فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 12621

ـ [سميرة المغربية] ــــــــ [27 - 09 - 2012, 12:53 م] ـ

التبليغ في اللغة مصدر من الفعل"بَلَّغَ"، وبَلَّغَهُ الشيء: أوْصَلَهُ إِلَيه.

والتبليغ والتبلغة: حبل يُوصل به الرشاء حَتَّى يبلغ الماء.

وبلغَ الشيءَ يَبْلُغُ بُلُوغًا: وصلَ وانتهى، والإبلاغ: الإيصال. [1] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn1)

وفي الاصطلاح: التبليغ": نقل المعنى مِمَّا قبل حرف الجر إلى ما بعده، وهو من معاني اللام المُفردة" [2] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn2) ، وبذلك يكون التبليغ غرضا من أغراض اللام الجارة التي تُفيد التبليغ والإيصال." [3] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn3) "

ويُؤَدَّى هذا الأسلوب باللام الجارة، وقد ذكرها ابن مالك في شرح التسهيل في مبحث اللام، قال:"ولام التبليغ الجارة اسم سامع قول أو ما في معناه نحو: قُلْتُ له، وبَيَّنتُ له، وفَسَّرْتُ له، واستجبتُ له، ونَصَحْتُ له؛ وإلاَّ أنَّ هذين قد يستغنيان عن اللام فيقال: شكرته ونصحته. والمختار تعديتهما باللام، وبذلك نزل القرآن العزيز كقوله تعالى: ? وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُون? [4] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn4) ، وكقوله تعالى: ? وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ? [5] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn5) ." [6] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn6)

وجاء في جواهر الأدب ما يأتي:"التبليغ، نحو قولك: قلتُ أو بيَّنْتُ له، واستجبتُ، وفسَّرتُ." [7] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn7)

وبذلك يتَّضح أنَّ التبليغ مراده الإيصال والإبلاغ، ويتم بواسطة اللام الجارة.

التبليغ في المغني:

أورد ابن هشام للام الجارة معنى التبليغ، ولم يختلف في تعريفه لهذا المعنى، أو الصحيح للام الجر التي تفيد هذا المعنى عمَّا أورده غيره من العلماء [8] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn8) ، قال: وهي الجارة لاسم السامع لقول أو ما في معناه، نحو:"قُلْتُ لهُ"و"أَذِنْتُ له"و"وَفَسَّرْتُ له"." [9] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn9) "

فهذه اللام هي التي تَجُرُّ اسم السَّامع لقول، نحو قولك: قلتُ لِزَيْدٍ، وزيدٌ لاَ يقال له الكلام إلاَّ إذا كان سامعا للقول أو ما فيه معنى القول نحو: أَذِنَ وفَسَّرَ وبَيَّنَ وشَكَرَ ونَصَحَ، قال محمد الأمير في حاشيته على المغني:"إنَّ أصل الإذن والتفسير بالقول، والقول مُتَعَلِّقٌ بالسَّامع." [10] (http://www.ahlalloghah.com/#_ftn10)

توقيع: الدكتورة سميرة حيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت