فهرس الكتاب

الصفحة 5527 من 12621

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [19 - 02 - 2009, 10:13 ص] ـ

سَلَا عَنْكَ القَريبُ كَأَنْ دُفِنْتَا = وَأَبْدَيْتَ الأسا فَكأنْ غُبِنْتَا

فَلا تُرْسِلْ عَلَى خَدَّيْكَ دَمْعًَا = يَكُنْ عَوْنًا عَلَيْكَ بِمَا وَهِنْتَا

تَعَزَّ عَنِ المَصَائِبِ بالبَلَايا = تَرَاهُنَّ المُعَزِّيَ لَوْ فَطِنْتَا

فكم بِمُصِيبَةٍ أُرِّقْتَ حتَّى = سَلَوْتَ بِأُخْتِها حَتَّى وَسِنْتَا

فَلَا تَرْكَنْ لكُبَّارِ البلايا = تَصَبَّرْ فَالهْلَاكُ إذا ركَنْتَا

فَإِنَّكَ إنْ أَمِنْتَ الدَّهْرَ يَوْمًا = لخَوَّفَكَ الزَّمَانُ بِما أَمِنْتَا

وإنْ تُحْسِنْ بِهَذا الدَّهْرِ ظَنًّا = لخَابُ الظَّنُّ إن خَيرًا ظَنَنْتَا

وإِنْ أَبْصَرْتَ ذَا هُونٍ مُطَاعًا = فإنَّ الدَّهْرَ يُكْرِمُ مَنْ أَهَنْتَا

وَكَنْ ذَا غُنْيَةٍ عَنْ كُلِّ مَرْءٍ = وَإنْ أَعْطَيْتَ لا يُحْكَى مَنَنْتَا

يَقُولُ النَّاسُ إنْ أَحْسَنْتَ شرًّا = وَإِنْ أَبْدَيْتَ عَقْلًا قَدْ جُنِنْتَا

وَإِنْ عَدْلًا أَقْمَتَ أَتَيْتَ ظُلْمًا = وإِنْ بِأَمَانَةٍ أَوْفَيْتَ خُنْتَا

فلا تَسْمَعْ لِشَانِئِهِمْ مَقَالًا = فإنّكَ إِنْ سَمِعْتَ فَقَدْ فُتِنْتَا

وَأَعْرِضْ عَنْهُمُ حَتَّى يَقُولُوا = ألا يَا ابْنَ المَكَارم أَيْنَ أنْتَا

ـ [المعقل العراقي] ــــــــ [19 - 02 - 2009, 10:51 ص] ـ

فَلَا تَرْكَنْ لكُبَّارِ البلايا تَصَبَّرْ فَالهْلَاكُ إذا ركَنْتَا

الله أكبر

أحسنت يا أخي ونفعنا الله تعالى بكم

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [22 - 02 - 2009, 03:19 م] ـ

ولله الحمد.

بارك الله فيك أخي معقلا وأحسن الله إليك

ـ [أبو عدي] ــــــــ [22 - 02 - 2009, 08:06 م] ـ

يَقُولُ النَّاسُ إنْ أَحْسَنْتَ شرًّا = وَإِنْ أَبْدَيْتَ عَقْلًا قَدْ جُنِنْتَا

وَإِنْ عَدْلًا أَقْمَتَ أَتَيْتَ ظُلْمًا = وإِنْ بِأَمَانَةٍ أَوْفَيْتَ خُنْتَا

فلا تَسْمَعْ لِشَانِئِهِمْ مَقَالًا = فإنّكَ إِنْ سَمِعْتَ فَقَدْ فُتِنْتَا

لا فضُّ فوك، وقد ذكرتني بقول بعض عصريينا:

إذا رفعنا بآياتٍ عقيرتَنا - قالوا: غلوٌ وهذا خالفَ الدينا

وإن همسنا بحبٍّ في مجالِسنا - قالوا: يدبر أعمالًا لتردينا

وإن لبسنا بشوتًا عرَّضوا سفهًا - بأننا نزدهي فيها مرائينا

وإن تقشَّف منا صادقٌ ورِعٌ - قالوا: يخادِعُنا عمْدًا ويغوينا

إذا صمتنا اقضَّ الصمتُ مضجعَهم - وإن نطقنا شربنا كأسَنا طينا

إذا أجبْنا على الجوالِ أمطَرَنا - بالسبِّ مَنْ كان نغليه ويغلينا

وإن أبينا أتتنا من رسائله - مثل السعيرِ على الرمضاء تشوينا

قلنا لهم هذه الأشياءُ حلَّلَها - أبو حنيفة بل سُقنا البراهينا

قالوا: خرقتَ لنا الإجماعَ في شُبَهٍ - مِن رأيِك الفجِّ بالنكراءِ تأتينا

وإن ضحكنا أضافونا بسخرية - صفراءَ تملؤنا غبنًا وتذوينا

وإن بكينا لظلوا شامتين بنا - أنهم وحدَهُم صاروا موازينا

تفردوا بخطايانا وأشغلَهُم - عن ذكرِ سُوئِهُمُ المُرْدي مساوينا

ويفرحون إذا زل النعال بنا - ويهزؤون بمن يروي معالينا

ولا يرون سوى أغلاطِنا أبدًا - فنقدُهُمْ صارَ في أهوائهم دينا

وشتْمُهُمْ هو محضُ النصحِ عندهمُ - وردُّنا هو زورٌ من مغاوينا

لحومُهُم عندنا مسمومةٌ أبدًا - ولحمُنا صارَ تحت النقدِ سردينا

فنحن عند الحداثيين قافلةٌ - من الخوارج نقفو النهجَ تالينا

أما الغلاةُ فإنا عند شيخهمو - لسنا ثقاتٍ وما كنا موامينا

ونحن في شرعِهِ خُنَّا عقيدتَنا - من بائعين مبادينا وشارينا

حتى السياسي مرتابٌ ولو حلفتْ - لنا ملائكةٌ جاءوا مزكينا

كم مولَعٍ بخلافي لو أقولُ له: - هذا النهارُ، لقالَ: الليلُ يضوينا!

وَأَعْرِضْ عَنْهُمُ حَتَّى يَقُولُوا = ألا يَا ابْنَ المَكَارم أَيْنَ أنْتَا

أشكركم على هذه الرائعة.

ـ [همسة صادق] ــــــــ [23 - 10 - 2009, 03:11 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ماشاء الله

كلمات أكثر من رائعة

تسطّر بماء الذهب

جزاكم الباري عنا كل خير

ــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت