ـ [أبو مالك الدرعمي] ــــــــ [14 - 05 - 2011, 08:23 ص] ـ
من طرائف اللغة العربية
لا تقل امرأة مفندة
أي كلامها مفند (أصبحت تخلط الكلام في كِبرها)
الفند في الأصل: الكذب، كأنهم استعظموه فاشتقوا له الاسم من فند الجبل.
التفنيد: نسبة إلى الخرف.
والفند وهو ضعف الرأي: يقال: أفنده إذا جعل رأيه ضعيفا، يقال فند الرجل إذا كثر كلامه من الخرف، وأفنده الكبر
وأفند: تكلم بالفند ثم قالوا للشيخ إذا أنكر عقله من الهرم: قد أفند لأنه يتكلم بالمحرف من الكلام عن سن الصحة فشبه بالكاذب في تحريفه.
والهرم المفند من أخوات قولهم: نهاره صائم جعل الفند للهرم وهو للهرم ويقال أيضا: أفنده الهرم أفند الشيخ.
وفي كتاب العين: شيخ مفند، يعني منسوب إلى الفند ولا يقال: امرأة مفندة، لأنها لا تكون في شبيبتها ذات رأى فتفند في كبرها.
ونعرف من ذلك أن الرجل فقط هو الذي يقال عليه إنه مفند (خرّف) في شيخوخته، ولا يُقال ذلك للمرأة.
أرجو ألا يكون الكلام مفهومًا للبعض!!
اللهم سلِّم سلِّم.