ـ [متبع] ــــــــ [19 - 05 - 2012, 12:32 ص] ـ
البسملة1
السلام1.
فرغت ولله الحمد من تفريغ"جزء في التهنئة في الأعياد"لابن حجر؛ وذكر الشيخ - حفظه الله تعالى - أصل كلي في التهنئة وما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين.
*قال الشيخ - حفظه الله تعالى:(الأصل الكلي الوارد في التهنئة هو الجواز , أما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن الصحابة وعن التابعين فذلك يتأتى في هذه القاعدة وهي:
أولًا: ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك؛ والثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك هو ثلاثة أشياء:
أولها: الزواج: وتقدم فيه حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -"بار الله لك , وبارك عليك وجمع بينكما في خير".
الثاني: التوبة , وفيه قصة كعب بن مالك وقول الصحابة له"لتهنك توبة الله عليك".. وهذا يعد من السنة للإقرار عليه كما قال ابن عاصم في المرتقى:
وقسمت السنة في نحصار للقول والفعل والإقرار
والثالث: العلم , لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبّي بن كعب"ليهنك العلم يأبا المنذر"
ثانيًا: ما ثبت عن الصحابة - رضوان الله عليهم - وذلك شيءٌ واحد:
وهو التهنئة في العيد.
وثالثًا: ما ثبت عن التابعين , وذلك شيئان هما: العيد , والتهنئة المولود.)
ـ [متبع] ــــــــ [19 - 05 - 2012, 11:23 م] ـ
فائدة: قال الشيخ - حفظه الله تعالى -(هذا الكتاب الذي سمي بالجزء , أن الجزء في عرف المتقدمين عشرون ورقة ذكره الذهبي في ترجمة"ابن عساكر"من"سير أعلام النبلاء".
وهذه الحقيقة العلمية مُعينة على فهم مناهج وضع الأجزاء الحديثية.)
ـ [متبع] ــــــــ [20 - 05 - 2012, 04:36 ص] ـ
قال الشيخ - حفظه الله تعالى:(عن الحسن البصري وفيه: أن رجل قال في مجلس الحسن لرجل آخر يهنئه للمولود , قال: لهنك الفرس فقال الحسن - رحمه الله تعال: وما يدريك لعله حمار , وما يدريك لعله بغل , ألا قلت: جعله الله مباركًا عليك على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -""
واسناده حسن مثله أيضًا ما جاء عن أيوب السختياني أنه كان إذا هنئ رجل بمولود قال: جعله الله مباركًا عليك وعلى أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -""
وهذا الأثر عن الحسن وأيوب السختياني هو أصح ما في الباب فلم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن الصحابة - رضوان الله عليهم - تهنئةٌ بالمولود؛ وإنما في ذلك هذين الأثرين عن هذين الرجلين لجليلين من التابعين الحسن البصري وأيوب السختياني)
(عن الحسن - رضي الله عنه - دعاءٌ آخر - وهو المشهور بين الناس نقله ابن القيم في كتابه أحكام المولود وهو قول القائل"شكرت الواهب وبورك في الموهوب بلغ أشه ورزقت بره"
وهذا لا يصح عن الحسن - رحمه الله تعالى - ولا يثبت في هذا المعنى شيء)