ـ [شريفة] ــــــــ [03 - 04 - 2011, 08:45 ص] ـ
• شيء في الدنيا يسرّ حشاشةً
كلّ الذي حولي تلفّعَ بالسواد ..
الآن أصبح كل شيء حائرٌ
وفي مدى عيني تدور رحى السهاد ..
أحسستُ في صدري بقايا مضغةٍ
نبضٌ تشتّتَ في فضاءٍ من رماد ..
حاولتُ إمساك السعادة في يدي
لكنّها فرّت ولم أنوِ ابتعاد ..
طارت سعاداتي كأنفاس الربى
صارت كطيرٍ أهلكته يدُ اصطياد ..
إن كشّر الكون الكئيبُ بنابهِ
ألفيتُ كشرته بها شيءٌ معاد ..
لم يأتِ دهري بالجديدِ وإنما
كل الذي ذقناه قد ولّى وباد ..
البسمةُ البيضاء في الدنيا خبت
كل الثغورِ تغرّبت عنها سُعاد ..
قتل المحب حبيبه وتلاوموا
وتفرقوا والبينُ أكرمهم وجاد ..
الوصل في الدنيا حكايةُ قاطعٍ
ما الوصلُ إلا كالسبيلِ إلى الرقاد!
حاولتُ تغميم التعاسة كي أرى
يا للتعاسة كم لها شخصٌ مراد ..
أطرقتُ حتى هزني وقتُ النداء
شيء تسلل داخلي هو في ازدياد ..
الله أكبرُ، والهمومُ قد انتهت
أسبلتُ دمعي، للمهيمنِ يا عباد ..
شريفة.
ـ [عائشة] ــــــــ [03 - 04 - 2011, 10:00 ص] ـ
مرحبًا بكِ مُجدَّدًا -أختي الكريمة/ شريفة-. ومرحبًا بإبداعاتكِ الشِّعريَّةِ في"ملتقى أهل اللُّغة".
وأسأل الله -عزَّ وجلَّ- أن يُذْهِبَ عنَّا الهمَّ والحَزَنَ، ويرزقَنا السَّعادةَ في الدُّنيا والآخِرةِ.
الآن أصبح كل شيء حائرٌ
الصواب: حائرًا.
أطرقتُ حتى هزني وقتُ النداء
الأفضل أن يقال: (الندا) -بالقصر-؛ ليستقيم الوزن.
والله أعلم.
وعذرًا على التقصير.
ـ [منصور مهران] ــــــــ [03 - 04 - 2011, 11:28 ص] ـ
شكرا للشاعرة شريفة؛ فقد سمحت بقراءة هذه المقطوعة ونقدها إذ سمحت بنشرها.
ولقد أعجبتني الفكرة وأعجبتني بعض الأساليب والصور؛ مما يُنْبئُ عن ميلاد مَلَكَة الشعر في نفس الشاعرة (شريفة) فتكون مكسبا للغة العربية إن شاء الله.
ولتنمية هذه الملكة أدعو (شريفة) إلى الاستزادة من: تلاوة القرآن الكريم، ومن قراءة الشعر قديمه وحديثة حتى تتمرس في فن الشعر وأساليب الشعراء، ولتدرك أذنها جرْسَ الأوزان ونهج الإعراب لمراعاة سياق الكلام وضبط القوافي.
ولن أوجه قلم النقد إلا بعد القصيدة العاشرة في تجارب الشاعرة، وسأعُدُّ المحاولات العشر مُسَوَّداتٍ للقصيدة الأم.
فإلى الأمام يا ابنتي تقدمي واللهُ يوفقك ويرعاكِ.
ـ [شريفة] ــــــــ [30 - 04 - 2011, 04:48 م] ـ
الأستاذة الفاضلة/ عائشة
أهلا وسهلا بكِ، فوالله إنّه لشرفٌ لي قراءتكِ حروفي.
وملاحظاتكِ بعين الاعتبار ستكون.
كوني بقربي دائِمًا لأنهل!
الأستاذ الفاضل/ منصور مهران
شكر الله لكَ تشجيعك وتوجيهك وسآخذه نهجًا إن شاء الله.
وجزاكَ الله خيرا.