فهرس الكتاب

الصفحة 4985 من 12621

ـ [نور الدين] ــــــــ [12 - 04 - 2011, 11:08 ص] ـ

البسملة1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(لا تلمني)

هي خاطرة من همس الجَنان , كتبتها ولا أدري إن كانت تعد من النثر , أم ماذا يقال عنها

أرجو إفادتي في هذا , كما أرجو إبداء الرأي فيها أدبيا

الخاطرة في المرفقات

بارك الله فيكم

ونفعكم ونفع بكم

ـ [نور الدين] ــــــــ [20 - 04 - 2011, 09:00 م] ـ

لمَ لم يرد أحد:(

حسنا سأضعها على صفحة المنتدى مباشرة , فلعل هذا هو السبب:)

ـ [نور الدين] ــــــــ [20 - 04 - 2011, 09:02 م] ـ

لا تلمني ...

لا تلمني يا أخي ..

لا تلمني إن قسوت .. فآلامي لم تعد تحتمل التواني والتفكير ..

لا تلمني فكل جرح في جسدي كفيل بقتلي ...

لا تلمني إن قسوت ... فكل طعنة في ظهري موسومة ببصمة خائن ...

لا تلمني ... فقد مللت من الشعارات التي لم أجن من ورائها غير الصدى ...

تعلقت بحبال الوهم حتى هوت بي إلى جحيم الذل والصغار ...

فلا تجد عليّ في نفسك إن قسوت .. فقد طغت مرارة الحرمان على بقية الود أخي .. فلا تلمني

لا تلمني إن جفوت ...

فلم يعد لدي وقت أضيعه في تذكر ما بيننا من إخاء ..

لم يعد في ذهني صفاء ..

لم يعد ينتظرني مستقبل هادئ أو مسحة من رخاء ..

فقط أشلاء ودماء ..

قتلى وأحياء غير أحياء ..

حتى بريق الحياة في عينيَّ خبا ..

لم يعد فيهما سوى وجد الذكرى ..

ذكرى الماضي الجميل ..

الماضي الذي لم يعد من المتاح الرجوع إليه حتى بالذكرى ...

لذلك لا تلمني إن جفوت ..

لا تلمني يا أخي ... فلم يعد يخطر بقلبي ذلك الشعور الرقيق الذي يسميه الناس حنان ..

فقد قتلته سحقات أقدام العدا ...

حتى لم يعد قلبي أشبه بالقلب .. بل هو صخر .. أو أشبه بالصخر أخي .. فلا تلمني.

لا تلمني إن بكيت .. وذرفت عيناي ..

لا تلمني إن سالت دموعي على وجنتي ..

فمن القهر يبكي الحر ...

مقيتٌ هو ذلك الشعور يا أخي ..

أن تشعر بضغطة حذاء عدوك على وجهك .. فتمد يدك لأخيك تطلب العون ..

فيرمقك أخوك بنظرة إشفاق طويلة ثم يمضي ...

يمضي تاركا إياك وحيدا قيد المجهول ...

لا تعرف لك مستقبلا ...

لا تعلم ما ينتظرك ...

أيكمل ذلك الوغد ضغطة حذائه على وجهك ليسحق رأسك ...

أم يرفعه ليركلك ...

شعور مقيت يا أخي ...

فلا تلمني إن بكيت ...

لا تلمني إن صرخت فآلامي فوق الإحتمال ...

لم تعد تجدي المسكنات أو المهدئات ...

لم يكن أمامي إلا أن أصرخ ...

وأصرخ ...

وأصرخ ...

حتى أنسى الألم أو يستيقظ الضمير النائم

أو أتلقى طعنة تريحني إلى الأبد ...

فعذرا إن أزعجتك بصراخي أخي ولا تلمني ...

أخي .... كم في قلبي حنين إليك ...

وكم في عيني لهفة ليدك الحانية التي تنتشلني مما أنا فيه ولكن

لا أستطيع أن أعيش ذلك الحلم طويلا ....

فليس ثمة دليل على صدقه أو إمكانية تحققه ...

لم تعد لديَّ مصداقية لأحد ...

فكثير هم من يتكلمون ويزمجرون ويتشدقون .... ولكن قليل هم من يعملون ...

أخشى الغدر يا أخي ....

أخاف أن أمد إليك يدي فتوثقها بالأغلال ..

أخاف أن أدير لك ظهري فتطعنني ...

أخشى أن أتشبث بثيابك توسلا ً فتصفعني ...

لست أدري إن كنت مخطئا في مخاوفي ... ولكنني لست مستعدا للتنازل أو الخضوع بعد الآن

وحسبي مرارة الحرمان ...

لم تعد لدي فرصة للتجربة ...

لم تعد لدي دماء أهدرها رخيصة في معركة خاسرة ..

فلقد عزمت على إدخار ما بقي منها لمعركة الخلود في ساحة العزة ...

فهي صفقة رابحة ضمنها لي خالقي ... وهو عندي مُصَدَّقٌ بلا شك ...

أخي ..

قد تكون كلماتي قاسية بالنسبة لك ولكن لا بأس في أن تعاني بعض القسوة مثلي ...

أخي .. أرجو منك أن تتذكرني في خلوتك ... أو عندما تكون مع أهلك أو بين أطفالك

وأن تدعو لي ... إن كان في قلبك بقية من شفقة على حالي ...

وإن وجدت مني شيئا لا يعجبك أو يجرح شعورك

فالتمس لي العذر أخي ....

ولا تلمني.

ـ [عائشة] ــــــــ [22 - 04 - 2011, 09:03 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يُعدّ هذا نثرًا، وينتمي إلى فنّ الخاطرة.

وفّقكم اللهُ.

،،، تصويب إملائي:

فآلامي فوق الإحتمال = الاحتمال

فلقد عزمت على إدخار = ادخار

ـ [نور الدين] ــــــــ [22 - 04 - 2011, 11:36 م] ـ

جزاك الله خيرا أختي ومعلمتي ..

وأشكرك على التصحيح الإملائي

وعندي سؤال بسيط أتمنى أن أجد إجابته عندك

هل قسم الأدب والأخبار هو القسم المسئول عن النقد الأدبي؟

أي أنني إذا أردت أن أطرح قصائدي السابقة - التي وضعتها في حلقة العروض والإملاء - للنقد الأدبي , فهل يتوجب عليّ أن أضعها في حلقة الأدب والأخبار مرة أخرى؟

أم أضعها في قسم آخر؟

أم الأمر خلاف ذلك؟

بارك الله لكم

ـ [عائشة] ــــــــ [23 - 04 - 2011, 08:26 ص] ـ

وإيَّاكَ جزَى اللهُ خيرًا.

نعم، في (حلقةِ الأدب) تُعْرَضُ الإبداعاتُ الأدبيَّةُ للنَّقْدِ. ولكنِّي لا أرَى أن تُوضَعَ القصائدُ السَّابقةُ -أو اللاَّحقةُ- ههنا- مرَّةً أُخْرَى؛ لأنَّ في هذا تَكرارًا، ولأنَّك رُبَّما لَنْ تَجِدَ مَن ينقُدُ، ويُبدي رأيَهُ. وكثيرًا ما كنتُ أُحْجِمُ عن عَرْضِ ما عندي مِنْ أشعارٍ -وهي قليلةٌ جِدًّا- لهذا السَّبَبِ؛ فأُفَضِّلُ حينَها أن تبقَى حبيسةَ الأوراقِ. وانظُرْ -مثلًا- إلى هذه الخاطرةِ؛ قد مضَتْ عليها عشرةُ أيَّامٍ؛ فهل وجدتَّ لها ناقِدًا؟! ولذا: أرَى أن يقتصِرَ الأمرُ علَى وضعِ القصائدِ في (حلقة العَروض) ؛ لأنَّ الأهمَّ هُوَ بيانُ صِحَّةِ وَزْنِها. ولا بأسَ أن نعرِضَ هنالكَ لِلنَّقْدِ الأدبيِّ. وإنِّي إن وجدتُّ من نفسي قُدرةً على التَّعليقِ النَّقديِّ؛ فلنْ أبخلَ به -إن شاء اللهُ-.

وفَّقكم الله تعالى.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت