ـ [محمد عمر الضرير] ــــــــ [02 - 05 - 2009, 09:25 م] ـ
قال الفراء:("قلَّ رجلٌ أنعم النظر في العربية، وأراد علمًا غيره، إلا سهل عليه"فقال محمد بن الحسن: يا أبا زكريا، قد أنعمت النظر في العربية، وأسألك عن باب من الفقه. فقال: هات على بركة الله تعالى، فقال له: ما تقول في رجل صلى فسها في صلاته، وسجد سجدتي السهو، فسها فيهما؟
فتفكر الفراء ساعة، ثم قال: لا شيء عليه. فقال له محمد: لِمَ ? قال: لأن التصغير عندنا ليس له تصغير، وإنما سجدتا السهو تمام الصلاة، وليس للتمام تمام.
فقال محمد بن الحسن: ما ظننت أن آدميًا يلد مثلك) .
عن معجم الأدباء: 17/ 1.
ـ [عائشة] ــــــــ [03 - 05 - 2009, 01:57 م] ـ
وكانَ أبو عمرَ الجرْمِيُّ (ت225) يقول:
(أنا مُذْ ثلاثونَ أُفْتي النَّاسَ في الفقهِ من كتابِ سيبويه) .
ذلك أنَّ أبا عمرَ الجَرْمِيَّ كانَ صاحِبَ حديثٍ، فَلَمَّا عَلِمَ كِتابَ سيبويه؛ تَفَقَّهَ في الحديثِ؛ إذْ كَانَ كتابُ سيبويه يُتعلَّمُ منه النَّظرُ والتَّفتيشُ.
[انظُر: مقدِّمة الكتاب] .
ـ [أبو الفضل] ــــــــ [15 - 05 - 2009, 06:15 م] ـ
أبدعتما ... حفظكما ربي ورزقكما الله علما وحلما