ـ [أم محمد] ــــــــ [07 - 10 - 2011, 02:41 م] ـ
البسملة1
(( سُمِّيت الفاتحة:(أم القرآن) ؛ لأنَّها حوت على ما حوَى عليه القرآنُ؛ فالقُرآن فَصَّل، وفاتحةُ الكتابِ أَجملتْ.
فسورةُ الفاتِحة: حوتْ إجمالًا على ما حوى عليه القُرآنُ تفصيلًا.
ولهذا: القُرآن -كلُّه- بِمَثابة التَّفسير والتَّفصيل لِما اشتملت عليه سُورة الفاتحة مِن أصول الإيمان، وحقائق الدِّين، وتَمامِ الإخلاص للمعبودِ والاتِّباع للرَّسول الكريم -صلَّى الله عليه وسلَّم-.
فهي أم القرآن؛ لأنها مشتملة على ما اشتمل عليه القرآنُ.
وحديث جبريل أطلق عليه بعضُ أهل العلم بـ (أم السُّنة) ؛ لأن حديثَ جبريل اشتمل إجمالًا على ما اشتملت عليه السُّنَّة تفصيلًا.
فالقُرآن الكريم الفاتحةُ أجملتْ ما فيه.
وحديثُ جبريل أجملَ ما في سُنَّةِ النَّبي الكريم -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-.
ولهذا: كان مِن المتأكد على كل مسلمٍ أن تعظم عنايتُه بسورة الفاتحة -فهمًا، وتدبُّرًا، وتحقيقًا لما دلَّت عليه مِن الإخلاص والاتِّباع للرَّسول-عليهِ الصَّلاة والسَّلام-.
وأيضًا: يعتني بحديثِ جبريل -المشهور-حفظًا لألفاظه، وفهمًا لمعانيه ودلالاتِه، وتحقيقًا لغاياتِه ومقاصده )) .
تفريغًا من درس للشيخ عبد الرزاق العباد -حفظه الله- بعنوان:"دروس مستفادة مِن أم القرآن وأم السُّنَّة"، بعد الدقيقة والنصف من بداية الدرس.