فهرس الكتاب

الصفحة 5720 من 12621

ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [04 - 07 - 2008, 10:56 ص] ـ

روي أن شاعرين تنافسا واحتكما إلى بشار بن برد، فاستمع إلى الأول ولم يعجبه شعره، فقال له: لعلك من بيت النبوة. ففرح الشعرور لما لبيت النبوة من الفصاحة والبلاغة، ولكن ما قصد بشار؟

كان يشير إلى الآية الكريمة"وما علمناه الشعر وما ينبغي له"

ـ [فائق فؤاد الغندور] ــــــــ [04 - 07 - 2008, 11:19 م] ـ

بارك الله بك على هذه النادره

اليك هذه النادرة لابي ذر.

قال الأموي في النوادر: قال أبو ذر: إن في مالك شركاء ثلاثة- لا تصرف شركاء ولا ما كان في وزنه من الجمع- أنت أحدهم، والقدر يقع فيأخذ خيرها وشرها، ووارثك مجنب لك على الطريق ينتظر متى تضع خدك فيستفيئها وأنت رميم، فلا تكن أعجز الثلاثة.

قال الأموي: يستفيئها أي يرتجعها، من الفي، وهو الرجوع، وقيل: معنى قوله"وما أفاء الله على رسوله"الحشر: 6 ما رجعه عليه، يقال: رجعت أنا ورجعت غيري، ومنه قول الله عز وجل"فإن رجعك الله"التوبة: 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت