ـ [أم محمد] ــــــــ [15 - 07 - 2011, 09:37 ص] ـ
البسملة1
كتبٌ مُختارةٌ لِطالِب العِلمِ *
أوَّلًا: العقيدة:
1 -كتاب «ثلاثة الأصول» .
2 -كتاب «القواعد الأربع» .
3 -كتاب «كشف الشُّبُهات» .
4 -كتاب «التَّوحيد» .
وهذه الكتب الأربعةُ لشيخ الإسلامِ الإمامِ محمَّد بن عبد الوهاب -رحمهُ الله-تعالى-.
5 -كتاب «العقيدة الواسطيَّة» وتتضمَّن توحيد الأسماءِ والصِّفات، وهي مِن أحسنِ ما أُلِّف في هذا الباب، وهي جديرةٌ بالقراءة والمراجعة.
6 -كتاب «الحمويَّة» .
7 -كتاب «التدمريَّة» .
وهما رسالتان أوسع من «الواسطيَّة» .
وهذه الكتب الثَّلاثة لشيخِ الإسلام ابنِ تيميَّة -رحمهُ الله-تعالى-.
8 -كتاب «العقيدة الطَّحاويَّة» للشَّيخ أبي جعفر أحمد بنِ محمدٍ الطَّحاوي.
9 -كتاب «شرح العقيدة الطَّحاويَّة» لأبي الحسن علي بن أبي العزِّ.
10 -كتاب «الدرر السَّنيَّة في الأجوبة النَّجديَّة» جمع الشَّيخ عبد الرحمن بن قاسم -رحمهُ الله-تعالى-.
11 -كتاب «الدرَّة المُضيَّة في عقيدةِ الفرقة المَرضيَّة» لمحمَّد بن أحمد السَّفاريني الحنبلي، وفيها بعضُ الإطلاقات التي تُخالف مذهب السَّلف؛ كقولِه:
وليس ربُّنا بجوهرٍ ولا عرض ... ولا جسمٍ تعالَى في العُلى
لذلك: لا بد لطالبِ العلمِ أن يدرسها على شيخٍ مُلمٍّ بالعقيدةِ السلفيَّةِ لكي يُبيِّن ما فيها من الإطلاقات المُخالفة لعقيدةِ السَّلف الصَّالح.
ثانيًا: الحديث:
1 -كتاب «فتح الباري شرح صحيح البُخاري» لابن حجرٍ العسقلاني -رحمهُ الله-تعالى-.
2 -كتاب «سُبل السَّلام شرح بلوغ المرام» للصَّنعاني، وكتابه جامعٌ بين الحديثِ والفِقه.
3 -كتاب «نَيل الأوطار شرح مُنتقى الأخبار» للشَّوكاني.
4 -كتاب «عمدة الأحكام» للمقدِسيِّ، وهو كتابٌ مختصرٌ، وعامَّة أحاديثِه في «الصحيحَين» فلا يحتاج إلى البحث عن صحَّتِها.
5 -كتاب «الأربعين النَّوويَّة» لأبي زكريا النَّووي -رحمهُ الله-تعالى-، وهذا كتابٌ طيِّب؛ لأن فيه آدابًا ومنهجًا جيدًا، وقواعد مُفيدة جدًّا؛ مثل حديث: «مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنيهِ» ؛ فهذه قاعدة لو جعلتها هي الطريق الذي تَمشي عليه؛ لكانت كافية، وكذلك قاعدة في النُّطق حديث: «مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخر؛ فلْيَقُل خيرًا أو ليصمتْ» .
6 -كتاب «بلوغ المرام» للحافظ ابن حجر العسقلاني، وهو كتابٌ نافعٌ ومُفيدٌ، لا سيَّما وأنَّه يذكر الرُّواةَ، ويذكر مَن صحَّح الحديثَ ومن ضعَّفه، ويُعلِّق على الأحاديثِ تصحيحًا أو تضعيفًا.
7 -كتاب «نُخبة الفِكر» للحافظ ابن حجرٍ العسقلاني، وتعتبر جامعة، وطالب العلم إذا فهمها تمامًا وأتقنها؛ فهي تُغني عن كتبٍ كثيرةٍ في المصطلح، ولابن حجرٍ -رحمهُ الله-تعالى- طريقة مُفيدة في تأليفِها؛ وهي: السَّبر والتَّقسيم، فطالبُ العلم إذا قرأها يجد نشاطًا لأنها مَبنيَّة على إثارة العقل.
وأقول: يَحسنُ بطالبِ العلم أن يحفظها؛ لأنها خُلاصة مُفيدة في علم المصطلح.
8 -الكتب السِّتَّة «صحيح البخاري، ومسلم، والنَّسائي، وأبو داود، وابن ماجه، والتِّرمذي» ، وأنصح طالبَ العلمِ أن يُكثر من القراءةِ فيها؛ لأن في ذلك فائدتَين:
الأولى: الرُّجوع إلى الأصول.
الثَّانية: تكرار أسماء الرجال على ذِهنه، فإذا تكرَّرت أسماءُ الرجال لا يكادُ يمرُّ به رجلٌ -مثلًا من رجالِ البُخاري- في أيِّ سندٍ كان إلا عرف أنه من رجالِ البُخاري؛ فيستفيد هذه الفائدةَ الحديثيَّة.
ثالثًا: الفِقه:
1 -كتاب «آداب المشي إلى الصَّلاة» لشيخ الإسلام محمَّد بن عبد الوهاب -رحمهُ الله-تعالى-.
2 -كتاب «زاد المستقنع في اختِصار المُقنِع» للحجاوي، وهذا مِن أحسن المُتون في الفِقه، وهو كتابٌ مُبارَك مختصر جامع، وقد أشار علينا شيخُنا العلامة عبد الرَّحمن السعدي -رحمهُ الله-تعالى- بحِفظه، مع أنه قد حفظَ مَتن «دليل الطَّالب» .
3 -كتاب «الروض المُربع شرح زاد المستقنع» للشيخ منصور البهوتي.
4 -كتاب «عُمدة الفِقه» لابن قدامة -رحمهُ الله-تعالى-.
5 كتاب «الأُصول من عِلم الأصول» وهو كتابٌ مختصرٌ يَفتح الباب للطَّالب.
رابعًا: الفرائض:
1 -كتاب «متن الرَّحبيَّة» للرَّحبي.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)