فهرس الكتاب

الصفحة 4763 من 12621

ـ [أبو سعد المصري] ــــــــ [10 - 02 - 2012, 02:13 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله، له الحمد الحسن، وله الثناء الجميل

وأشهد أن لا إله إلا الله، يقول الحق وهو يهدي السبيل

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم على الهدى المستبين

وبعد ...

فإن الإنسان حينما يقرأ في كتب أهل العلم والأدب والبلاغة واللغة يجد من محاسن الشعر ما يجد، في شتى الأبواب، فيجد ما يحث على: فعل الخير، وطلب العلم، وحسن الخلق، وفضل الأدب، وذكر الموت، والزهد في الدنيا ... إلى غير ذلك من المحاسن.

وقد قيل: قيدوا العلم بالكتابة.

وقيل: العلم صيد والكتابة قيد، وإذا ضاع القيد ذهب الصيد.

وكثيرا ما نقرأ من الشعر ما يعجبنا، وإلى الخير يرشدنا، وعن الشر يزجرنا

فلا نقيده اعتمادا على ذاكرتنا فيضيع كما قال الشيخ المحقق عبد السلام هارون في مقدمة كتابه (( كناشة النوادر ) ): (( كثيرا ما يقرأ الإنسان شيئا فيعجبه ويظن أنه قد علق بذاكرته فإذا هو في الغد قد ضاع منه العلم وضاع معه مفتاحه فانتهي إلي حيرة في استعادته واسترجاعه ) ).

لذلك جعلت هذا الموضوع، لأقيد فيه ما ألاقيه من محاسن الشعر في كتب العلماء والأدباء والشعراء، وأسعد بمشاركاتكم وإضافاتكم لنستفيد جميعا، ولعلها تنفعنا، والله المستعان.

-وأعتذر إن كان الموضوع قد سُبِقَ، فهذه أول مشاركة لي في الملتقى ولا أعلم سبق أم لا-

وأول ما أبدأ به ما قاله عبد الله بن المبارك:

أيّها الطالب علما ... إيت حمّاد بن زيد

فاقتبس حلما وعلما ... ثم قيّده بقيد

(( العقد الفريد ) )

وفي (( ربيع الأبرار ونصوص الأخيار ) ):

أيها الطالب علما ... إيت حماد بن زيد

اقتبس منه علوما ... ثم قيّدها بقيد

ـ [أبو سعد المصري] ــــــــ [11 - 02 - 2012, 09:17 م] ـ

قال محمود الوراق:

الصدق منجاة لأربابه ... وقربة تدني من الرب

(( المستطرف في كل فن مستطرف ) )

ـ [أبو سعد المصري] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 04:30 م] ـ

قال حاتم الطائي:

فلا الجود يفني المال قبل فنائه ... ولا البخل في مال الشحيح يزيد

فلا تلتمس رزقا بعيش مقتر ... لكل غد رزق يعود جديد

ألم تر أن الرزق غاد ورائح ... وأن الذي أعطاك سوف يعيد

(( المحاسن والأضداد ) )

ـ [عائشة] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 07:16 م] ـ

جزاكَ اللهُ خيرًا.

وأرجو أن يُؤذنَ لي بالمُشارَكةِ بِما قيَّدتُّ مِنْ أشعارٍ.

وأبدأُ بهذه الأبياتِ.

لأبي القاسم السُّهَيْليِّ (ت581هـ)

يا مَن يَرَى ما في الضَّميرِ ويَسْمَعُ * أنتَ المُعَدُّ لكُلِّ ما يُتَوَقَّعُ

يا من يُرَجَّى للشَّدائِدِ كُلِّها * يا مَنْ إليهِ المُشْتكَى والمَفْزَعُ

يا مَنْ خَزائنُ رِزْقِهِ في قَوْلِ كُن * اُمْنُنْ فإنَّ الخَيرَ عِندَكَ أجمَعُ

ما لي سِوَى فَقْري إليكَ وسيلةٌ * فبالافتقارِ إليكَ فَقْري أدفَعُ

ما لي سِوَى قَرْعي لبابِكَ حِيلةٌ * فلَئِن رَّدَدتَّ فأيَّ بابٍ أقْرَعُ؟

ومَنِ الَّذي أَرْجُو وأهتفُ باسْمِهِ * إنْ كانَ فَضْلُكَ عَن فَقيرِكَ يُمْنَعُ؟

حاشَا لِمَجْدِكَ أن تُقَنِّطَ عاصِيًا * اَلفَضْلُ أَجْزَلُ والمَواهِبُ أوسَعُ

["البداية والنِّهاية": (12/ 390) ]

ـ [أبو سعد المصري] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 10:57 م] ـ

جزاكَ اللهُ خيرًا.

وأرجو أن يُؤذنَ لي بالمُشارَكةِ بِما قيَّدتُّ مِنْ أشعارٍ.

وأبدأُ بهذه الأبياتِ.

لأبي القاسم السُّهَيْليِّ (ت581هـ)

يا مَن يَرَى ما في الضَّميرِ ويَسْمَعُ * أنتَ المُعَدُّ لكُلِّ ما يُتَوَقَّعُ

يا من يُرَجَّى للشَّدائِدِ كُلِّها * يا مَنْ إليهِ المُشْتكَى والمَفْزَعُ

يا مَنْ خَزائنُ رِزْقِهِ في قَوْلِ كُن * اُمْنُنْ فإنَّ الخَيرَ عِندَكَ أجمَعُ

ما لي سِوَى فَقْري إليكَ وسيلةٌ * فبالافتقارِ إليكَ فَقْري أدفَعُ

ما لي سِوَى قَرْعي لبابِكَ حِيلةٌ * فلَئِن رَّدَدتَّ فأيَّ بابٍ أقْرَعُ؟

ومَنِ الَّذي أَرْجُو وأهتفُ باسْمِهِ * إنْ كانَ فَضْلُكَ عَن فَقيرِكَ يُمْنَعُ؟

حاشَا لِمَجْدِكَ أن تُقَنِّطَ عاصِيًا * اَلفَضْلُ أَجْزَلُ والمَواهِبُ أوسَعُ

["البداية والنِّهاية": (12/ 390) ]

جزاكم الله خيرا

لا تحتاجون لإذن بارك الله فيكم

جزاكم الله خيرا على الأبيات، ونسأله تعالى أن يرزقنا الأدب في دعائه

ونسعد بما يأتي من إضافات إن شاء الله

ـ [أبو سعد المصري] ــــــــ [14 - 02 - 2012, 11:35 م] ـ

ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ ... وقد صبَغَتْ ذَوائِبَكَ الخُطوبُ

كأنّكَ لَستَ تَعلَمُ أي حَثٍّ ... يَحُثّ بكَ الشّروقُ، كما الغُروبُ

ألَسْتَ تراكَ كُلَّ صَبَاحِ يَوْمٍ ... تُقابِلُ وَجْهَ نائِبَةٍ تَنُوبُ

لَعَمْرُكَ ما تَهُبّ الرّيحُ، إلاّ ... نَعاكَ مُصرِّحًا ذاكَ الهُبُوبُ

ألاَ للهِ أنْتَ فتىً وَكَهْلًا ... تَلُوحُ عَلَى مفارِقِكَ الذُّنُوبُ

هوَ المَوْت الذي لا بُدّ منْهُ، ... فلا يَلعَبْ بكَ الأمَلُ الكَذوبُ

وكيفَ تريدُ أنْ تُدعى حَكيمًا، ... وأنتَ لِكُلِّ مَا تَهوى رَكُوبُ

وتُصْبِحُ ضاحِكًا ظَهرًا لبَطنٍ، ... وتذكُرُ مَا اجترمْتَ فَمَا تَتُوبُ

أراكَ تَغيبُ ثمّ تَؤوبُ يَوْمًا، ... وتوشِكُ أنْ تغِيبَ ولا تؤُوبُ

أتطلِبُ صَاحِبًا لاَ عَيْبَ فِيهِ ... وأيُّ النَّاسِ ليسَ لَهُ عيوبُ

رأيتُ النّاسَ صاحِبُهمْ قَليلٌ، ... وهُمْ، واللهُ مَحمودٌ، ضُرُوبُ

ولَسْتُ مسميًا بَشَرًا وهُوبًا ... ولكِنَّ الإلهَ هُوَ الْوَهُوبُ

تَحاشَى رَبُّنَا عَنْ كلّ نَقْصٍ، ... وحَاشَا سائِليهِ بأَنْ يخيبُوا

(( ديوان أبي العتاهية ) )

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت