فهرس الكتاب

الصفحة 4445 من 12621

ـ [محمد البلالي] ــــــــ [05 - 06 - 2014, 04:44 م] ـ

لا يخفى على ذي لب تقدم المتنبي وسبق قدمه في الشعر، لذا حاولت أن آتي بقصيدة تبين ذلك فقلت:

شعر أحمد في الورى سارا * كم من الشعراء قد جارا

إن يكن شعر الورى شررًا * فلأحمدُ مضرمٌ نارا

أو يكن شعر الورى ريحًا * لرأيتم منه إعصارا

وإذا ما راج شعرهمُ * يومًا فبشعره بارا

فهو كالقاموس في سعةٍ * وهو نجمٌ دلَّ محتارا

وهو ذو حكم وأمثال * وهو غيث ظلَّ مدرارا

دمدم الشعرا لعمري لم * يبقِ للشعراء ديَّارا

فإليه المنتهى فيه * أين من يسطيع إنكارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت