فهرس الكتاب

الصفحة 4119 من 12621

سؤال عن: أسماء أصوات الآلات الحديثة

ـ [ابو يحي الطيبي] ــــــــ [17 - 02 - 2010, 11:47 ص] ـ

ما هو صوت السيارة، الطيارة، الدبابة، الدراجة، الثلاجة، المكنسة الكهربائية؟

ـ [عائشة] ــــــــ [02 - 11 - 2010, 11:21 ص] ـ

الأزُّ: صَوتُ الطَّائرةِ.

القَرير: صوتُ الطَّائرة مُكرَّرًا ومُتماثِلًا.

[نقلًا من"معجم الأصوات"، لمهند منذر الحاج ياسين]

ـ [أبو حمزة الشامي] ــــــــ [08 - 11 - 2010, 07:24 ص] ـ

جزاك الله خير الجزاء على هذه المعلومات القيمة

ـ [أبو الفضل] ــــــــ [26 - 11 - 2010, 11:02 م] ـ

الأزُّ: صَوتُ الطَّائرةِ.

القَرير: صوتُ الطَّائرة مُكرَّرًا ومُتماثِلًا.

[نقلًا من"معجم الأصوات"، لمهند منذر الحاج ياسين]

تذكرت قوله تعالى: (ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا(http://www.ahlalloghah.com/#docu) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا (http://www.ahlalloghah.com/#docu ) )

تزعجهم الى المعاصي وتغويهم

فهل يعني ان هناك توافق مع صوت الطائرة المزعج

أم أني في واد وانتم في واد

ـ [منصور مهران] ــــــــ [27 - 11 - 2010, 02:57 ص] ـ

قال أبو الفضل - رعاه الله:

(( فهل يعني ان هناك توافق مع صوت الطائرة المزعج ) )

لعله يريد:

فهل يعني أن هناك توافقًا مع صوت الطائرة المزعج

ـ [أبو الفضل] ــــــــ [27 - 11 - 2010, 12:36 م] ـ

قال أبو الفضل - رعاه الله:

(( فهل يعني ان هناك توافق مع صوت الطائرة المزعج ) )

لعله يريد:

فهل يعني أن هناك توافقًا مع صوت الطائرة المزعج

أحسن الله إليك إذ أحسنت إليّ بالتصحيح

ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [27 - 11 - 2010, 08:31 م] ـ

هذا سُؤالٌ مُهِمٌّ، والحاجة اليومَ إليه مُلحِفةٌ، لما استَجدَّ في حياةِ الناس من المخترَعات التي انصبَّت عليهم دِراكًا من كلِّ أُفقٍ، فلم يجِدوا عِلْمًا أثيلًا يرجِعُون إليه، ولا أصابُوا من رأيِ المتأخِّرين، واجتهادِهم ما يعتمِدون عليه، فكان من ذلكَ أن انطمست عليهم كثيرٌ من طُرُقِ البيانِ، ووجوهِه. وما بالعربيَّة نقصٌ، ولا ضَعةٌ، ولكنَّه تخاذلُ أهلِها، وقعودُهم عنها!

ومن مَّا يغمُض على كثيرٍ من الناس معرفةُ اسمِه، الأصواتُ. وسأذكرُ لكَ ما حضرَني من مذاهبِ العربِ في ذلك، ثمَّ أدلُّك على القياسِ المستمرِّ الذي يشُكُّ لكَ الشاهدَ، والغائِبَ، ويحتازُ إليكَ القريبَ، والبعيدَ.

= اعلمْ أنَّ للعربِ مذاهبَ في تسميةِ أصواتِ الأشياءِ، منها:

الأوَّل: أن يجعلُوها على حدِّ الثنائيِّ المكرَّر. وهذا كثيرٌ عندَهم، وهم به أعْلَقُ، وإليه أركَنُ. وذلك نحوُ (حمحَم) ، و (صرصرَ) ، و (جرجرَ) ، و (قهقه) ، و (غقغقَ) لصوت الفرَس، والطير، والبعير، والضحك، والغراب. وأمثلتُه تُضعِفُ على الحَصْرِ.

الثاني: أن يجعلُوها على حدِّ ما عينُه، ولامُه من جنسٍ واحدٍ. وهو دونَ الأوَّلِ. ومنه قولُهم: (فحَّ) ، و (أزَّ) ، و (صرَّ) ، و (أنَّ) لصوتِ الأفعَى، والمِرجل، والطَّيرِ، والمريض. والغالبُ أن يجعلُوا المصدر منها علَى (فَعِيْل) .

الثالث: أن يجعلُوها على غيرِ ذلك. والكثيرُ أن يبنُوا المصدرَ منها على (فَعيلٍ) ، أو (فُعَالٍ) ، نحو (صَهِيْل) ، و (نُبَاح) لصوتِ الفرسِ، والكلبِ.

= فهذه مذاهبُهم التي يتَّبِعونها، ويجرونَ عليها إذا أرادوا تسميةَ صوتٍ من الأصواتِ. وقد رأيتَهم في الضربِ الأوَّلِ كيفَ آدَمُوا بينَ اللفظِ، والمعنَى، ووصلُوا بينَهما بآصرةٍ حصيفةٍ، وجعَلُوا اللفظَ شافًّا عنِ المعنَى، نامًّا عليه، ألا ترَى أنَّه لو قرعَ سَمعَ امرئٍ لم يكن سمِعَه، لتهدَّى إلى معرفةِ دلالتِه، ولآنَسَ من تناسُقِ حروفِه على ذلكَ النَّحوِ ما احتجَبَ من معناه. وقد جرَّأهم على هذه الخُطَّة، ونهَجَ لهم هذا السبيلَ ما وجدوه من التآخِي بينَ الاسمِ، والمسمَّى، لأنَّ الاسمَ صوتٌ كما أنَّ المسمَّى صوتٌ. فلما استوسقَ لهم أمرُ التوفيقِ بينَهما، واستمكنُوا من زِمامِه، أمسكُوه، ولم يُفيتُوه، لأنَّ غايةَ البيانِ أن يكونَ في اللفظِ دليلٌ على المعنَى، وإشارةٌ إليه. وذلكَ أمرٌ لا ينقادُ لهم في سائرِ المسمَّياتِ، ألا ترَى أنَّ كلمةَ (رجُلٍ) ليس في حروفِها إخبارٌ عن مسمَّاها، ولا دَليلٌ عليه، فلو جعلتَها اسمًا لمسمًّى آخَرَ، لساغَ ذلك، ولم يكن مستنكَرًا.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت