ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [03 - 11 - 2010, 03:18 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة كتبتها في شركات المقاولات التي ليس لها هم إلا حفر الشوارع وتكسيرها.
1 -دعوا الحفرَ إمّا شئتم صُلحَ بيننا ** فذلك أدنى أن نكُفَّ ونغفِرا
2 -وإلا فلا تلووا على الوصل بعدما ** أرمّت قُوى حبلٍ فأصبح أبترا
3 -فإن يتشظَّ اليومَ ما كان بيننا ** فسوف نولِّي اللومَ من كان أفجرا
4 -أما تتقون الدهرَ منا محارمًا ** لقد كثرت عِلَّاتكم آل (يَحْفِرا)
5 -فيا ويلكم أَدلوا بعُذر فإنني ** أخاف عليكم أن أثورَ فأعقِرا
6 -أخاف عليكم ضغمَ نابَي ضُبارِم ** ومثليَ أبلى في العدو وأعذرا
7 -ومثليَ إن ألقى على القِرن بَركَه ** فإن رحاه تطحن الحَبَّ أخضرا
8 -وما كنت كرّارًا على القِرن في الوغى ** وهل كان فَرٌّ كي أكُرَّ وأَعكِرا
9 -ولن يغلب الضرغامةَ الدهرَ بُهمةٌ ** إذا حملق الضرغام فيه تقطَّرا
10 -فَهَبْكم أَمِنتُم صولةَ الليث مُخدِرا ** فهل تأمنون الليث إن كان مُصحِرا
11 -عهدتكم لا تنثنون لزاجر ** سأزجركم يا آل (يَحْفُرَ) مزجرا
12 -سأَصلِم آذانا وأَخلي معاصما ** وأجدع آنافا وأقصِم أَظهُرا
13 -سأذكر أَوجارًا وأذكر حَفرَها ** وما كنت أخشى أن تَصيد وتُحفَرا
14 -فتلك التي ما عرقبت أُمَّ فَرقَد ** ولا عرقبت عَيرًا أَقبَّ عَشَنْزَرا
15 -ولكنْ كبيرًا حَوقلًا شاخ حقبةً ** وعَوَّد دهرًا ثم زاد فأقْحرا
16 -فذلك صيدٌ لا تُسيغون لحمَه ** ولا تجبرون العظم منه فيجبرا
17 -متى تجبروه لا يفارقْه عَثمُه ** فيالك عثمًا ما أشدَّ وأعسرا
18 -وكم زَعِلٍ منكم يسيل رُؤالُه ** إذا ثوَّب الداعي لِحفرٍ تمطَّرا
19 -فلما أردناكم لدَفنٍ قعدتم ** كما انتبذ المهرورُ يوما ليقطرا
20 -فما كنتم كالهرِّ يغذو ببوله ** ويَحثي عليه الترب بعدُ ليسترا
21 -وماذا عليكم لو تركتم أَذاتَنا ** أليس اطِّراح الشر أجدى وأجدرا
22 -فلو أنكم أَعلَيتم وبنيتم ** إذًا لنسينا ما هوى وتدَعثرا
23 -إذا كنت تثأَى ثم لا ترأَبُ الثأَى ** فلن يلبَثَ المثئيُّ أن يتكسرا
ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [03 - 11 - 2010, 01:36 م] ـ
جزاك الله خيرا اخي الكهلاني على هذه القصيدة الفخمة غير أني أعتب (ابتسامة!) عليك كثرة رجوعي إلى المعجم. ولي بعض الملاحظات الصغيرة عموما وهي:
1 -انا أعمل في شركة مقاولات وان كان عملها الاساسي ليس في حفر الشوارع غير اني أؤكد لك أن كثيرا من تأخير تنفيذ العمل يكون مرتبطا بصاحب العمل أكثر منه بالمقاول فعسى أن يكون عذرا مقبولا (ابتسامات) .
2 -في البيت العاشر لم أتبين المعنى لا سيما العجز في قولك"فهل تأمنون الليث إن كان مصحرا) فما معنى مصحرا؟ ومالمقابلة بين الصدر والعجز لهذا البيت؟."
3 -في البيت السابع لم أستحسن المقابلة بين البرك والطحن فلعله انتقال غير محمود وذلك لاضافة الرحى إلى البرك او إليك فما المقابلة بين البرك وطحن الرحى؟.
4 -في البيت الخامس عشر ما معنى"عوّد دهرا"فلم اتبين معنى الفعل هنا.
وأخير فإنه لا شك ولا ريب أنها قصيدة فخمة وأنا أغبطك عليها وأرجو لك كمال التوفيق والسداد فيما تكتب لأنك صاحب لغة مصقع فبارك الله فيك.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [03 - 11 - 2010, 02:35 م] ـ
أهلا بصديقي القديم (أبو طعيمة) فرحت بوجودك يا أخي، لعلك تذكرني في ملتقى أهل الحديث.
جزاك الله خيرا اخي الكهلاني على هذه القصيدة الفخمة غير أني أعتب (ابتسامة!) عليك كثرة رجوعي إلى المعجم
القصيدة فيها كلمات قليلة قد يعذر طالب العلم بجهلها، أما الباقي فلا يسع طالب العلم جهله خصوصا أننا في ملتقى أهل اللغة.
-انا أعمل في شركة مقاولات وان كان عملها الاساسي ليس في حفر الشوارع غير اني أؤكد لك أن كثيرا من تأخير تنفيذ العمل يكون مرتبطا بصاحب العمل أكثر منه بالمقاول فعسى أن يكون عذرا مقبولا (ابتسامات) .
أنا لا أدري من المسؤول عن التلاعب ولكنهم حفروا الشارع الذي عند بيتنا وسدوا مدخلنا فساءني ذلك.
-في البيت العاشر لم أتبين المعنى لا سيما العجز في قولك"فهل تأمنون الليث إن كان مصحرا) فما معنى مصحرا؟ ومالمقابلة بين الصدر والعجز لهذا البيت؟."
يقال: أخدر الأسد إذا لزم خدره وأقام فهو مخدر.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)