فهرس الكتاب

الصفحة 4853 من 12621

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [06 - 10 - 2011, 09:40 ص] ـ

لي قريب كان قد أسدى إلي معروفا فقلتُ فيه:

جَزَاكَ اللهُ خَيْرًَا مِنْ صَدِيقٍ = صَدُوقٍ في الفِعَالِ وفي المقَالِ.

وءاتَاكَ الذي تَرْجُوهُ دَوْمًا = إذا مَا كَانَ مِنْ كَرَمِ الخِلَالِ.

وَأَوْرَثَكُمْ مِنَ الفِرْدَوْسِ دَارًا = وَمَتَّعَكُمْ بِرُؤْيَةِ ذِيِ الجَلَالِ.

فَمَا بَعْدَ المقَالِ القُلْتَ قَوْلٌ = وَفِعْلُكَ لَيْسَ بَعْدَهُ في الفِعَالِ.

فَحَسْبُكَ قَدْ بَلَغْتَ المجدَ طُرّا = وَأَنْتَ المرْءُ يَا خَيْرَ الجِمالِ.

القلت: أي الذي قلت وأل تعريف بمعنى الذي على مذهب الفرزدق في قوله"ما انت بالحكم الترضى حكومته ...."أي الذي تُرضى

وهو من عائلة كريمة اسمها"الجمل"ولهذا قلتُ:"يا خير الجمالِ"

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [06 - 10 - 2011, 11:28 ص] ـ

جزاك الله خيرًا, وبارك فيك.

القلت: أي الذي قلت وأل تعريف بمعنى الذي على مذهب الفرزدق في قوله"ما انت بالحكم الترضى حكومته ...."أي الذي تُرضى بيد أنك خالفته في نوع الفعل!

قال ابن مالك:

وصفة صريحةٌ صِلَةُ ألْ * وكونُها بمعربِ الأفعالِ قلْ

ومعرب الأفعال هو المضارع كما لا يخفى.

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [06 - 10 - 2011, 12:50 م] ـ

جزاك الله خيرا أخي المجد المالكي على هذا التعقيب النافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت