ـ [أم عبد السميع] ــــــــ [25 - 11 - 2011, 09:31 م] ـ
البسملة1
من عجائب الشعر
... أن تأتي مفردات الأبيات متطابقة الرسم مختلفة النقط كل كلمتين على حدة ...
وهذا مثال على هذا النوع:
سِنَد سَيِّدٌ حَلِيمٌ حكِيمٌ ... فَاضِلٌ فَاصِلٌ مَجِيدٌ مُجِيْدُ
حَازِمٌ جَازِمٌ بصِيرٌ نَصِيرٌ ... زَانَهُ رَأْيَهُ الشدِيدُ السَّدِيدُ
أمهُ اُمَّةً رَجاءَ رَخَاء ... أدْرَكتَ إذْ زَكَت نُقُودٌ تَقُودُ
مَكْرُماتٌ مكرمات بَنَتْ بَيْتَ ... عَلاَء عَلاَ بِجُود يَجُودُ
من المتقارب:
عصيتُ .... نصُوحا .... وهذَا عناد
نصوحا .... أراد انصلاحَ ... الفؤاد
وهذا انصلاح سواه .... فساد
عناد .... الفؤاد فساد .... العباد
(من الخفيف)
ما قضى الله كائن لا محاله والشقيّ الجهول من لام حاله
سر هذا البيت التالي يكمن في احتوائه على أحرف الهجاء من الألف إلى الياء:
صف خلق جود كمثل الشمس إذ بزغت = يحظى الضجيج بها نجلاء معطار
هذه الأبيات إذا قرئت من اليمين إلى اليسار صارت (في المدح)
طلبوا الذي نالوا فما حُرموا رُفعتْ فما حُطتْ لهم رُتبُ
وهَبوا وما تمّتْ لهم خُلقُ سلموا فما أودى بهم عطَبُ
جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا حُمدتْ لهم شيمُ فما كَسَبوا
وإذا قرئت من اليسار إلى اليمين صارت (في الذم) :
رُتب لهم حُطتْ فما رُفعتْ حُرموا فما نالوا الذي طلبُوا
عَطَب بهم أودى فما سلموا خُلقٌ لهم تمّتْ وما وهبُوا
كَسَبوا فما شيمٌ لهم حُمدتْ كَسَدوا فما نرضى الذي جَلبُوا
وهذه الأبيات الغريب فيها أنك تستطيع قراءتها أفقيا ورأسيا ...
ألوم صديقي وهذا محال
صديقي أحبه كلام يقال
وهذا كلام بليغ الجمال
محال يقال الجمال خيال
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [25 - 11 - 2011, 10:01 م] ـ
جزاك الله خيرا، وأحسن إليك
صف خلق جود كمثل الشمس إذ بزغت = يحظى الضجيج بها نجلاء معطار
تصويب: خود الضجيع
** ومثله قول الآخر:
بذي الأثل ظبي ساكن مخطف الحشا ** وبالجزع ليث صادق الهرت ضيغم
ومثله:
اصبر على حفظ خص واستشر فطنا ** ورج همك في بغداد مثقالا
ومثله:
هلا سكنت بذي ضغث فقد زعموا ** شخصت تطلب ظبيا راح مجتازا
وهذه الأبيات قد جمعت حروف الهجاء لكن عيبها أن الحرف قد يتكرر في البيت مرارا، كالباء في:"بذي"و"تطلب"و"ظبيا".
** وأحسن ما وقفت عليه في هذا الباب قول بعضهم:
قد ضج زحر وشكا بثه ** مذ سخطت غصن على لافظ
فهذا جمع حروف الهجاء، ولم يتكرر فيه إلا حرف الألف مرة واحدة.
وفيه عيب آخر، وهو خلوه من الياء لكنه عد الألف المقصورة في"على"ياءا إذ كانت مثلها في الرسم.
** وإذا أردتِ عجائب وغرائب من هذا الباب فانظري (نزهة الأبصار في محاسن الأشعار) للعنابي، وهو موجود على الشبكة بيد أنه كثير التحريفات جدا، فالبيت الذي أوردتِهِ ورد فيه هكذا:
صرف! خلو! خودك! كمثل الشمس ادبر! ** يحظى الضجيع بها نجلاء معطار
والله تعالى أعلى وأعلم
ـ [عائشة] ــــــــ [26 - 11 - 2011, 01:01 م] ـ
جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم.
وهذه روابط ذات صلة:
ـ [أم عبد السميع] ــــــــ [26 - 11 - 2011, 08:30 م] ـ
جزاكما الله خيرا: أخي صالح العمري، وأختي عائشة؛ على ماتفضلتم به،
ـ [الجاربردي الموصلي] ــــــــ [26 - 11 - 2011, 11:46 م] ـ
هذا يدل على ذوق رفع وحس مرهف فجزاكما الله خيرًا
ـ [أبو عبد الله الرياني] ــــــــ [27 - 12 - 2011, 01:56 ص] ـ
ـ [ابن المهلهل] ــــــــ [27 - 12 - 2011, 02:14 م] ـ
انصلاح؟