؤُلَيَّاءِ بين الضالِ والسَمُرِ
أو هكذا:
يا ما أَمَيْلَحَ غِزْلانًا، شَدَنَّ، لنا * مِنْ هؤُليّائِكُنَّ الضّالِ والسَّمُرِ
وجزاكم الله خيرًا.
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [31 - 03 - 2012, 08:16 م] ـ
هما روايتان، والثانية هي المشهورة عند النحاة.
ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [02 - 04 - 2012, 02:44 ص] ـ
الحمد لله وحده، وبعد:
فقد كنت أقرأ في كتاب"أضواء البيان"ط: دار الفكر فوجدت هذين البيتين: (البسيط)
لَا تَمْدَحَنَّ ابْنَ عَبَّادٍ وَإِنْ هَطَلَتْ ... يَدَاهُ كَالْمُزْنِ حَتَّى تَخْجَلَ الدِّيَمَا
فَإِنَّهَا فَلَتَاتٌ مِنْ وَسَاوِسِهِ ... يُعْطِي وَيَمْنَعُ لَا بُخْلًا وَلَا كَرَمَا
ثم رجعت إلي ط: عالم الفوائد فوجدت البيتين قد كتبا هكذا:
لَا نمْدَحَنَّ ابْنَ عَبَّادٍ وَإِنْ هَطَلَتْ ... يَدَاهُ كَالْمُزْنِ حَتَّى تَخْجَلَ الدِّيَمَا
فَإِنَّهَا من فَلَتَاتٍ مِنْ وَسَاوِسِهِ ... يُعْطِي وَيَمْنَعُ لَا بُخْلًا وَلَا كَرَمَا
وقرأت هذين البيتين أيضًا في بعض الكتب هكذا:
لَا تحمدن ابْنَ عَبَّادٍ وَإِنْ هَطَلَتْ ... يَدَاهُ بالجود حَتَّى ألأحجل الدِّيَمَا
فَإِنَّهَا خطرت مِنْ وَسَاوِسِهِ ... يُعْطِي وَيَمْنَعُ لَا بُخْلًا وَلَا كَرَمَا
وقرأت هذبن البيتين أيضًا في بعض الكتب هكذا:
لَا تَمْدَحَنَّ ابْنَ عَبَّادٍ وَإِنْ هَطَلَتْ ... يَدَاهُ كَالْمُزْنِ حَتَّى أخجل الدِّيَمَا
فَإِنَّهَا خطرات مِنْ وَسَاوِسِهِ ... يُعْطِي وَيَمْنَعُ لَا بُخْلًا وَلَا كَرَمَا
وسؤالي هل هنالك كسر في بعض الأبيات التي ذكرتها؟، وأيهم أقرب إلي الصواب؟
ولكم مني جزيل الشكر.
ـ [عائشة] ــــــــ [02 - 04 - 2012, 07:55 ص] ـ
كتبتُ تعليقي علَى البيتين في الحديثِ الآخَر قبلَ أن أطَّلعَ على ما سطرته ههنا.
فقد كنت أقرأ في كتاب"أضواء البيان"ط: دار الفكر فوجدت هذين البيتين: (البسيط)
لَا تَمْدَحَنَّ ابْنَ عَبَّادٍ وَإِنْ هَطَلَتْ ... يَدَاهُ كَالْمُزْنِ حَتَّى تَخْجَلَ الدِّيَمَا
فَإِنَّهَا فَلَتَاتٌ مِنْ وَسَاوِسِهِ ... يُعْطِي وَيَمْنَعُ لَا بُخْلًا وَلَا كَرَمَا
ثم رجعت إلي ط: عالم الفوائد فوجدت البيتين قد كتبا هكذا:
لَا نمْدَحَنَّ ابْنَ عَبَّادٍ وَإِنْ هَطَلَتْ ... يَدَاهُ كَالْمُزْنِ حَتَّى تَخْجَلَ الدِّيَمَا
فَإِنَّهَا من فَلَتَاتٍ مِنْ وَسَاوِسِهِ ... يُعْطِي وَيَمْنَعُ لَا بُخْلًا وَلَا كَرَمَا
ما ورد في طبعة دار الفكر هو الصحيح الذي لا كسر فيه، مع التنبيه على أن ضبط (تخجل) يكون بضم التاء، وكسر الجيم؛ ذلك أن (الديم) مفعول به في البيت، ولو كانت فاعلًا؛ لصح ضبط (تخجل) بفتح التاء والجيم.
وقرأت هذين البيتين أيضًا في بعض الكتب هكذا:
لَا تحمدن ابْنَ عَبَّادٍ وَإِنْ هَطَلَتْ ... يَدَاهُ بالجود حَتَّى ألأحجل الدِّيَمَا
فَإِنَّهَا خطرت مِنْ وَسَاوِسِهِ ... يُعْطِي وَيَمْنَعُ لَا بُخْلًا وَلَا كَرَمَا
ألأحجل: صوابه: أخجلَ.
خطرت: صوابه: خطرات.
وقرأت هذبن البيتين أيضًا في بعض الكتب هكذا:
لَا تَمْدَحَنَّ ابْنَ عَبَّادٍ وَإِنْ هَطَلَتْ ... يَدَاهُ كَالْمُزْنِ حَتَّى أخجل الدِّيَمَا
فَإِنَّهَا خطرات مِنْ وَسَاوِسِهِ ... يُعْطِي وَيَمْنَعُ لَا بُخْلًا وَلَا كَرَمَا
هذان مستقيمان، ليس فيهما خطأ.
وفقكم الله.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)