فهرس الكتاب

الصفحة 2523 من 12621

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [26 - 10 - 2011, 08:34 م] ـ

الحمد لله وبعدُ:

قال تعالى"الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون"

فما وجه مجىء لفظة (الظلمات) جمعًا، ومجىء لفظة (النور) مفردة؟؟

وجزاكم الله خيرًا.

ـ [د. خديجة إيكر] ــــــــ [26 - 10 - 2011, 10:42 م] ـ

الحمد لله وبعدُ:

قال تعالى"الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون"

فما وجه مجىء لفظة (الظلمات) جمعًا، ومجىء لفظة (النور) مفردة؟؟

وجزاكم الله خيرًا.

الأخ عرف العبير، لو تتبَّعنا لفظ (نور) في القرآن الكريم كلّه لن نجده أبدا بصيغة الجمع، ذلك أن النور أي الإيمان واحد لا يتعدد، وطريقُه أيضًا واحد لا تتعدد.

لذلك نجده صلى الله عليه وسلم عندما يتحدث عما يُقابل النور يقول (الظلمات) بصيغة الجمع لأن أنواع الكفر متعددة ومتنوعة، والسبل المؤدية إلى الكفر كذلك متعددة ومتنوعة، لذلك قسمه العلماء إلى كفرِ نفاق، وكفر جُحود، وكفر إنكار.

ولعل هذا هو سبب مجيء النور بصيغة المفرد، والظلمات بصيغة الجمع.

ـ [محمد الراضي] ــــــــ [07 - 11 - 2011, 01:15 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله تعالى،

باركَ الله تعالى فيكما.

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [08 - 11 - 2011, 11:06 ص] ـ

الحمد لله وبعدُ:

قال تعالى"والسماء بنينها بأيدٍ وإنا لموسعون"

ماالوجه الدلالى لكلمة"موسعون"؟

بارك الله فيكم

ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [09 - 11 - 2011, 10:42 م] ـ

الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لانبي بعده وبعد:-

فهناك كلام للشيخ (ابن عثيمين) - رحمه الله - في تفسير قول الله - عز وجل -"الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلي النور"الآية، سأذكره عسي أن ينفعني وإياكم.

قال -رحمه الله -""

قوله تعالى: {الله ولي الذين آمنوا} أي متوليهم؛ والمراد بذلك الولاية الخاصة؛ ومن ثمراتها قوله تعالى: {يخرجهم من الظلمات إلى النور} ؛ وأفرد {النور} ؛ لأنه طريق واحد؛ وجمع {الظلمات} باعتبار أنواعها؛ لأنها إما ظلمة جهل؛ وإما ظلمة كفر؛ وإما ظلمة فسق؛ أما ظلمة الجهل فظاهرة: فإن الجاهل بمنزلة الأعمى حيران لا يدري أين يذهب كما قال تعالى: {أَوَمن كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس} [الأنعام: 122] وهذا صاحب العلم؛ {كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها} [الأنعام: 122] : وهذا صاحب الجهل؛ وأما ظلمة الكفر فلأن الإيمان نور يهتدي به الإنسان، ويستنير به قلبه، ووجهه؛ فيكون ضده - وهو الكفر - على العكس من ذلك؛ أما ظلمة الفسق فهي ظلمة جزئية تكبر، وتصغر بحسب ما معه من المعاصي؛ ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن العبد إذا أذنب ذنبًا نكت في قلبه نكتة سوداء، والسواد ظلمة، وتزول هذه النكتة بالتوبة، وتزيد بالإصرار على الذنب؛ فالظلمات ثلاث: ظلمة الجهل، والكفر، والمعاصي؛ يقابلها نور العلم، ونور الإيمان، ونور الاستقامة.

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [26 - 12 - 2011, 11:19 م] ـ

الحمد لله وبعدُ:

قال تعالى"والسماء بنينها بأيدٍ وإنا لموسعون"

ماالوجه الدلالى لكلمة"موسعون"؟

بارك الله فيكم

الحمدُ لله وبعدُ:

فقدْ وجدتُ كلامًا طيبًا للدكتور / زغلول النجار، يحسنُ ذكرُه هنا:

_ توسع الكون كدليل علي الانفجار العظيم:

علي الرُّغمِ مِنْ تأكيدِ القرآنِ الكريمِ الذي أنزل قبل أكثر من ألف وأربعمائة من السنين حقيقةَ توسعِ الكونِ يقولُ الحقُّ_ تبارك وتعالي_:

(والسماءَ بنيناها بأيدٍ وإنَّا لموسعون)

(الذاريات:47)

فقد بقي الفلكيون إلي مطلعِ العشرينيات منَ القرن الماضي مصرِّين علي ثباتِ الكونِ وعدمِ تغيره

وفي السنوات من 1914 ـ 1925 م أثبتَ الفلكيُّ الأمريكي ف. م سلايفر

أن معظمَ المجراتِ التي قَامَ برصدِها خارج مجرتنا درب اللبانة تتباعدُ عنا وعنْ بعضها بعضا بسرعاتٍ كبيرة ٍ.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت