ـ [زيد الأنصاري] ــــــــ [30 - 10 - 2012, 06:28 م] ـ
عند مناقشته رسالة الماجستير ارتجل كلمته وأراد أن يشكر الدكتور (نجم الدين) المشرف على رسالته ففوجئ بغياب اسمه عن ذهنه وتردد لحظات ثم تجاوزه وشكر بقية الدكاترة، وبعد الفراغ من المناقشة توجه إليه معتذرًا فأشاح بوجهه عنه سُخطًا وغضبًا، فاستصرخ بي لأنشئ قصيدة اعتذار؛ فكانت هذه القصيدة التي أعادت المياه إلى مجاريها:
ريانة العودِ تبدو ثم تستترُ
وتكتسي بثياب ملؤها الخَفَرُ
يزينُ طلعتَها الأبهى إذا خطرتْ
جيدٌ وثغرٌ وطرفٌ ناعسٌ حذرُ
تمشي فتدمي قلوبًا تحت خُطوتها
إن الجمالَ لأمرٌ فادحٌ خطرُ
يفديكِ قلبٌ جريحٌ لو يكون له
قلبٌ رديفٌ صحيحٌ ما به ضررُ
سألتها الوصلَ قالت لا مكانَ له
إلا إذا جئت نجمَ الدين تعتذرُ
دكتور تربية فاحت مآثره
حتى تعجب منه البدو والحضَرُ
وفضله بيِّنٌ كالشمس إذ طلعتْ
وذِكره مثل حبات الحيا عَطِرُ
من أين أبدأ يا دكتور معذرتي
وحرقة الخجل المسعور تستعرُ
فالنفس ضاقت وقلبي بائس وجلٌ
وأحرفي حائرات شابها كدرُ
طفقت أكسر أقلامي ومحبرتي
بل إن قلبي قبل الطرس منكسرُ
عذرًا أبا مازن ما هكذا خلقي
لكنها لحظات كلها قدرُ
فاقبل بفضل رعاك الله معذرتي
إن الكرام إذا ما استعتبوا غفروا
أبو أسامة زيد الأنصاري
ـ [أبو ذباح] ــــــــ [01 - 01 - 2013, 07:51 ص] ـ
صح لسانك
قصيدة جميلة
ـ [تلميذ الدنيا] ــــــــ [11 - 12 - 2013, 08:56 ص] ـ
جمييييييييييييييييييلة
إن لم يسامح بعد هذه القصيدة بالعامي (ماعنده سالفه)