ـ [محمد بن عامر] ــــــــ [12 - 11 - 2010, 12:27 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله:
إخوتي وأخواتي: هاتان مقطوعتان شعريتان أرجو أن تكونا على أقل تقدير"جيدتين"!
المقطوعة الأولى:
دَعَوْتُ الإِلَهَ الحَلِيمَ العَظِيمَ ... بِأَنْ يَجْمَعَ الشَّمْلَ بَعْدَ الفِرَاقِ
فَإِنَّ الفِرَاقَ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ... يَهُونُ إِذَا مَا تَلاهُ التَّلاقِي
وَإِنَّ التَّلاقِيَ كَالثَّلْجِ يَشْفِي ... غَلِيلَ الفُؤَادِ وَحَرَّ اشْتِيَاقِي
وَإِنَّ اشْتِيَاقِيَ كَالنَّارِ تُذْكَى ... إِذَا ذَكَرَ الحِبَّ بَعْضُ الرِّفَاقِ
وَإِنَّ الرِّفَاقَ لَصِنْفَانِ إِمَّا ... صَدُوقٌ وَإِمَّا كَثِيرُ النِّفَاقِ
وَإِنَّ النِّفَاقَ صَغَارٌ وَذُلٌّ ... وَمِفْتَاحُ شَرٍّ لِبَابِ الشِّقَاقِ
فَيَا حِبُّ فَاعْلَمْ بِأَنِّي صَدِيقٌ ... صَدُوقٌ فَكُنْ لِي وَشُدَّ وَثَاقِي
المقطوعة الثانية:
وَجَدْتُ صَدِيقِيَ يَوْمًا كَئِيبًا ... فَقُلْتُ: أُخَيَّ أَخَطْبٌ أَلَمَّكْ
أَرَاكَ حَزِينًا كَأَنَّ الهُمُومَ ... تَشُدُّ عَلَيْكَ كَأَزْرَارِ كُمِّكْ!
فَقَالَ: أُمُورٌ, وَلَسْتُ أَبُوحُ ... فَقُلْتُ: اسْمَعَنِّي فَلَسْتُ أَذُمُّكْ
إِذَا لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي ذِي الْحَيَاةِ ... صَدِيقٌ إِلَيْهِ تَبُوحُ بِهَمِّكْ
فَسَوْفَ يَضِيقُ بِصَدْرِكَ حَتَّى ... يَكِلَّ الفُؤَادُ بِكِتْمَانِ غَمِّكْ
ولكم الحكم والنظر ..
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [12 - 11 - 2010, 09:39 م] ـ
أحسنت يا محمد بن عامر
امض واستمر وأحذرك العجلة فإن كثيرا من الناس يستعجل، ينظم البيتين والثلاثة فإذا رأى أنه لم يصنع شيئا انقطع وأيس.
ويذكرون أن الأشهب بن رميلة كان يهجو غالبا أبا الفرزدق وكان الفرزدق مفحما لا يقدر أن يجيبه ثم فتح عليه في الشعر فهجا الأشهب وغلبه وسقط الأشهب.
ـ [محمد بن عامر] ــــــــ [14 - 11 - 2010, 09:49 م] ـ
أحسنت يا محمد بن عامر
امض واستمر وأحذرك العجلة فإن كثيرا من الناس يستعجل، ينظم البيتين والثلاثة فإذا رأى أنه لم يصنع شيئا انقطع وأيس.
ويذكرون أن الأشهب بن رميلة كان يهجو غالبا أبا الفرزدق وكان الفرزدق مفحما لا يقدر أن يجيبه ثم فتح عليه في الشعر فهجا الأشهب وغلبه وسقط الأشهب.
أخي الكهلاني شكرا جزيلا على تشجيعك ونصيحتك .. وسأحاول ألا أيأس وألا أعود لما كنت قد قلته قبل عام:
لا أقول الشعر إني * ليس لي فيه مهارة
كم من المرات حا * ولت وباءت بالخسارة
قد أقول البيت وال * بيتين مع ضعف العبارة
أو أزيد البيت يخلو * من بديع واستعارة
ليس فيه ما يدل * على معان أو إثارة
ليس فيه غير لفظ * مثل طوب أو حجارة!!
دمت بخير وسلام.
ـ [وليد الفرشوطي] ــــــــ [17 - 11 - 2010, 11:05 م] ـ
أحسنت
بورك فيك
ـ [حسن الحضري] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 04:47 م] ـ
ما شاء الله! بورك فيكم جميعًا ..
لكن أرجو أخي محمد، أن تحاول اجتناب (سناد التوجيه) ، وهو اختلاف حركة ما قبل الروي الساكن ..
ـ [محمد بن عامر] ــــــــ [09 - 02 - 2011, 12:15 ص] ـ
ما شاء الله! بورك فيكم جميعًا ..
لكن أرجو أخي محمد، أن تحاول اجتناب (سناد التوجيه) ، وهو اختلاف حركة ما قبل الروي الساكن ..
السلام عليكم:
تأخر الرد, ولكن سآخذ بنصيحتك بإذن الله في المحاولات الشعرية القادمة وسأحاول تجنب سناد التوجيه, وإن كان يُعذر فيه من هو مثلي في بداية الطريق.
وأحب أن أنقل كلاما يخص هذا الموضوع للفائدة, وهو ما قاله أبو العلاء المعري في مقدمة ديوانه (لزوم ما لا يلزم) عن التوجيه وسناده:
"ومن الحركات التوجيه: وهو حركة ما قبل الروي في الشعر المقيد. وكان الخليل يرى الضمة مع الكسرة جائزة وينكر معها الفتحة, وزعموا أنه كان يجعله من السناد. وكان سعيد بن مسعدة لا يرى ذلك عيبا لكثرة ما استعملته الفصحاء, قال أبو ذؤيب:"
عرفتُ الديارَ لأم الرُّهينِ ... بين الظّباء فوادي العُشَرْ
أقامتْ به وابتنتْ خيمةً ... على قَصَب وفراتِ النَّهَرْ
وقال فيها:
فجاءَ وقد فصلتْهُ الجَنوبُ ... عذب المذاقةِ بُسرًا خَصِرْ
ومثل هذا كثير. ولم يفرقوا بين المقيد المجرد والمقيد المؤسس, وهو عندي في المؤسس أقبح, لأنه يختلف الحرف بالحركات بين حرفين لازمين, وإذا كان المقيد مجردا لم يكن قبل التوجيه حرف لازم. ومن المؤسس المقيد الذي اختلفت فيه الحركة قول الحطيئة:
هاجتك أظعان لليـ ... ـــلى يوم ناظرة بواكِرْ
وقال فيها:
الواهب المائةَ الصفا ... يا فوقَها وبرٌ مُظَاهَرْ"اهـ."
ولكم جميعا خالصَ الشكر والتقدير.