فهرس الكتاب

الصفحة 7529 من 12621

ـ [أم محمد] ــــــــ [24 - 11 - 2010, 09:40 م] ـ

البسملة1

قال شَيخُ الإِسلامِ ابنُ تَيميَّةَ -رَحِمَهُ اللهُ-

فِي بَيانِ عَقِيدَتِهِ السَّلفيَّة:

يَا سَائِلِي عَنْ مَذْهَبِي وَعَقِيدَتِي

.رُزِقَ الْهُدَى مَنْ ِللْهِدَايَةِ يَسْأَلُ

اِسْمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ فِي قَوْلِهِ

.لا َيَنْثَنِي عَنْهُ َولاَ يَتَبَدَّلُ:

حُبُّ الصَّحَابَةِ كُلِّهُمْ لِي مَذْهَبٌ

.وَمَوَدَّةُ الْقُرْبَى بِهَا أَتَوَسَّلُ

َوِلكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْلٌ سَاطِعٌ

.لَكِنَّمَا الصِّدِيق ُمِنْهُمْ أَفْضَلُ

وَأُقِرُّ بِالْقُرْآنِ مَا جَاءَتْ بِهِ

.آيَاتُهُ فَهْوَ الْقَدِيمُ الْمُنْزَلُ

وَجَمِيعُ آيَاتِ الصِّفَاتِ أُمِرُّهَا

.حَقًّا كَمَا نَقَلَ الطِّرَازُ الأَوَّلُ

وَأَرُدُّ عُهْدَتَهَا إِلَى نُقَّالِهَا

.وَأَصُونُهَا عَنْ كُلِّ مَا يُتَخَيَّلُ

قُبْحًا لِمَنْ نَبَذَ الْكِتَابَ وَرَاءَهُ

.وَإِذَا اسْتَدَلَّ يَقُولُ: (قَالَ الأَخْطَلُ) !

وَالْمُؤْمِنُونَ يَرَوْنَ حَقًّا رَبَّهُمْ

.وَإِلَى السَّمَاءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ يَنْزِلُ

وَأُقِرُّ بِالْمِيزَانِ وَالْحَوْضِ الَّذِي

.أَرْجُو بِأَنِّي مِنْهُ رَيًّا أَنْهَلُ

وَكَذَا الصِّرَاطُ يَمُرُّ فَوْقَ جَهَنَّمٍ

.فَمُوَحِّدٌ نَاجٍ وَآخَرُ مُهْمَلُ

وَالنَّارُ يَصْلاَهَا الشَّقِيُّ بِحِكْمَةٍ

.وَكَذَا التَّقِيُّ إِلَى الْجِنَانِ سَيَدْخُلُ

وَلِكُلِّ حَيٍّ عَاقِلٍ فِي قَبْرِهِ

.عَمَلٌ يَقَارِنُهُ هُنَاكَ وَيُسْأَلُ

هَذَا اعْتِقَادُ الشَّافِعِيِّ وَمالِكٍ

.وَأَبِي حَنِيفَةَ ثُمَّ أَحْمَدَ يُنْقَلُ

فَإِنِ اتَّبَعْتَ سَبِيلَهُمْ فَمُوَحِّدٌ

.وَإِنِ ابْتَدَعْتَ فَمَا عَلَيْكَ مُعَوَّلُ

[فرَّغتُها -قبلَ سَنواتٍ- مِن دُروسِ: (شرح لامية ابن تيمية) للشَّيخِ سُلطان العِيد -حفظهُ اللهُ-] .

ـ [أم محمد] ــــــــ [29 - 12 - 2010, 01:29 ص] ـ

وهذا شرح مختصر على بعض أبيات اللاميَّة للشيخ زيد بن هادي المدخلي -حفظه الله-:

يا سَائِلِي عَنْ مَذْهَبِي وَعَقِيدَتِي /// رُزِقَ الْهُدَى مَنْ ِللْهِدَايَةِ يَسْأَلُ

اسْمَعْ كلاََمَ مُحَقِّقٍ فِي قَوْلِهِ /// لا َيَنْثَنِي عَنْهُ َولاَ يَتَبَدَّلُ

حُبُّ الصَّحَابَةِ كُلِّهُمْ لِيَ مَذْهَبٌ /// وَمَوَدَّةُ الْقُرْبَى بِهَا أَتَوَسَّلُ

وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ عَلاَ وَفَضَائلٌ /// لَكِنَّمَا الصِّدِيقُ مِنْهُمْ أَفْضَلُ

وَأُقِولُ في الْقُرْآنِ مَا جَاءَتْ بِهِ /// آيَاتُهُ فَهْوَ الْقَدِيمُ المُنْزَلُ

وَأَقُولُ قَالَ اللهُ جَلَّ جَلالُهُ /// وَالْمُصْطَفَى الْهَادِي وَلَا أَتَأَوَّلُ

وَجَمِيعُ آيَاتِ الصِّفَاتِ أُمِرُّهَا /// حَقًّا كَمَا نَقَلَ الطِّرَازُ الأَوَّلُ

وَأَرُدُّ عُهْدََتَهَا إِلَى نُقَّالِهَا /// وَأَصُونُهَا عَنْ كُلِّ مَا يُتَخَيَّلُ

قُبْحًا لِمَنْ نَبَذَ الْكِتَابَ وَرَاءَهُ /// وَإِذَا اسْتَدَلَّ يَقُولُ قَالَ الأَخْطَلُ

الشرح

[انقطاع في أول الشريط الأول]

ثم شرع في البيان عن معتقده:

اسْمَعْ كَلاََمَ مُحَقِّقٍ فِي قَوْلِهِ /// لا َيَنْثَنِي عَنْهُ َولاَ يَتَبَدَّلُ

وعدٌ منه بأنه سَيبيِّن معتقده بالأدلة من الكتاب والسُّنة، وهذا هو المحقَّق؛ فهو (محَقِّقٍ فِي قَوْلِهِ) ؛ لأنه ينطلق من نصوص الكتاب والسنة.

و (لا َيَنْثَنِي) : لا يرجع عنه.

وقوله: (لاَ يَتَبَدَّلُ) ؛ لأنه يقول الحق بنصوص شرعية صحيحة صريحة يبيِّنها بمعانيها الصحيحة، ولا يتأول شيئًا منها تأويلًا مذمومًا.

ثم بدأ بِعقيدته في أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:

حُبُّ الصَّحَابَةِ كُلِّهُمْ لِيَ مَذْهَبٌ /// وَمَوَدَّةُ الْقُرْبَى بِهَا أَتَوَسَّلُ

فبيَّن معتقده، وأنه معتقد أهل السنة والجماعة، الذين مذهبهم حب أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت