ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 02 - 2011, 07:59 م] ـ
ـ [أبو خالد عوض] ــــــــ [29 - 03 - 2013, 11:16 م] ـ
السلام عليكم أختنا الكريمة ..
هل من سبيل إلى توضيح مبسط ومختصر جدًّا عن الفرق بين المثلث والمربع ..
المثلث واضحة .. لكن كيف يتربّع؟؟!
ـ [عائشة] ــــــــ [30 - 03 - 2013, 02:53 م] ـ
رد السلام1.
المربَّع نوعٌ من أنواع الشِّعرِ المسمَّط.
قالَ ابنُ رشيقٍ في {العمدة 1/ 178} :
(فمن ذلك الشعر المسمَّط، وهو أن يبتدئَ الشاعر ببيتٍ مصرَّع، ثم يأتي بأربعة أقسمة على غير قافيته، ثم يعيد قسيمًا واحدًا من جنس ما ابتدأَ به، وهكذا إلى آخر القصيدةِ، مثال ذلك قول امرئ القيس، وقيل: إنها منحولة:
توهمتُ من هند معالم أطلالِ * عفاهُنَّ طولُ الدهر في الزمن الخالي
مرابعُ من هند خلَتْ ومصايفُ * يصيحُ بمغناها صدًى وعوازفُ
وغيَّرها هوجُ الرياح العواصفُ * وكلُّ مسفٍّ ثم آخر رادفُ
* بأسحمَ من نوء السماكين هطَّال *
وهكذا يأتي بأربعة أقسام على أي قافيةٍ شاء، ثم يكرّر قسيمًا على قافية اللاَّم.
وربما كان المسمَّط بأقل من أربعة أقسمة ...) إلخ.
وهذا مثلُ ما وردَ في هذه القصيدة، فتأمل قوله:
إذا عاينتَ سيلَ الحبِّ غَمْرَا * وقد مُلئت بك الأعداءُ غِمْرا
فلا تك في الهوى يا صاحِ غُمْرَا * وسِرْ عسفًا ودع زيدًا وعَمْرَا
به نرجو السلامةَ والسَّلاما * ويلقى من يُعنِّفُك السِّلامَا
فلا تخترْ لقصَّتك السُّلامَى * وصرِّحْ باسم من تهواه جهرا
تعلَّلْ بالرجاء وبالكَلامِ * لما تلقاهُ من ألم الكِلامِ
ولا تجزعْ من الأرضِ الكُلامِ * فبعدَ العسرِ يلقى المرءُ يُسرَا
ثواءٌ بين كثبانٍ وحَرَّهْ * وطيُّ مهامهٍ تُطوَى وحِرَّهْ
أقل أذًى يُلاقيه ابنُ حُرَّهْ * فصبرًا يا أهيلَ الحبِّ صبرَا
إلى آخر أبيات القصيدة.
ـ [أبو خالد عوض] ــــــــ [30 - 03 - 2013, 11:52 م] ـ
شكر الله لكم أختنا الكريمة،، ورضي الله عنكم ..
هذا يعني أن المثلث الأصل،، هو من غير نظم شعري،، لكنه يحتوي كل مرة ثلاثة كلمات تختلف معانيها باختلاف فاء مبانيها ..
ويعني أن:
يا رسول الله هل يرضيك أنّا = إخوة في الله للإسلام قمنا
ننفض اليوم غبار النوم عنّا = لا نهاب الموت، لا، بل نتمنّى
أن يرانا الله في ساح الفداء
من المخمّس؟؟
دعواتي الواصبة.!