فهرس الكتاب

الصفحة 4002 من 12621

ما الفرق بين"جزاك الله"و"جازاك الله"؟

ـ [البتول] ــــــــ [15 - 02 - 2011, 11:14 م] ـ

ما الفرق بين"جزاك الله"و"جازاك الله"؟

ـ [عائشة] ــــــــ [16 - 02 - 2011, 10:02 ص] ـ

عندي جوابٌ قديمٌ عن هذا، أنقلُه من الملفَّات المحفوظة في جهازي:

جاء في"لسان العرب":

(وسُئِلَ أبو العبَّاس عن جَزَيْته وجازَيْته، فقالَ: قالَ الفرَّاءُ: لا يكون جَزَيْتُه إلاَّ في الخير، وجازَيْته يكونُ في الخَيْرِ والشَّرِّ، قالَ: وغيرُه يُجِيزُ جَزَيْتُه في الخير والشرِّ، وجازَيْتُه في الشَّرِّ) انتهى.

وفيه عن الجوهريِّ قوله:

(جَزَيْتُه بما صنَعَ جَزاءً، وجازَيْتُه: بمعنًى) انتهى.

وقال أبو حيَّان الأندلسيُّ في"البحر المحيط"عند تفسيره قول الله تعالى: (( ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إلاَّ الكَفُورَ ) ) [سبأ 17] :

(وأكثرُ ما يُستعملُ الجزاءُ في الخيرِ، والمُجازاة في الشَّرِّ، لكن في تقييدهما قد يقعُ كلُّ واحدٍ منهما موقعَ الآخَرِ) انتهى.

وفي"زاد المسير"لابن الجوزيِّ -عند تفسير الآيةِ الكريمةِ-:

(فإن قيلَ: قد يُجازَى المؤمِن والكافرُ، فما معنى هذا التَّخصيص؟

فعنه جوابان:

أحدهما: أنَّ المؤمِن يُجزَى ولا يُجازَى، فيُقال في أفصح اللُّغةِ: جَزَى اللهُ المؤمِنَ، ولا يُقال: جازاه؛ لأنَّ جازاه بمعنى: كافأه، فالكافر يُجازى بسيِّئته مثلها، مكافأةً له، والمؤمِن يُزاد في الثَّواب، ويُتفضَّل عليه، هذا قول الفرَّاءِ.

والثَّاني: أنَّ الكافر ليستْ له حَسَنة تُكفِّر ذنوبه، فهو يُجازَى بجميع الذُّنوب، والمؤمِن قد أَحْبَطَتْ حسناتُه سيِّئاتِه، هذا قول الزَّجَّاج) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت