فهرس الكتاب

الصفحة 4809 من 12621

ـ [أحمد السيد عبد اللطيف] ــــــــ [21 - 01 - 2012, 08:33 م] ـ

هذه قصيدة نظمتها في فضل الاحتراز من الدنيا، وفضل العلم، وسميتها غرور الحياة، وددت أن ألقيها على مسامعكم، واتمنى أن تلقى قبولكم.

إنّ الحياة َ جميلة ٌ * لكنها مثل َ السراب

تعيش عمرك هائما ً * ولا تجد غيرَ التراب

إنّ الحياة َ قصيرة ٌ * وعمرُها عمرُ الشهاب

يُضيئُ وقتا ً هينا ً * فتراهُ أصبح َ كالضباب

يا من تعيش حياتَك َ * بغير ِ هدف ٍ تبتغيه

فابحث عن العلم ِ الذي * ينفعك درسه وترتضيه

فذاك َ شئ ٌ قد بدا * للناس ِ دوما ً فارتجيه

إني إليك ناصح ٌ * فاسمع لنصحي ولتعيه

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [22 - 01 - 2012, 09:25 ص] ـ

بارك الله فيك أخانا على أبياتك الجميلة، وإليك بعض الملاحظات.

تعيش عمرك هائما ً * ولا تجد غيرَ التراب

الأبيات على بحر (الكامل) .

وقد دخل زحاف (الوقص) في التفعيلة الأولى فصارت (مفاعلن) و (الوقص) جائز في (الكامل) إلا أنه غير حسن، واستقبحه الشعراء كما استقبحوا (الخزل) مع جوازه.

ويدل على ذلك كذلك ندرة وقوعه في الشعر العربي القديم، مع ما فيه من الثقل الواضح.

ولو أضفت الواو في أول البيت (وتعيش) لتخلصت من هذا الزحاف.

ودخل (الوقص) كذلك في التفعيلة الأولى من الشطر الثاني، وفيه كذلك ضرورة شعرية، وهو تسكين الدال من (تجد) ، ولو قلت: (ولا ترى) لتخلصت من هذه الضرورة.

إنّ الحياة َ قصيرة ٌ * وعمرُها عمرُ الشهاب

يُضيئُ وقتا ً هينا ً * فتراهُ أصبح َ كالضباب

يا من تعيش حياتَك َ * بغير ِ هدف ٍ تبتغيه

الشطر الأول: لا بد فيه من إشباع فتحة الكاف من (حياتك) ، ولا يستقيم الوزن إلا بالإشباع، وفيه نظر.

الشطر الثاني: أعد صياغته، ففيه خلل في الوزن.

فابحث عن العلم ِ الذي * ينفعك درسه وترتضيه

الشطر الثاني: أعد صياغته، ففيه خلل في الوزن.

فذاك َ شئ ٌ قد بدا * للناس ِ دوما ً فارتجيه

إني إليك ناصح ٌ * فاسمع لنصحي ولتعيه

الخطاب في (ارتجيه) و (لتعيه) للمذكر، فلا بد من حذف الياء فيهما، وإلا صار للمؤنث.

وهل يقال: إني إليك ناصح، أم: إني لك ناصح؟

* تنبيه: كل ما تحته خط مما سبق دخل عليه زحاف (الوقص) .

وجزاك الله خيرا ..

ـ [أحمد السيد عبد اللطيف] ــــــــ [22 - 01 - 2012, 08:16 م] ـ

شكرًا جزيلًا أخى العزيز أبو إبراهيم فقد أسديت لى نعم النصيحة وأوضحت لى كامل الإيضاح وبينت لى غاية البيان فلا خير فيمن يعلم إذا لم يتصدق على من لا يعلم فهذه القصيدة نظمتها في بدء أمرى ونعومة أظفارى فرأيت أن أ ُخرجها من خِبائِها بعد أن أزلت الغبار عنها لكننى لم أ ُعطى نفسى المهلة الكافية لضبطها وتزويرها فألقيتها بينكم كما هى بلا تعديل ولا تزوير

فجزاك الله عنى خير الجزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت