فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 12621

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [01 - 02 - 2012, 03:17 م] ـ

مسألة

يلزمُ الإهمالُ في باب (إن) وأخواتها في موضعينِ:

الأول: إذا دخلتهن (ما) الكافَّةُ، وذلك فيما عدا (ليت) ، فإنَّ الإلغاءَ معها جائزٌ لا واجبٌ.

والثاني: مع (لكن) المخففةِ النونِ.

والعلةُ المقتضيةُ لإلغاءِ عملِهِنَّ في هاتين الحالين هي زوالُ اختصاصِهِنَّ بالأسماء.

ـ [متبع] ــــــــ [01 - 02 - 2012, 08:08 م] ـ

كتب الله أجرك أستاذي المجد.

ممكن تذكر أمثلة لتتضح.

وننتظر المزيد من الفوائد.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [04 - 02 - 2012, 04:05 ص] ـ

أما أمثلةُ الإهمال، فنحو قوله تعالى: (( إنما أنت منذر ) )، وقوله: (( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَولادُكُمْ فِتْنَةٌ ) )، وقوله: (( لكنِ الراسخون في العلم ) )، وقول الشاعر:

.كأنما ** قوائمُهُ في جانبيه زعانفُ

وقول أبي الطيب:

.لكنما ** مجامرُهُ الآسُ والنرجسُ

وقول الآخر:

.** أبا جعل لعلما أنت حالمُ

ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [04 - 02 - 2012, 09:00 ص] ـ

مسألة

يلزمُ الإهمالُ في باب (إن) وأخواتها في موضعينِ:

الأول: إذا دخلتهن (ما) الكافَّةُ، وذلك فيما عدا (ليت) ، فإنَّ الإلغاءَ معها جائزٌ لا واجبٌ.

والثاني: مع (لكن) المخففةِ النونِ.

هل تدخلُ"إِنْ"المخففةُ مَعَ"لَكنْ"في هذا؟

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [04 - 02 - 2012, 04:35 م] ـ

بارك الله فيكم.

إهمال إنِ المخففةِ من الثقيلةِ جائزٌ لا واجبٌ، وسيأتي ذكرها إن شاء الله.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [04 - 02 - 2012, 04:39 م] ـ

وأما أمثلةُ دخولهن على الجملة الفعلية، فقولُ اللهِ تعالى: (( إنما تعبدون من دون الله أوثانا ) )، وقولُه: (( فاعلم أنما يتبعون أهواءَهم ) )، وقولُه: (( كأنما يساقون إلى الموت ) )، وقوله: (( ولكن لعنهم الله ) )، وقول الشاعر:

ولكنما أسعى لمجدٍ مؤثَّلٍ ** (1)

وقوله:

.لعلَّما ** أضاءتْ لك النارُ الحمار المقيدا

(1) مثَّلَ ابنُ هشامٍ في شرح القطر لـ (لكنما) الداخلة على الجملة الفعلية بقول الشاعر:

فواللهِ ما فارقتُكم قاليًا لكم ** ولكنَّ ما يقضى فسوفَ يكونُ

وتبِعه على ذلك الجوجريّ في شرح الشذور، وهو وَهَمٌ نبَّهَ له ابن هشام نفسه في أوضح المسالك لأنَّ (ما) في البيت موصولةٌ لا كافَّةٌ.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [06 - 02 - 2012, 02:54 ص] ـ

وأما قوله تعالى: (( إنما صنعوا كيد ساحر ) )، ففيه قراءتان:

إحداهما: برفع (كيد) على أنه خبر (إن) ، واسمها إمَّا المصدر المؤول من (ما) المصدرية وصلتها أي: إنَّ صنعهم كيدُ ساحر، وإمَّا (ما) نفسُها على أنها موصولٌ اسميٌّ لا حرفيٌّ، و (صنعوا) جملة الصلة، والعائد محذوفٌ، أي: إن الذي صنعوه ...

والفرق بينهما أن (ما) على الأول موصولٌ حرفيٌّ، وعلى الثاني موصولٌ اسميٌّ.

والثانية: بنصبِ (كيد) على أنَّهُ مفعولٌ به لـ (صنعوا) ، و (ما) كافٌّةٌ لعمل (إنَّ) .

وهل يقال مثلُه في قولِه تعالى: (( إنما حرم عليكم الميتة ) )بنصب (الميتة) ورفعها؟

ننتظر مشاركة الإخوة الفضلاء.

ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [06 - 02 - 2012, 10:31 ص] ـ

وهل يقال مثلُه في قولِه تعالى: (( إنما حرم عليكم الميتة ) )بنصب (الميتة) ورفعها؟

قال القرطبي في تفسيره (2/ 226) :-.

وقال الطبري في تفسيره (3/ 53) :- >.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت