فهرس الكتاب

الصفحة 10683 من 12621

ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [13 - 03 - 2012, 09:27 م] ـ

إخواني في الله

السلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وبَعْدُ:

فلأخيكم محمودٍ نظمٌ للعقيدةِ الطحاويَّةِ التي صنَّفها الإمامُ أبو جعفر الطحاوي، وقدْ سمَّيْتُهُ:

النظم المفيد الحاوي عقيدة التوحيد للطحاوي،

وهو مُودَعٌ بمكتبةِ الألوكةِ المقرُوءةِ، وبالموقعِ الرَّسْمِيِّ للمكتبةِ الشاملةِ، وقدْ قُمْتُ بعدَ نشرِهِ بضبطِه ضبطًا تامًّا، ويسرُّنِي أنْ أضعَه لكم في المرفقاتِ بصيغةِ الشاملةِ، وليعْذرْني كريمٌ وجدَ فيهِ خطأً في الضبطِ أوْ غيرِه؛ فالكمالُ لله، والعصْمةُ لرَسولِه ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ـ والخطأُ لنا نحنُ البشرَ، وليكنْ معلومًا أنَّ لي طريقةً في الضبطِ قد أخَالفُ فيها بعض إخوانِي من أهلِ الملتقى، فأرجو ألا يبادرَ أحدٌ بتخطِئتي،

هذا، واللهُ الموفقُ، والسلام

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [13 - 03 - 2012, 11:39 م] ـ

جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل على هذه التحفة الجميلة.

وهلا أتحفتنا بمنظوماتك الأخرى - وهي ماشاء الله لا قوة إلا بالله كثيرة - وخاصة منظومتك (الوافي في العروض والقوافي) التي شوقتنا إليها بما نثرته من أبياتها في بعض مشاركاتك القيمة.

بارك الله فيك، وزادك من فضله.

ـ [أبو مسلم] ــــــــ [14 - 03 - 2012, 12:23 ص] ـ

الْإِهْدَاء

إِلَى كُلِّ مَنْ أَشْرَقَتْ فِي قَلْبِهِ شَمْسُ التَّوْحِيدِ، وَأَفَلَ عَنْ أُفُقِهِ نَجْمُ الشِّرْكِ وَالتَّنْدِيدِ، أُهْدِي: النَّظْمَ الْمُفِيدَ الْحَاوِي عَقِيدَةَ التَّوْحِيدِ لِلطَّحَاوِي.

أَخُوكَ

مَحْمُودٌ أَبُوسَرِيعٍ

"إنَّ لنَا إخوانًا لا نَرَاهُمْ، نحنُ أوثقُ بمحبَّتِهمْ مِمَّن نَرَاهُم".

أستاذي وشيخي -العمّ الحبيب- جزاكَ اللهُ خيرا، وجمعَنا وإيّاكم في ظلّه يوم لا ظلَّ إلّا ظلّه

فَصْلٌ:

فِي نَظْمِ قَوْلِهِ: وَالْإِيمَانُ: هُوَ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ، وَالتَّصْدِيقُ بِالْجَنَانِ.

إِيمَانُنَا الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ ... [1132] ... لَكِنْ مَعَ التَّصْدِيقِ بِالْجَنَانِ

وَالشَّيْخُ فِي دَعْوَاهُ هَذِهِ انْحَرَفْ ... [1133] ... وَمَالَ فِي الْإِيمَانِ عَنْ قَوْلِ السَّلَفْ

لِأَنَّهُ فِي حَدِّهِ مَا أَدْرَجَا ... [1134] ... أَعْمَالَنَا فِي جِنْسِهِ بَلْ أَخْرَجَا

وَهْوَ بِهَذَا الصُّنْعِ مِمَّنْ أَخْطَأَ ... [1135] ... بَلْ إِنَّهُ يَكُونُ مِمَّنْ أَرْجَأَ

أَعْمَالُنَا جُزْءٌ مِنَ الْإِيمَانِ ... [1136] ... فَلَا يُقَالُ إِنَّهُ قِسْمَانِ

وَلَا يُقَالُ أَبَدًا إِنَّ الْعَمَلْ ... [1137] ... شَرْطٌ بِهِ الْإِيمَانُ تَمَّ وَاكْتَمَلْ

فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الشُّرُوطِ ... [1138] ... إِذِ الشُّرُوطُ خَارِجَ الْمَشْرُوطِ

وَإِنَّمَا رُكْنٌ إِذَا تَخَلَّفَا ... [1139] ... مَا صَحَّ إِيمَانٌ لَنَا بَلِ انْتَفَى

وَهَلْ يَكُونُ مُؤْمِنًا مَنْ تَرَكَا ... [1140] ... مِثْلَ الصَّلَاةِ أَمْ يَكُونُ أَشْرَكَا؟

فَكَيْفَ لَا يَكْفُرُ دُونَ جَدَلِ ... [1141] ... مَنْ كَانَ تَارِكًا لِجِنْسِ الْعَمَلِ؟

حَتَّى وَلَوْ يَكُونُ ذَا قَدْ صَدَّقَا ... [1142] ... بِقَلْبِهِ وَبِاللِّسَانِ نَطَقَا

إِذَنْ فَمَا التَّصْدِيقُ بِالْجَنَانِ ... [1143] ... وَالْقَوْلُ فِي الْإِيمَانِ يَكْفِيَانِ

وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَا تَحْقِيقِ ... [1144] ... بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَالتَّصْدِيقِ

لَكِنْ بِتَرْكِ بَعْضِهِ لَا كُلِّهِ ... [1145] ... لَا يَنْتَفِي إِيمَانُهُ مِنْ أَصْلِهِ

وَلَا يَكُونُ خَالِدًا فِي النَّارِ ... [1146] ... إِلَّا إِذَا صَارَ مِنَ الْكُفَّارِ

ذَاكَ بِأَنَّ مُطْلَقَ الْإِيمَانِ ... [1147] ... لَا يَنْتَفِي عَنْ صَاحِبِ الْعِصْيَانِ

وَلَكِنِ الْإِيمَانُ هَذَا الْمُطْلَقُ ... [1148] ... لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْمَعَاصِي يُطْلَقُ

حَيْثُ بِقَدْرِ ذَلِكَ الْعِصْيَانِ ... [1149] ... إِيمَانُهُمْ يَكُونُ فِي نُقْصَانِ

كَمَا نَرَى الْإِيمَانَ فِي زِيَادَةِ ... [1150] ... بِطَاعَةٍ لِلْمَرْءِ أَوْ عِبَادَةِ

إِذَنْ بِمَا يَعْمَلُهُ الْعَبِيدُ ... [1151] ... إِيمَانُهُمْ يَنْقُصُ أَوْ يَزِيدُ

وَهَكَذَا فَالنَّقْصُ وَالزِّيَادَهْ ... [1152] ... فِي دِينِنَا مِمَّا نَرَى اعْتِقَادَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت