ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [26 - 01 - 2011, 11:15 ص] ـ
بَدَا مِنْكَ قَبْلَ اليَوْمِ مَا كَانَ خَافِيَا = وَلَوْلَا أُزُوفُ الهجْرِ لَمْ يَكُ بَادِيَا
سَرَى بَعْدَهُمْ يَقْفُوا لَهمْ كُلَّ مَنْزِلٍ = فُؤَادي فَأَضْحَى مِنْه صَدْرِيَ خَالِيَا
وَأَضْحَى نَهَاري لَيْلَةً مُدْلَهِمَّةً = وَلَيْلَتَهُمْ يَوْمَ الرَّحيلِ ليَالِيَا
عَلِيلُ هَوَى مَنْ ذَا يَقُومُ لِدَائِهِ = إذَا كَانَ مَنْ تَهْوَى الطَّبِيبَ المُدَاوِيا
فَلَا أَهْلَكَ اللهُ المُحِبِّينَ بِالنَّوَى = فَلَيْسَ الذِي يَهْوَى كَمَنْ كَانَ لَاهِيَا
أَقُولُ لَهُمْ أَخْفُوا الملَامَ تَقِيَّةً = فَلَيْسَ مقَامُ اللَّوْمِ فِيَّ مُؤاتِيَا
جَزَى اللهُ أَسْبَابَ الفِرَاقِ تَفَرُّقًا = وَمَنْ كَانَ فِينَا بِالوِشايَةِ سَاعِيا
فَمَا مِثْلُهُ دَانٍ إِلَيَّ مُحَبَّبًا= وَمَا مِثْلُهُ عَنّي إِذَا نَاءَ قَالِيَا
صَبَا مَا صَبَا حَتَّى عَلَا القَلْبَ غَفْلَةٌ = وَظَنَّ الذِي يَشْكُو عَلَى القَلْبَ ثَاوِيَا
وَإِنَّ الذِي يَنْأَى عَنِ العَيْنِ طَيْفُهُ = لَيَنْأَى عَنِ القَلْبِ إِذَا كَانَ نَائِيَا
وَمَا كُلُّ مَنْ يَدْنُو إِلَيْكَ تَوَدُّهُ = وَلَكِنَّ حَالًا صَيَّرَتْ مِنْهُ دَانِيَا
ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [11 - 02 - 2011, 10:00 م] ـ
شكر الله لكم وبورك فيكم