فهرس الكتاب

الصفحة 8647 من 12621

طلب: شعر عبد الله بن الزبير الأسدي(بي دي إف)

ـ [طالب من طلابكم] ــــــــ [15 - 04 - 2012, 11:32 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزى الله خيرا من دلنا على شعر ابن الزبير الأسدي بصيغة بي دي إف

ـ [منصور مهران] ــــــــ [16 - 04 - 2012, 01:26 ص] ـ

عبد الله بن الزَّبِير - بفتح الزاي المشددة بسبب وقوعها بعد لام شمسية، وكسر الباء بعدها ياء مثناة من تحت فراء مهملة - الأسدي.

ـ [طالب من طلابكم] ــــــــ [25 - 04 - 2012, 01:51 ص] ـ

مما أعجبني من شعره قوله:

تخير فإما أن تزور ابن ضابئ ... عميرًا وإما أن تزور المهلبا

هما خطتا خسف نجاؤك منهما ... ركوبك حوليا من الثلج أشهبا

... الأبيات التي يذكرها المؤرخون

وربما يكون أخذ هذا المعنى من قول الأعشى:

إذ سامه خطتي خسف فقال له ... مهما تقله فإني سامع حار

فقال ثكل وغدر أنت بينهما فاختر وما فيهما حظ لمختار

ـ [عبدالله بن إبراهيم] ــــــــ [01 - 01 - 2014, 11:30 ص] ـ

إنى أجمع ابياتا شعرية أجعلها أمثالا أتمثل بها في المواقف المختلفة،

ورأيت هذا البيت يصلح أن أقوله حينما أُخيرُ أحدا بين أمرين سيئين

فأقول حين ذاك

تخير فإما أن تزور ابن ضابئ ... عميرًا وإما أن تزور المهلبا

ولكنى لا أعلم ما قصة ابن ضابئ وقصة المهلب مع عبدالله؟

فليت أحدا يخبرنى بها؟

وان كان أحد يعلم من أمثال العرب وأقوالهم ما يجرى في مثل هذا المضمار وهو: (التخيير بين أمرين سيئين)

فليته يخبرنى به حتى تكتمل لى الفائده؟

ـ [منصور مهران] ــــــــ [01 - 01 - 2014, 04:08 م] ـ

قصة عُمَيْر بن ضابئ التميمي، والمهلب اللذَيْنِ وردا في البيت أن الحجاج الثقفي لما وصل إلى الكوفة، وصعد المنبر، قال عمير وقد رفع صوته:"لعن الله بني أمية حيث يستعملون مثل هذا"، وأراد أن يرميه بالحجارة، وهي عادة لأهل الكوفة من قبلُ.

فلما أنهى الحجاج خطبته الشهيرة التي يقول فيها:

"إني أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قِطافها وإني لصاحبها"، سقط الحصى من يدِ عُمَيْرٍ وهو لا يشعر من شدة الرعب. ثم أمر الحجاجُ الجنودَ بأخذ عطائهم والتجهز للخروج في جيش المهلب بن أبي صُفرة لقتال الخوارج، وأنذرهم ثلاثة أيام للخروج إلى حيث يعسكرون بظاهر الكوفة.

لكن أهل الكوفة تقاعسوا عن الجهاد وأرادوا القيام بتمرد، فتجمعوا في اليوم الثالث وكبروا تكبيرًا عاليًا في السوق، فقام إليهم الحجاج وصعد على المنبر وقال:

يا أهل العراق، يا أهل الشقاق والنفاق، ومساوئ الأخلاق، إني سمعت تكبيرا في الأسواق ليس بالتكبير الذي يُرادُ به الترغيب، ولكنه تكبيرٌ يُراد به الترهيب. وقد عصفت عجاجة تحتها قصف. يا بني اللكيعة وعبيد العصا وأبناء الإماء والأيامى، ألا يربع كل رجل منكم على ظلمه، ويحسن حقن دمه، ويبصر موضع قدمه؟ فأقسم بالله لأوشك أن أوقع بكم وقعة تكون نكالًا لما قبلها وأدبًا لما بعدها.

فقام إليه عمير بن ضابئ فقال: أنا شيخ كبير وعليل، وهذا ابني هو أشب مني.

فقبل الحجاج منه وقال: هذا خير لنا من أبيه.

فقيل للحجاج: هذا أحد قتلة عثمان.

فقال الحجاج: أيْ عدو الله! أفلا إلى أمير المؤمنين بعثت بديلًا؟ إني لأحسب أن في قتلك صلاحَ المِصْرَيْنِ.

ثم أمر به فضُربت عنقه. فخاف الناس وخرجوا جميعًا للجهاد.

حتى تمثل أحدهم لصحابه:

تخير فإما أن تزور ابن ضابئٍ ... عُميرًا وإما أن تزور المهلبا

(انظر الخبر في تاريخ الطبري)

ـ [عبدالله بن إبراهيم] ــــــــ [02 - 01 - 2014, 10:47 ص] ـ

تخير فإما أن تزور ابن ضابئٍ ... عُميرًا وإما أن تزور المهلبا

إذن هو يخير صاحبَه بين أمرين أحلاهما مر بالنسبة له، فهو يقول لصاحبه تخير فإما أن

(تزور ابن ضابئٍ عُميرًا) أى تموت مثله

(وإما أن تزور المهلبا) أو تذهب للجهاد مع المهلب وهو ما لا يريده ويفر منه

حتى لايفارق أهله ويظل هانئا متنعما بينهم في الظل الظليل والماء النمير

(مع العلم ان الجهاد في سبيل الله شرف ومنقبة عظيمة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت