فهرس الكتاب

الصفحة 4358 من 12621

ما الصحيح: أستميحك عذرا أم أستسمحك عذرا؟

ـ [حمد القحيصان] ــــــــ [31 - 05 - 2008, 05:48 م] ـ

السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ما الصَّحيح؛ أستَميحُكَ عُذرًا أم أسْتَسْمِحُكَ عُذرًا؟ جَزاكُم اللهُ عَنَّا خَيْرَ الجَزاءِ.

ـ [محمد التويجري] ــــــــ [31 - 05 - 2008, 06:16 م] ـ

المحيط

اسْتَماحَ يَسْتَميحُ اِسْتَمِحْ اسْتِماحَةً [ميح] :- ـه: سأله العطاءَ؛ كيف تستميحه وهو لا يملك شروى نقير. - ـه: طلب منه أن يَشفع له؛ استماح منه عُذْرًا، أي طلب منه المعذرة.

ـ [محمد سعد] ــــــــ [31 - 05 - 2008, 07:37 م] ـ

عن اللسان

قوله «سمح سماحة» نقل شارح القاموس عن شيخه ما نصه:

المعروف في هذا الفعل أنه كمنع، وعليه اقتصر ابن القطاع وابن القوطية

وجماعة. وسمح ككرم معناه: صار من أهل السماحة، كما في الصحاح وغيره، فاقتصار

المجد على الضم قصور، وقد ذكرهما معًا الجوهري والفيومي وابن الأثير

وأرباب الأفعال وأئمة الصرف وغيرهم.) وسُمُوحة وسَماحًا: جاد؛ ورجلٌ سَمْحٌ

وامرأشة سَمْحة من رجال ونساء سِماح وسُمَحاء فيهما، حكى الأَخيرة

الفارسي عن أَحمد بن يحيى. ورجل سَمِيحٌ ومِسْمَح ومِسْماحٌ: سَمْح؛ ورجال

مَسامِيحُ ونساء مَسامِيحُ؛ قال جرير:

غَلَبَ المَسامِيحَ الوَلِيدُ سَماحةً،

وكَفى قُريشَ المُعضِلاتِ، وَسادَها

وقال آخر:

في فِتْيَةٍ بُسُطِ الأَكُفِّ مَسامِحٍ،

عندَ الفِضالِ نَدِيمُهم لم يَدْثُرِ

وفي الحديث: يقول الله عز وجل: أَسْمِحُوا لعبدي كإِسماحه إِلى عبادي؛

الإِسماح: لغة في السَّماحِ؛ يقال: سَمَحَ وأَسْمَحَ إِذا جاد وأَعطى عن

كَرَمٍ وسَخاءٍ؛ وقيل: إِنما يقال في السَّخاء سَمَح، وأَما أَسْمَح فإِنما

يقال في المتابعة والانقياد؛ ويقال: أَسْمَحَتْ نَفْسُه إِذا انقادت،

والصحيح الأَول؛ وسَمَح لي فلان أَي أَعطاني؛ وسَمَح لي بذلك يَسْمَحُ

سَماحة. وأَسْمَح وسامَحَ: وافَقَني على المطلوب؛ أَنشد ثعلب:

لو كنتَ تُعْطِي حين تُسْأَلُ، سامَحَتْ

لك النَّفسُ، واحْلَولاكَ كلُّ خَليلِ

ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [04 - 06 - 2008, 09:31 م] ـ

وبالإضافة لما تفضل به الأحباب:

سَمُحَ (القاموس المحيط) :

سَمُحَ، ككَرُمَ، سَماحًا وسَماحَةً وسُموحًا وسُموحَةً وسَمْحًا وسِماحًا، ككِتابٍ: جادَ، وكَرُمَ،

كأَسْمَحَ، فهو سَمْحٌ، وتَصْغيرُهُ: سُمَيْحٌ وسُمَيِّحٌ.

وسُمحاءُ، ككُرَماءَ: كأَنَّهُ جَمْعُ سَمِيحٍ.

ومساميحُ: كأَنَّهُ جَمْعُ مِسْماحٍ.

ونِسْوَةٌ سِماحٌ، ليس غيرُ،

والسَّمْحَةُ: للواحِدَةِ، والقوسُ المُواتِيَةُ، والمِلَّةُ التي ما فيها ضِيقٌ.

والتَّسْميحُ: السَّيْرُ السَّهْلُ، وتَثْقيفُ الرُّمْحِ، والسُّرْعَةُ، والهَرَبُ، والمُساهَلَةُ،

كالمُسامَحَةِ.

وككِتابٍ: بُيوتٌ من أدَمٍ،

وإن فيه لمَسْمَحًا، كمَسْكَن، أي: مُتَّسَعًا.

وسَمْحَةُ: فَرَسُ جَعْفَرِ بنِ أبي طالبٍ.

وسُمْحَةُ بنُ سعدٍ، وابنُ هِلالٍ: كِلاَهما بالضم.

وسُمَيْحَةُ، كجُهَيْنَةَ: بِئْرٌ بالمدينةِ غَزيرَةٌ.

وتسامَحوا: تَساهَلوا.

وأسْمَحَتْ قَرونَتُهُ: ذَلَّتْ نَفْسُهُ،

و~ الدَّابَّةُ: لانَتْ بعدَ اسْتِصْعابٍ.

وعُودٌ سَمْحٌ: لا عُقْدَة فيه.

وأبة السَّمْحِ: خادِمُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، وتابِعيُّ يُدْعى عبدَ الرحمنِ، ويُلَقَّبُ: دَرَّاجًا.

ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [04 - 06 - 2008, 09:32 م] ـ

سمح (الصّحاح في اللغة) :

السَماحُ والسَماحَةُ: الجود.

وسَمَحَ به: أي جاء به.

وسَمَحَ لي: أعطاني.

وما كان سَمْحًا ولقد سَمُح بالضم، فهو سَمْحٌ، وقومٌ سُمَحاءُ، كأنه جمع سَميح.

ومَساميحُ: كأنَّه جمع مِسْماحٍ.

وامرأة سَمْحَةٌ ونِسْوَةٌ سِماحٌ لا غير.

والمُسامحة: المُساهلة.

وتسامحوا: تساهلوا.

وقولهم: أَسْمَحَتْ قَرُونَتُهُ، أي ذَلَّتْ نفسُه وتابَعَتْ.

وتَسْميحُ الرُمْح: تَثْقيفُه.

والتَسْميحُ: السير السَهْلُ.

ـ [رضا الخالد] ــــــــ [31 - 08 - 2009, 10:58 م] ـ

الخلاصة: كلاهما صواب

والله أعلم

ـ [ممدوح داوود] ــــــــ [27 - 02 - 2010, 02:26 م] ـ

ـ [أبو عبدالعزيز الحنبلي] ــــــــ [22 - 07 - 2010, 01:25 م] ـ

وهل يصح قول بعضهم: أستبيحك؟ -بالباء-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت