ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [12 - 02 - 2012, 02:21 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أصبحت اليوم فوجدت في هاتفي الجوال رسالة من أخي الأديب الحبيب الفاضل/ الأديب النجدي، أرسلها البارحة يطلب مني فيها أن أنظم قصيدة في هجاء الزنديق السعودي الذي شكك في وجود الله تعالى وانتقص النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم فر من البلاد وقُبض عليه في ماليزيا، فكتبت اليوم أربعة أبيات أعتذر إليه فيها، وقد التزمت فيها السين مع الدال المفتوحة، ولا أحب أن يُفهم منها أنني هجرت الشعر ونظمه، إنما هو شيء اعتذرت به إلى أخي وحبيبي/ الأديب النجدي.
لَقَدْ كانَ يَجْري في دَمِي الشِّعْرُ حِقْبَةً ** فَأَصبَحَ بَعْدَ الجَرْيِ في الدَّمِ جاسِدا
وَزايَلْتُ سُوقَ الشِّعرِ مَقْتًا وَبِغْضَةً ** لأَنِّي رَأَيتُ الشِّعْرَ أَصبَحَ كاسِدا
وَما غَضَّ مِن شِعْري الحَسُودُ لِعِلَّةٍ ** سِوَى أَنَّهُ أَمسَى وَأَصبَحَ حاسِدا
يَغَصُّ بِمَعْسولٍ مِنَ الشِّعْرِ (صالِحٍ) ** وَيَلْتَذُّ مَرْذُولًا مِن الشِّعْرِ فاسِدا
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [12 - 02 - 2012, 11:47 م] ـ
جزاك الله خيرًا.
ونسأل الله أن يشفي صدورنا من هذا الزنديق، والمؤمن يكاد يموت كمدا إذا رأى أن من يريدون تعاطف الناس مع الزنديق، ليسوا العلمانيين أو الليبراليين، بل قنوات تسمى إسلامية تتباكى بلسانها أو بلسان غيرها عليه، تجلب عواطف الناس قصدت ذلك أو لم تقصد، ولجَناب الله وجناب رسوله أعظم من بكاء ثكلى وأعظم من القنوات كلها، وأعظم من الدنيا وما فيها، وأعظم من كل شيء.
فيا ربِّ وفق ولي أمرنا لإنزال حكم الشريعة على هذا الزنديق.
ـ [أم محمد] ــــــــ [13 - 02 - 2012, 11:00 ص] ـ
أصبحت اليوم فوجدت في هاتفي الجوال رسالة من أخي الأديب الحبيب الفاضل/ الأديب النجدي، أرسلها البارحة يطلب مني فيها أن أنظم قصيدة في هجاء الزنديق السعودي الذي شكك في وجود الله تعالى وانتقص النبي -صلى الله عليه وسلم-
سبحان الله! قرأتُ قبل أيَّام فتوى اللجنة الدائمة فيه هذا الزنديق، وخطر ببالي مراسلتكم لإنشاء قصيدة في هجائه، ثم بدا لي أن لا يشهر، وهو أحقر من أن يذكر!
وللفائدة؛ فهذه فتوى اللجنة الدائمة -وفق الله علماءها لما فيه نفع الأمة-:
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [13 - 02 - 2012, 11:54 ص] ـ
بارك الله فيكم ..
وقد رد على هذا السفيه كثير من أهل العلم، وكتبت في الرد عليه قصائد منشورة في كثير من المنتديات ..
فيا ربِّ وفق ولاة الأمر لإنزال حكم الشريعة على هذا الزنديق.
ـ [الحريري] ــــــــ [18 - 02 - 2012, 08:47 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لَقَدْ كانَ يَجْري في دَمِي الشِّعْرُ حِقْبَةً ** فَأَصبَحَ بَعْدَ الجَرْيِ في الدَّمِ جاسِدا
وَزايَلْتُ سُوقَ الشِّعرِ مَقْتًا وَبِغْضَةً ** لأَنِّي رَأَيتُ الشِّعْرَ أَصبَحَ كاسِدا
وَما غَضَّ مِن شِعْري الحَسُودُ لِعِلَّةٍ ** سِوَى أَنَّهُ أَمسَى وَأَصبَحَ حاسِدا
يَغَصُّ بِمَعْسولٍ مِنَ الشِّعْرِ (صالِحٍ) ** وَيَلْتَذُّ مَرْذُولًا مِن الشِّعْرِ فاسِدا
فاليوم من يعلق الرجاء به
أكسد شيء في سوقه الأدب
قال: أيباع هاهنا الرطب بالخطب؟ قال: لا والله! قال: ولا البلح بالملح؟ قال: كلا والله. قال: ولا الثمر بالسمر؟ قال: هيهات والله! قال: ولا العصائد بالقصائد؟ قال: اسكت عافاك الله! قال: ولا الثرائد بالفرائد؟ قال: أين يذهب بك أرشدك الله؟ قال: ولا الدقيق بالمعنى الدقيق؟ قال: عد عن هذا أصلحك الله!
واستحلى أبو زيد تراجع السؤال والجواب، والتكايل من هذا الجراب. ولمح الغلام أن الشوط بطين، والشيخ شويطين، فقال له: حسبك يا شيخ قد عرفت فنك، واستبنت أنك، فخذ الجواب صبرة، واكتف به خبرة:
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)