ـ [أم محمد] ــــــــ [19 - 12 - 2010, 05:56 م] ـ
البسملة1
إلى اللغويين في
لاحظت استخدام البعض في دعائهم للمريض للفعل:
(شافى) !
فيقولون:
(شافاك الله)
والذي أعلمه أن الصواب:
(شفاك الله) .
فالرجاء توضيح المعنى الصحيح للفعلين، وبيان الصواب منهما في الدعاء وسؤال الله للمريض بالشفاء؛ حتى يكون الدعاء مستجابًا بإذن الله.
وهنا أذكر آية وحديثًا:
قول خليل الله إبراهيم -عليهِ الصَّلاة والسلام-:
{وإِذَا مرِضتُ فهُو يَشْفِينِ} [الشعراء] .
وفي الدعاء المأثور في الرقية:
(أذهِبِ الباس ربَّ الناس! اشفِ وأنتَ الشَّافي، لا شِفاء إلا شِفاؤك، شِفاءً لا يُغادرُ سقمًا) [البخاري] .
وجزاكم الله خيرًا
ـ [أنس آغا] ــــــــ [28 - 01 - 2011, 07:46 ص] ـ
قلت: قد أجاز شيخنا فخر الدين قباوة -حفظه الله- اتعمال"شافى"إذا وقعت في صحبة"عافى"إتباعًا لها, أي: لتكون على نسقها ووزنها. والإتباع باب واسع من أبواب العربية. أما إذا وقعت منفردة فلا. والله -سبحانه- أعلم.
بوركتم جميعًا.