ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [06 - 11 - 2009, 12:16 ص] ـ
قال التاج السيكي رحمه الله:
من باتفاق جميع الناس أفضل من*خير الصحاب أبي بكر ومن عمر
ومن علي ومن عثمان وهو فتى*من أمة المصطفى المخنار من مضر
ـ [علي الحمداني] ــــــــ [25 - 11 - 2009, 09:49 م] ـ
عجزنا عن حل اللغز، فما هو الحل؟
ـ [الاثري البهجاتي] ــــــــ [03 - 12 - 2009, 09:16 ص] ـ
المسيح؟؟؟
ـ [حمد سليمان] ــــــــ [04 - 12 - 2009, 01:20 ص] ـ
بسم الله، نُجيبُكم بعَون الله وَتَوفِيقه فنقول:
جاء في"طبقات الشافعية الكُبرَى"للإمام السُّبكي -رحمه الله تعالى- (ص115و116) :
"قال لي شيخنا الذهبي -رحمه الله تعالى- مرة: من في الأمة أفضل من أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- بالإجماع."
فقلتُ: يُفيدنا الشيخُ.
قالَ: عيسى ابن مريم -عليه السلام- فإنه من أمة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ينزل على باب دمشق ويأتم في صلاة الصبح بإمامها ويحكم بهذه الشريعة.
قلتُ: وهذا ما أشرتُ إليه بقَصِيدتي التي نظمتُها في المعاياة منها:
مَن باتِّفاقِ جميعِ الخَلقِ أَفضَل مِنْ ..."الأبيات."
وقد سَبَقني الأخ"الاثري البهجاتي"بالإجابة فهنيئًا له (ابتسامة) .
ونشكر صاحب الموضوع على هذه الألغاز البديعة.
ـ [شاكر الرحمن] ــــــــ [01 - 03 - 2010, 09:10 م] ـ
اكثر الله من الغازك ولكن اين الغازك النحويه حبيبك في الله
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [14 - 04 - 2010, 02:40 ص] ـ
شكر الله لكم جميعا أيها الأفاضل
وهاكم لغزا آخرَ
رجل قال: قال اللهُ فَكَفَرَ.
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [14 - 04 - 2010, 04:19 م] ـ
شكر الله لكم جميعا أيها الأفاضل
وهاكم لغزا آخرَ
رجل قال: قال اللهُ فَكَفَرَ.
قَالَ الرَّجُلُ: نَامَ في القائلة ... ؟
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [16 - 04 - 2010, 03:11 م] ـ
قَالَ الرَّجُلُ: نَامَ ...
أجلْ بارك الله فيك
فهي من قال يقيل لا من قال يقول، وأهل السنة -والحمد لله - يثبتون صفة القول والكلام لله تعالى على ما يليق بجلاله.
ثمَّ إنَّه لا يَرِدُ على هذا اللغز أنه لايجوز تكفيره إلا بعد التبين؛ لأنَّا لم نقلْ: رجل قال: قال الله فكفرناه، وإنما أخبرنا عن حاله في نفسه وما اعتقده هو من الكفر، والله أعلم.
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [27 - 04 - 2010, 03:13 ص] ـ
متى في الميراث يستوي الذكور والإناث؟
ملحوظة
ليس الجواب على طريقة العَلْمَانِيِّينَ وأذنابِهم.
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [01 - 05 - 2010, 11:58 م] ـ
جوابه: ما قال الرحبيُّ:
وهو للإثنين أو ثنتين * من ولد الأمِّ بغير مينِ
وهكذا إن كثروا أو زادوا * فما لهم فيما سواه زادُ
وتستوي الإناث والذكورُ * فيه كما قد أوضح المسطورُ
قال الماردينيُّ:"والثاني ممن فرضه الثلث: العدد من أولاد الأم، ذكرين فأكثرَ، أو أنثيين فأكثرَ، أو مختلفين فأكثرَ، ويقسم على عدد رؤوسهم: يستوي فيه ذكورهم وإناثهم إجماعا لقوله تعالى: (( فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاءُ في الثلثِ ) )أي: أكثر من أخ لأمٍّ وأكثر من أختٍ لأمٍّ فهم شركاء في الثلث، وظاهر التشريك التسويةُ في القسمةِ، وإليه أشار بقوله:"كما أضح المسطورُ"."
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [02 - 05 - 2010, 12:34 ص] ـ
عنيت بالعلمانيين أُولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة؛ فلم يرضوا بما أنزل الله سبحانه وتعالى على رسوله عليه السلام، ويزعم هؤلاء المخذولون أن نحوَ قولِه تعالى:"للذكرِ مثلُ حظِّ الأنثيين"- ظلمٌ وحيفٌ ومخالفةٌ لمبدأِ المساواة التي ينبغي أن تسود، قاتلهم الله أنى يُؤفكون!
والعلماني يقول: الذكر كالأنثى مطلقًا, ألا شاه وجهُ الأبعد!
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [02 - 05 - 2010, 12:49 ص] ـ
لغز آخر
ما اسمٌ له يخضعُ كلُّ الإنسِ
من عربهم ورؤسهم والفرسِ
أحرفه أربعة في الطِّرسِ
يزادُ فيها خامس فتمسي
ثلاثةً مكتوبةً بالنِّقسِ
ـ [عبد الرؤوف أبو شقرة] ــــــــ [03 - 05 - 2010, 09:53 م] ـ
أحسب أن المقصود اسم رب العزة سبحانه وتعالى (الله) ..
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [04 - 05 - 2010, 06:26 ص] ـ
بارك الله فيك
إذا كان هذا هو الجوابَ، فكيف التوجيه؟
ـ [مُحمّد] ــــــــ [05 - 05 - 2010, 12:23 ص] ـ
يمكن كذا:
أحرفه أربعة في الطِّرسِ = (الله)
يزادُ فيها خامس فتمسي = (اللله، اللام المدغمة)
ثلاثةً مكتوبةً بالنِّقسِ = (لله، دون الهمزة)
* يا شيخ، خفْ علينا. ألغازك من النوع السمين ..:)
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [05 - 05 - 2010, 01:04 م] ـ
* يا شيخ، (خِفَّ) علينا. ألغازك من النوع السمين ..:)
تَعَلَّمْ أخانا أنَّه ليس المقصودُ من هذه الألغاز المعاياةَ ونحوَها فقطْ! يزادُ فيها خامس فتمسي = (اللله، اللام المدغمة)
المقصودُ اللامُ التي تدخلُ اسمَ الجلالةِ، وتكونُ للملك أو للاستحقاقِ.
وهذه اللطيفة ذكرها ابن الأبار في كتابه"المعجم في أصحاب القاضي الإمام أبي عليٍّ الصدفي"، في ترجمة محمد بن صاف بن خلف الأنصاريِّ، قال:"حدثت عن أبي عمرَ بن عياد قال: أنا القاضي أبو عبد الله بن صاف عن القاضي أبي علي الصدفي قال: أنشدني أبو محمدٍ جعفر بنُ أحمدَ بنِ الحسينِ البغداديُّ لنفسه ثُمَّ ذكره ..."
قال - مجيبا: الاسم هو الله سبحانه وتعالى، أحرفه أربعة، فإذا زدتَ إليه لامَ الملك صارتْ خمسةً، وتكتب ثلاثةً في الخطِّ""
الله المستعان، لعلَّ كلام أخينا لايتوجه لهؤلاء الأجلاء -إن شاء الله -!
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)