فهرس الكتاب

الصفحة 2549 من 12621

ـ [عبد الله الأحمد 2] ــــــــ [02 - 08 - 2011, 06:03 م] ـ

السلام عليكم ..

لدي استفسار لاحظت في سورة هود

أن الله جلّ ذكره قال في آية كريمة:

(( فأما الذين شَقُوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق ) )

وبعدها بآية، ذكر سبحانه:

(( وأما الذين سُعِدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض ) )

فما هو الوجه البلاغي في جعل الآية مبنية للمعلوم والآية الأخرى مبنية للمجهول؟

فمن كان لديه آثارة من علم فليفدنا أفاده الله وسدده.

ـ [د. خديجة إيكر] ــــــــ [01 - 10 - 2011, 05:37 م] ـ

الآية عندنا في ورش: (( وأما الذين سَعِدوا ) )على البناء للفاعل. وهو من (سَعِدَ / يسْعَد) من السعادة.

وقيل في القراءة الأخرى (( سُعِدوا ) )إنها لُغةٌ من لغات العرب، وهي خارجة عن القياس، لأن فعل (سَعِدَ) إذا بُنِي للمجهول الأفصح أن يُقال فيه (أُسْعِدَ) وليس (سُعِدَ) .

كما قيل إن (سُعِدوا) مأخوذ من (سَعَدَ) أي وفَّقَ وأعان، وليس من الإسعاد.

والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت