فهرس الكتاب

الصفحة 4757 من 12621

رجاء: أريد ملاحظاتكم وآراءكم في قصيدتي عن الشام

ـ [الطيّار] ــــــــ [21 - 02 - 2012, 06:13 ص] ـ

كتبت هذه القصية بتاريخ 16 - 18/ 3/1433هـ

لذكرِ اللهِ فيْ قلبي وقارُ ... وذكرُ الموت للنفس اعتبارُ

ونُبلى بالشدائدِ كلّ حينٍ ... فنصبرُ لا يكونُ لنَا خيارُ

خُلقْنا للعبادةِ غير أنّا ... نَسيْنا أنّ دنْيانا اخْتِبارُ

فنلْهو بالحياةِ ونرْتضِيها ... عنِ الأخْرى فيا بئْس القَرارُ

ألا يا راكبًا أبْلغْ سَلامي ... لأهل الشامِ قد هبّوا وثاروا

نرى ظلمًا من الباغيْ عليهِمْ ... وقَتْلُ الأبْرياءِ لهُ شعارُ

نُصيْريٌ له حزبٌ عميلٌ ... فمِنْ طَهْرانَ أو مُوسْكُو يُدارُ

تمكّن مِن رئاستهِ بظلمٍ ... فغطّى الوجْهَ وانكشفَ العَوارُ

وغدّارٌ وليسَ لهُ أمانٌ ... وعندَ خِطابهِ سُمعَ الخُوارُ

فشيطانٌ تجنّس صارَ إنْسًا ... فمَنْ سمّاهُ بشارًا حمارُ

رديءُ الأصْلِ أخْبثُ مِن أبيهِ ... عظيمُ الفسقِ ليس لهُ ستارُ

له قلبٌ كجلمودٍ وأقْسى ... فلا نصحٌ يفيد ولا حِوارُ

يدكُّ منازلًا بُنيت بأرضٍ ... مباركةٍ ويكسوها وقار

فمن نظر الديار وقد أُزيلتْ ... معالمها ويعلوها غبار

يَظنُّ بأن زلزالًا أتاها ... أزال الرسْم وانتشر البَوارُ

فكلُّ مدينةٍ سالت دِماءً ... وفي حِمصٍ فقدْ ضُربَ الحصارُ

فخوفٌ شاعَ بينهمُ وجوعٌ ... وفقد الأمن للموت اختصارُ

فأين أُخوَّةُ الإسلام فينا ... فما هذا التخاذلُ والفرارُ

ـ [تألق] ــــــــ [11 - 03 - 2012, 05:05 م] ـ

بارك الله فيك

جميلة ومؤثرة

ونسأل الله لهم فرجا ونصرا مؤزرا ليس فيه منة لسواه

وأن يربط على قلوبهم.

ـ [أبو سعد المصري] ــــــــ [12 - 03 - 2012, 02:33 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا يا أخي

وهذا المبشور -إن شاء الله- لا عتب عليه فهو يقاتل عن عقيدة

نحن من ينام في ثبات عميق، ولا نعلم حقيقة الأمور

هذا النصيري ومن معه لا يقاتلون على الكرسي وإنما يقاتلون عن عقيدة وهي أن قتل السني فيها أجر عظيم، وقربة إلى الله عز وجل

وبالتالي فإن الأمر لا يصلح إلا بجهاد

يعني لا يجدي معه ما يسمونه بالمظاهرات السلمية

بل هذا أحب ما يكون له

لكن هذا أكفر من اليهود والنصارى كما قال شيخ الإسلام، فالذي ينبغي أن يكون أن تُرفع راية الجهاد

وأنا استبشر خيرا بالجيش السوري الحر، وإن شاء الله مع إيمانهم بالله وإعدادهم سينصرهم الله

والله يا أخي وليس تبكيتا لأحد لكن البداية في سوريا كانت خاطئة مائة بالمائة

لأن هذا الفاجر الكافر إذا أردت خلعه فلا بد من قوة وإعداد حتى لا يحاط باهل السنة

لكن الذي حدث أن خرج الناس كما خرج غيرهم في تونس ومصر وظنوا أن الأمر نفس الأمر وهذه أكبر مصيبة

فأحاط بهم المبشور -إن شاء الله- وأصبح القتل أضعاف أضعاف ما كان

وربنا جل وعلا قال وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة

فهذا الذي كان يبنغي

لكن على أي حال

فنحن نسأل الله تعالى أن يتقبل من قتل منهم في الشهداء

وأن يفرج عن أهلنا في سورية، وأن ينصرهم نصرا عزيزا مؤزرا، وأن يبارك في الجيش الحر وأن يربط على قلوبهم وأن يوفقهم للخير والصلاح، وأن يمدهم بمددهم ويفتح عليهم من بركاته، وأن يقر أعيننا بنصرة أهلنا في سورية وفي كل مكان مغتصب من المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت