فهرس الكتاب

الصفحة 4760 من 12621

ـ [أبودجانة] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 11:45 ص] ـ

إذا عجز اللسان عن الكلام عما في القلب من أحزان وأشجان فلا يبقى إلا كلام القلم فبعد هذه المشاهد الدامية لإخوتنا في سوريا لم أستطع أن أعبر عما في داخلي فقلت:

ألا يا سوري أبشر بالظفر

فالنصر قادم والصبح قرب

يا جيش سوريا الحر أبشروا

بنصر من درعا حتى حلب

وأنت يا ظلام أبشر بسحب

ظلت تحتها قتال دعب

يهوى النزال لا يريد إلا

إلحاق الطغاة مع أبو لهب

فأبشر بخير سكنة في

نار أنت فيها وقد الحطب

ألا يا بشار لست إلا

جرذ قد ضل الطريق يا ثلب

وما جندك الأنجاس سوى

نتاج فعلة يعافها الأدب

أيا رعديد الخلا والمربض

يا خنزبا أما اكتفيت يا جشب

يا أسدا بل جرذ أقذار نتن

لا تعجبن يا فأرة وما العجب

يا ابن الخبيث قد سللت شعري

مقفى على بحر مضطرب

شعري إن هجا حقيرا ماجنا

مثلك كان فارسا ولا عجب

يا ابن الخبيث إني أرسلتها

جيوش هجو لا تهاب يا ذئب

فارحل خزيت خزوا لا يرحل

وعد إلى أصلك للجحر الخرب

ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 09:55 م] ـ

أخي الكريم،

هذا نثر فيه ركاكةٌ، ليس بشعر وزنًا ولا معنى.

ـ [أبودجانة] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 10:31 م] ـ

لا لا هذا شعر على بحر الرجز!!!

ـ [أبو محمد فضل بن محمد] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 10:36 م] ـ

لا لا هذا شعر على بحر الرجز!!!

هداك الله ..

ـ [أبودجانة] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 11:02 م] ـ

إخواني ما المشكلة في كتاتبتي؟

ـ [أبو سعد المصري] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 11:28 م] ـ

إخواني ما المشكلة في كتاتبتي؟

يا أخي بارك الله فيك

الإخوة ما عابوا الكلام إنما قالوا أن هذا ليس شعرا، وهذا حق فليس هذا بشعر

ـ [أبودجانة] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 11:50 م] ـ

آه

لعل الحركات غيرت الأوزان وحذف الشدات أزال معنى الأبيات

أو أني إلى الآن لم أفهم كلامكم فقد قطعت جميع الأبيات وهي على الرجز

ـ [أم محمد] ــــــــ [15 - 02 - 2012, 09:30 م] ـ

أخي الكريم؛ أسأل الله أن يجزيكَ خيرًا على حسن نيتك في نصرتك لإخوانك المعذبين المظلومين، في وقتٍ عزَّ فيه النصير، وقل فيه المُعين.

ورُبَّ كلمة حق، نبعت من قلبٍ صادقٍ، بنيَّة خالصة؛ نفعتْ صاحبها، ونال بها رضا ربِّه، وباعدت بينه وبين نار جهنم -وإن لم تكن على أوزان الشعر وبحوره-.

وأطلب من إخواني الكرام أن يكونوا معلِّمين ناصحين، ويبينوا ما يرونه خطأ بأسلوب هين لين، وعبارة أدبية أديبة رقيقة -كما علمهم الله-، ليُقبَل ما عندهم، راجين نفع غيرهم.

وقد قال بعض الأئمة: (من تعلم العربية رق طبعه) .

والمعذرة من الجميع.

بوركتم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت