ـ [مروة] ــــــــ [09 - 09 - 2011, 12:16 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد كان مما تلوت من القرآن إذ أتلو قولَه سبحانه وتعالى في سورة آل عمران:
(( ولئن مُتم أو قتلتم لإلى الله تحشرون ) )
بضم الميم الأولى في كلمة (مُتم)
وقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة المؤمنون:
(( أيعدكم أنكم إذا مِتم وكنتم ترابًا وعظامًا أنكم مبعوثون ) )
هكذا بضم الميم الأولى في كلمة (مِتم)
فقمت أسترشد إلى حقيقة الأمر، ونظرت في مختار الصحاح، فقال الرازي رحمه الله:
" (ماتَ) يَمُوتُ ويَمَاتُ أيضًا"
قلت: قد يكون الفعل في سورة آل عمران هو الماضي من (يموت) مثل: قال، يقول، قلتم
والفعل في سورة المؤمنون هو الماضي من (يمات) مثل: خاف، يخاف، خِفتم
فما رأيكم أفيدونا بارك الله فيكم؟
ـ [محمد عماد سمير بيازيد] ــــــــ [09 - 09 - 2011, 10:42 ص] ـ
مُتُّ ومِتُّ ... أما الضمُّ فلأنه من باب (فَعَلَ) بفتح العين من ذوات الواو (مَوَتَ) . وكل ما كان كذلك فقياسه إذا ما أسند إلى تاء المتكلم وأخواتها أن تُضمَّ فاؤه ... فيقال في قامَ وقالَ وطالَ: قُمتُ وقُلتُ وطُلتُ ... وأما الكسر فالصحيح من قول أهل العربية أنه من لغة من يقول: مات يماتُ كـ (خاف يخاف) ، والأصل: موِتَ (بكسر العين) كـ (خوِفَ) ... وعلى هذه اللغة يلزم أن يقال في الماضي المسند إلى التاء وإحدى أخواتها: مِتُّ بالكسر ليس إلا ...
فضم الميم وكسرها لغتان ...
ـ [عائشة] ــــــــ [10 - 09 - 2011, 07:21 ص] ـ
وعليكم السلام، ورحمة الله، وبركاته.
بارك الله فيكم.
قرأَ حفصٌ عن عاصمٍ بكسرِ الميمِ من (متّم) ، و (متنا) ، و (متّ) أينَ وقعَ في القرآنِ، إلاَّ في موضعَيْنِ من سورة آل عمران، في قولِه تعالى: (( ولئن قُتلتُم في سبيلِ الله أو مُتُّم لمغفرةٌ من اللهِ ورحمةٌ خيرٌ ممَّا يجمعونَ(157) ولئن مُّتُّمْ أو قُتِلْتُم لإلَى اللهِ تُحْشَرونَ (158 ) )).
وقرأَ ابنُ كثيرٍ، وأبو عمرٍو، وابنُ عامرٍ، وشُعبةُ بضمِّ الميمِ أينَ وقعَ.
وقرأَ الباقونَ بكسرِ الميمِ.
انظُر:"التَّيسير في القراءات السبع"-لأبي عمرٍو الدَّانيِّ-: (ص 256، تحق: حاتم الضامن، ط: مكتبة الصحابة) .
ـ [ابن أيمن الصرفي] ــــــــ [20 - 10 - 2011, 10:22 م] ـ
مُتُّ ومِتُّ ... أما الضمُّ فلأنه من باب (فَعَلَ) بفتح العين من ذوات الواو (مَوَتَ) . وكل ما كان كذلك فقياسه إذا ما أسند إلى تاء المتكلم وأخواتها أن تُضمَّ فاؤه ... فيقال في قامَ وقالَ وطالَ: قُمتُ وقُلتُ وطُلتُ ... وأما الكسر فالصحيح من قول أهل العربية أنه من لغة من يقول: مات يماتُ كـ (خاف يخاف) ، والأصل: موِتَ (بكسر العين) كـ (خوِفَ) ... وعلى هذه اللغة يلزم أن يقال في الماضي المسند إلى التاء وإحدى أخواتها: مِتُّ بالكسر ليس إلا ...
فضم الميم وكسرها لغتان ...
من منعت زوجته منه المبيت *كاد يمات ويموت ويميت