ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [19 - 06 - 2008, 06:12 م] ـ
لربما أقذعتُ ولكنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالا ..
فإن لم تعذروني فلا تلوموني ...
أَفِيقُوا مِنْ سُباتِكمُ أَفِيقوا = فَإِنَّ لَدَيّ مَا لَا لَنْ تَطِيقوا
أراكُمْ غَارِقينَ بِلُجِّ بحْرٍ= تَلاطَمَ مَوْجهُ وهوَ عَميقُ
أراكُمْ سَاتِرينَ لَكُمْ عُيُوبا ً = بِثَوبٍ أَوْغَلتْ فيه الشُّقُوقُ
أراكُم مُشْعِلِينَ الحَرْبَ نارا = فَأَثَّرَ في وُجُوهِكمُ الحَرِيقُ
يَقُولُ القَوْلَ لا يَدْري ويَهْذي = وَيَرْجِعُ بعدَه هل ذا حقيقُ؟!
وَيَنْشِرُ في الوَرَى كَذِبًا وَزُورًا = فكيف يُطِيقُه الرّجَلُ الصَّدُوقُ؟!
ومِثْلُكُمُ لأَهْلِ الخَرْصِ فَخْرٌ = لَكُمْ في الخَرْصِ أَقْدامٌ وبوقُ
فشمسُ الصُّبْحِ إنْ غَرَبَتْ لَقُلْتُمُ = يَمينَ الله قدْ طَلَعَ الشُّرُوقُ
أراكُم كاَلغُرَابِ اذا تَبَاهى = غِناءًا أن يُقَالَ لَهُ نَعِيقُ
أراكُمْ كالحِمَارِ إذا اعْتَلَاه الخَوْفُ صَارَ لهُ نَهيقُ
فقُبْحًا يا بني غَجَرٍ فَقُبْحَا = فَلَيْسَ لِكَاذِبٍ أبدًا رَفيقُ
فلا يُعْيين ِ بَعْدَ اليَوْمِ مَكْرٌ = فَمَكْرُكُمُ بأَنْفُسِكُمْ يَحِيقُ
أأنتُم منْ بَني الإنْسِانِ حَقّا؟ = لَقَدْ بانَتْ لذي بَصَر ٍفُرُوقُ
لَعَمْري ما الكلابُ لها افتخارٌ = بأن تُُدْعَوْا كِلَابًا بَلْ تَضِيقُ
ـ [عبد العزيز] ــــــــ [19 - 06 - 2008, 07:00 م] ـ
بارك الله فيك أبا طعيمة، يظهر أن هناك حلقة ضائعة في القصيدة وبها يكون الربط بين"أراكم ..."و"يقول ..."