ـ [محمد بن عامر] ــــــــ [20 - 09 - 2011, 12:17 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله:
شهدنا في الأيام الماضية وما زلنا نشهد هذه الأيام مآسي وآهات كادت تهلكنا أسى وحزنا لولا ما منّ الله به علينا من صبر وثقة في الله نوقن معها أن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرا ...
الشباب .. منهم من قضى نحبه ونحسبهم شهداء عند ربهم، ومنهم من ينتظر وهم الآن في ميادين الجهاد يسطرون أروع الملاحم التاريخية في هذا العصر وإليهم أهدي هذه الكلمات البسيطة:
خُوضُوا الوَغَى يا إِخْوَةَ الإيمانِ ... ثورُوا على مَنْ جاءَ بالعُدوانِ
ثورُوا عليهم وادْفَعوهم للرَّدى ... واصْلُوهُمُ حِمَمًا مِنَ النِّيرانِ
شُدُّوا العزائِمَ واثبتُوا وتجلَّدوا ... نِعْمَ السّلاحُ الصّبرُ في الميدانِ
كونوا على ثِقةٍ بِنصرٍ عاجِلٍ ... لا تيأسوا مِنْ رَحمةِ المَنَّانِ
إِذْ ليسَ يَيْأسُ مِنْ بشائِرِ رَبِّنَا ... إلاَّ ذَوُو الطّغيانِ والكُفرانِ
وتَذكّروا يا إخوتي ما قد مَضَى ... مِنْ سالفِ الأيّامِ والأزمانِ
إِذْ جَمَّع الأعداءُ كلَّ عَتادهم ... في يومِ سابعَ عَشْرَ مِنْ رَمضانِ
إِذْ أَنتُمُ بِالعُدوةِ الدّنيا وَهُمْ ... بِالعُدوةِ القُصوَى بِشَرِّ مَكانِ
فِي بَدْرٍ الكُبرى تَحشَّدَ جَمْعُهُم ... وَأتَوْا بِكُلِّ مُقَاتِلٍ شَيطَانِ
والُمسْلِمُونَ تثبَّتُوا وتَراصفُوا ... وتماسَكُوا كتَماسُكِ البُنيانِ
كانوا هُمُ الفِئَةَ الأَقلَّ وَرَغْمَ ذَا ... فَاقوهُمُ بِالصَّبْرِ والإيمانِ
هَزَموهُمُ وتَشَتَّتْ راياتُهم ... وَهَوَتْ رُموزُ عبادةِ الأوثانِ
وكذَلكُمْ أجدادُنا سَاروا على ... دَرْبِ الرَّسولِ ونَهْجِهِ الرّبَّانِي
لَمْ يَرتضُوا ظُلمًا وَلا ذُلًاّ وَلا ... قَهْرًا مِنَ المُستعمِرِ الطّليانِي
حَملوا سِلاحَهُمُ البَسيطَ وزادُهُمْ ... عَوْنُ الإلهِ الخَالِقِ الرّحْمَنِ
واليومَ جاءَ الدّورُ للأحفادِ كَيْ ... يَستَكْملوا المشوَارَ في الميدَانِ
كَيْ يُسقِطوا الطّاغُوتَ عَنْ كُرسيِّهِ ... كَيْ يُغرِقوا فِرعونَ في الطُّوفانِ
كَيْ يَهدِمُوا صَنَمَ الطّغاةِ وُكلَّ مَنْ ... أَضْحى لَهُ عَبْدًا مِنَ الجُرذانِ
طُوبَى لكمْ أهلَ الجهادِ فأنتُمُ ... رَمْزُ البطولةِ قِبْلةُ الشّجعانِ
شَرّفتُمُ هَذِي البِلادَ وأهلَها ... فَغَدَتْ بِكُمْ مَثَلًا لِكُلِّ زَمانِ
أَمّنتُمُوهَا مِنْ مَخالِبِ غَادِرٍ ... يَجرِي الأَذَى فيهِ مَعَ الشِّريانِ
سُحْقًا لَهُ مَا يَبتَغِي؟ هل يبتغِي ... مَجْدًا بِقَتْلِ الشِّيبِ والشُّبَّانِ؟
أَمْ يبتغِي عِزًّا بِقَصْفِ بِيُوتِنا ... هذا لَعَمْرِي مُنتَهَى الخِذْلانِ
فَاسْتَبْسِلُوا يا إخوَتِي فَلَقَدْ بَدَا ... هذا النِّظامُ مُزَعْزَعَ الأركانِ
لاَ يَشْغلنَّكُمُ بِطولِ بقائِهِ ... فالحَقُّ أبقَى والضّلالُ الفانِي
وَثِقُوا بِرَبِّ العالمينَ وَكَبِّرُوا ... وَامْحُوا عُهودَ الظُّلمِ والطُّغيانِ
هذا وصَلُّوا يَا عِبَادُ وسلِّموا ... دَوْمًا على الُمختارِ مِنْ عدنانِ
أسأل الله أن يفرج على جميع المسلمين في كل مكان يا الله.
ـ [الحريري] ــــــــ [21 - 09 - 2011, 08:15 ص] ـ
وهم الآن في ميادين الجهادالله المستعان
قال ابن وضاح: نا أسد، نا المبارك بن فضالة, عن يونس بن عبيد, عن ابن سيرين, أخبرني أبو عبيدة بن حذيفة, قال: جاء رجل إلى حذيفة بن اليمان, وأبو موسى الأشعري قاعد, فقال: أرأيت رجلا ضرب بسيفه غضبا لله حتى قتل, أفي الجنة أم في النار؟ فقال أبو موسى: في الجنة. قال حذيفة: استفهم الرجل وأفهمه ما تقول. قال أبو موسى: سبحان الله! كيف قلت؟ قال: قلت: رجلا ضرب بسيفه غضبا لله حتى قتل, أفي الجنة أم في النار؟ فقال أبو موسى: في الجنة. قال حذيفة: استفهم الرجل وأفهمه ما تقول. حتى فعل ذلك ثلاث مرات, فلما كان في الثالثة, قال: والله لا تستفهمه, فدعا به حذيفة, فقال: رويدك إن صاحبك لو ضرب بسيفه حتى ينقطع فأصاب الحق حتى يقتل عليه فهو في الجنة, وإن لم يصب الحق ولم يوفقه الله للحق فهو في النار. ثم قال: والذي نفسي بيده, ليدخلن النار في مثل الذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا. [البدع والنهي عنها - ابن وضاح - 81]
فإذا كان هذا فيمن ضرب بسيفه غضبا لله على غير السنة، فكيف نقول فيمن خرج بسيفه طلبا للديموقراطية والحرية، فلا أخلص لوجه الله، ولا أصاب سنة رسول الله، صلى الله عليه وسلم. إلا من رحم الله.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [21 - 09 - 2011, 08:35 ص] ـ
بيض الله وجهك يا حريري يوم تبيض وجوه وتسود وجوه.
ـ [الحريري] ــــــــ [21 - 09 - 2011, 10:17 ص] ـ
بيض الله وجهك يا حريري يوم تبيض وجوه وتسود وجوه.
وإياك
ـ [محمد بن عامر] ــــــــ [21 - 09 - 2011, 03:14 م] ـ
هل من زيادة في التوضيح أخي الحريري؟؟
ـ [أحمد بن بالخير] ــــــــ [10 - 11 - 2011, 05:21 ص] ـ
بارك الله فيك أخي محمد ورفع الله قدرك.
أقول:
ما بال أقوام - كثروا هذه الأيام - يرمون النصوص لا يربطونها بالواقع؛ بل لا يفقهون الواقع أصلا، تراهم يتكلمون يوم سكت من حفظه الله، ويعارضون جهابذة من العلماء بكلام مناقض للواقع جملة وتفصيلا.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)