ـ [رابح قاسم الصديق] ــــــــ [27 - 04 - 2011, 11:51 م] ـ
بيتان عجيبان
حافظ إبراهيم:
يقولون إن الشوق نار ولوعة فما بال شوقي أصبح اليوم باردا.
شوقي:
وأودعت إنسانا وكلبا وديعة .... فضيّعها الإنسان والكلب حافظ.
ـ [فؤاد عزام] ــــــــ [22 - 05 - 2011, 06:07 م] ـ
لا يا أخي رابح .. لا أوافقك على نشر هذين البيتين على هذه الصورة , حتى لو كانت نسبتهما إلى الأمير وشاعر النيل نسبة صحيحة , فلم يكن بينهما إلا المودة والحب والتقدير.
ـ [رابح قاسم الصديق] ــــــــ [26 - 05 - 2011, 12:25 م] ـ
بارك الله فيك يا أخ فؤاد على النصيحة
والله أكن لهذين العلمين ما الله به عليم من الود والاحترام والاعجاب ولكن الحقائق لن تتغير فانا ذكرت ذلك من قبيل الموضوعية، ولم أكن لأوردهما لولا علمي بأنكم أهل تخصص تدركون القصد ... بارك الله فيك يافؤاد. قاسم
ـ [فؤاد عزام] ــــــــ [26 - 05 - 2011, 09:26 م] ـ
جزاك الله خيرا يا أستاذي على ردك وعنايتك , ولا أخفي أن دماثة خلقك أغرتني بمنازعتك , وشجعتني على الاستفسار منك عن قصدك من إيراد هذين البيتين العجيبين , فأنا لست من أهل التخصص الذين يفهمون الإشارة , ويدركون سر العبارة , ولكني من عشاق العربية ومن عشاق المتخصصين فيها. والسلام عليكم.
ـ [محب] ــــــــ [27 - 09 - 2011, 09:20 م] ـ
لا بأس -عندي- في إيراد القصة إن صَحّتْ عنهما، فهي لا تعدو أن تكون مداعبة مثلها قَمِنٌ أن يقعَ بين مثلهما.
وأرى أن لو صَحّت القصة أن بيت حافظ أظرف من بيت شوقي، فإنه ابتدأ بمعنى طريف، ولَم يكن الجواب من بابَته، فلم يقعْ موقعه.
ـ [أبو محمد النجدي] ــــــــ [28 - 09 - 2011, 01:45 ص] ـ
حتى يكون القارئ الكريم على معرفة بما جرى بينهما, فإن بين أحمد شوقي وحافظ إبراهيم مفاكهات وإخوانيات , ومن هذه المفاكهات بيت حافظ إبراهيم قاله ليُخرج شوقي من سمته:
يقولون إن الشوق نار ولوعة**فما بال شوقي أصبح اليوم باردا
فقال شوقي - مداعبًا قارصًا-:
وأودعت إنسانا وكلبا وديعة**فضيّعها الإنسان والكلب حافظ
والله أعلم