فهرس الكتاب

الصفحة 4933 من 12621

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [29 - 07 - 2011, 01:34 م] ـ

البسملة1

الحمدُ لله والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسولِ الله،

وعلى آلِه وصحبِه ومَن والَاه،

وبعدُ:

فهذا تسجيلٌ ـ مِن تَسجيلاتي القَديمة ـ لبائيِّةِ الشَّيخ العلَّامة سُليمان بنِ سَحمان رحمه الله تعالى

الموسومةِ بـ (بَائِيَّةِ ابنِ سَحْمَانَ فِي النُّصحِ والبَيَان)

أحببتُ أن أضعَه للإخوةِ الكِرامِ في هذا الملتقَى المبارَك ..

قالَ الشَّيخُ العَلَّامةُ سُلَيمَانُ بنُ سَحمَان رحمه الله تعالى:

(من بحر الطويل)

إِذَا رُمْتَ أَنْ تَنْجُوْ مِنَ النَّارِ سَالِمًا

وَتَنْجُوَ مِنْ يَومٍ مَهُولٍ عَصَبْصَبِ

وَتَحْظَى بِجَنَّاتٍ وَحُورٍ خَرَائِدٍ

وَتَرفُلَ فِي ثَوبٍ مِنَ المَجْدِ مُعْجِبِ

وَفِي هَـ?ذِهِ الدُّنيَا تَعِيشُ مُنَعَّمًا

عَزِيزًا حَمِيدًا نَائِلًا كُلَّ مَطْلَبِ

فَمِلَّة إِبرَاهِيمَ فَاسْلُكْ سَبِيلَهَا

هِي العُرْوَةُ الوُثْقَى لِأَهْلِ التَّقَرُّبِ

فَعَادِ الَّذي عَادَى وَوَالِ الَّذي لَهُ

يُوَالِي وَأَبْغِضْ فِي الإِلَـ?هِ وَأَحْبِبِ

وَأَخْلِصْ لِمَولَاكَ العِبَادَةَ رَاغِبًا

إِلَيْهِ مُنِيبًا فِي العِبَادَةِ مُدْئِبِ

مُحِبًّا لِأَهْلِ الخَيرِ لَا مُتَكَرِّهًا

وَلَا مُبْغِضًا أَوْ سَالِكًا مَنْهَجًا وَبِي

وَكُنْ سَلِسًا سَهْلًا لَبِيبًا مُهَذَّبًا

كَرِيمًا طَلِيقَ الوَجْهِ سَامِي التَّطَلُّبِ

إِلَى كُلِّ مَا يُدنِي إِلَى مَنْهَجِ التُّقَى

فَخَيرُ الوَرَى أَهْلُ التُّقَى وَالتَّقَرُّبِ

وَمَنْهَجُهُمْ خَيرُ المَنَاهِجِ كُلِّهَا

وَمَوْكِبُهُمْ يَومَ اللِّقَا خَيرُ مَوكِبِ

فَهَـ?ـذَا الَّذِي نَرْضَى لِكُلِّ مُوَحِّدٍ

وَهَـ?ـذَا الَّذِي يُنْجِي بِيَومٍ عَصَبْصَبِ

وَذَلِكَ يَومٌ لَوْ عَلِمْتَ بِهَوْلِهِ

لَبِتَّ لَعَمْرِي سَاهِدًا ذَا تَقَلُّبِ

وَلَمْ تَتَلَذَّذْ بِالحَيَاةِ وَطِيبِهَا

وَأَصْبَحْتَ فِيهَا خَائِفًا ذَا تَرَقُّبِ

ـ [عائشة] ــــــــ [29 - 07 - 2011, 09:02 م] ـ

ما شاء الله!

جزاكَ الله خيرًا، وزادكَ مِن فَضْلِهِ.

نأملُ أن تُتحفَنا بالمزيدِ، مِن كُلِّ طارفٍ وتليدٍ.

وأرجو أن تأذنَ لي بتنبيهٍ علَى خطإٍ وقعَ سهوًا:

* فَعَادِي الَّذي عَادَى وَوَالِي الَّذي لَهُ *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت