ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [20 - 12 - 2012, 08:10 م] ـ
الحمد لله وحده، وبعد:
فما معنى قول المصنف (ويروى بالباء) في قوله:
95 -وأما الأحاديث: فالأول: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله تَعَالَى قَالَ: مَنْ عادى لي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدي بشَيءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حَتَّى أحِبَّهُ، فَإذَا أَحبَبتُهُ كُنْتُ سَمعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشي بِهَا، وَإنْ سَأَلَني أعْطَيْتُهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ» . رواه البخاري. (1) «آذَنتُهُ» : أعلمته بأني محارِب لَهُ. «اسْتَعَاذَني» روي بالنون وبالباءِ.
(1) أخرجه: البخاري 8/ 131 (6502) .
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [21 - 12 - 2012, 07:26 م] ـ
المعنى: أن الحديث روي بلفظ: (استعاذني) أي: طلب العوذ، وبلفظ: (استعاذ بي) أي: التجأ إلي.
فالرواية الأولى - بالنون - كلمة واحدة، والرواية الثانية - بالباء - كلمتان. والله تعالى أعلم.
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [24 - 12 - 2012, 07:52 م] ـ
المعنى: أن الحديث روي بلفظ: (استعاذني) أي: طلب العوذ، وبلفظ: (استعاذ بي) أي: التجأ إلي.
فالرواية الأولى - بالنون - كلمة واحدة، والرواية الثانية - بالباء - كلمتان. والله تعالى أعلم.
أحسنتَ يا أبا إبراهيم.
جزاكَ الله خيرا، ورزقنا وإياك علما نافعا.