ـ [أم محمد] ــــــــ [02 - 04 - 2011, 04:55 م] ـ
عُروة بن الوَرد
وأنِّي حينَ تشتجِرُ العَوالي عَوالي اللُّبِّ ذو رأيٍ زَميتُ
قَؤولٌ ذات عِلمي حيثُ عِلمي وأمَّا العلمُ أخطاني صَموتُ
وأُكفي ما علِمتُ بفضلِ عِلمي وأسألُ ذا البيانِ بِما عَيِيتُ
زيادةُ بن زَيد الحارِثي
إذا ما انتَهى عِلمي تَناهيتُ عِندَهُ أطالَ فأمْلَى أو تَناهَى فأقصَرا
ولا أركبُ الأمرَ المُدوِّي عِلمُهُ بِعَميائِهِ حتَّى أرونَ وأنظُرا
وما أنا كالعَشواءِ تَركبُ رأسَها وتُبرِزُ جَنبًا للمُعادِينَ مُصحِرا
ويُخبِرُني عن غائبِ المرءِ هَديُهُ كفى الهديُ عمَّا غيَّب المرءُ مُخبِرا
حارثة بن بدر الغُدانِي
إذا ما قتلتَ الشَّيءَ عِلمًا فقلْ بهِ وإيَّاكَ والأمرَ الذي أنتَ جاهِلُهْ
أبو الأسود الدُّؤَلي
أعوذُ باللهِ الأعزِّ الأكرمِ
مِن قَولِيَ الشَّيءَ الذي لَم أعلَمِ
تخبُّط الأعمَى الضَّريرَ الأيهَمِ
يزيد بنُ الوليد بنِ عبد الملِك
إذا ما تحدَّثْتُ في مجلسٍ تَناهَى حديثي إلى ما عَلِمتُ
ولم أعْدُ عِلمِي إلى غيرِهِ وكان إذا ما تَناهَى قَصرْتُ
يتبع إن شاء الله
* نقلًا من:"العلماء وعلم (لا أدري) "، (284 - 310) .
ـ [أم محمد] ــــــــ [07 - 04 - 2011, 05:13 م] ـ
أشجَع السُّلَمِي
قال أشجع السُّلَميُّ يمدحُ جعفرَ بنَ يحيى البرمكيَّ
ويصفُ كاتبَه أنسَ بن أبي شيخ:
سَريعٌ في تيقُّنِه يُضيءُ برأيِه الظُّلَما
ووقَّافٌ لدى شُبهٍ يقولُ بِقدْرِ ما عَلِما
مدح شاعرٌ عمرَو بن علي الفَلَّاس البَصري؛ فقال:
يزمُّ الحديثَ بِإسنادِهِ ويمسكُ عنه إذا ما وَهِمْ
فلو شاءَ قال ولكنَّه يَخافُ التزيُّدَ فيما علمْ
قال عليُّ بن محمَّد العلويُّ الحِمَّاني يطعنُ في نسبِ علي بن الجهم،
معرِّضًا باضطراب النَّسابين في عقِب سامة بنِ لُؤي بن غالب، وكان عليٌّ يزعم أنَّه من عقِبه، على حين أن طائفةً من المشتغِلين بالأنساب يقولون: إن سامةَ بن لؤي مات ولم يُعقب:
وسامةُ مِنَّا فأمَّا بنوهُ فأمرهُمُ عندنا مُظلمُ
أناسٌ أتَونا بأنسابِهِمْ خُرافَة مُضطجع يحلمُ
وقلتُ لهم مثل قول النبي .... وكل أقاويله مُحكَمُ
إذا ما سُئلتَ ولم تدرِ ما تقولُ فقُل: ربُّنا أعلمُ
أبو بكرٍ ابن دُرَيد
جَهِلتَ فعادَيتَ العُلومَ وأهلَها ... كذاكَ يُعادِي العِلمَ مَن هو جاهِلُهْ
ومَن كانَ يَهوَى أن يُرى مُتصدِّرًا ... ويَكرَهُ لا أدري أُصيبَتْ مَقاتِلُهْ
أبو الفَتح البُستيُّ
إذا أحبَبتَ أن تَبقَى مَصونَ الجاهِ والقَدرِ
وأنْ تأمَنَ ما في النَّا سِ مِن مَكرٍ ومِن غَدرِ
فلا تَحرِصٍ على مالٍ ولا تَطْمَحْ إلى الصَّدرِ
وأكثِر قَولَ لا أدري وإنْ كنتَ امرءًا تَدري
يتبع إن شاء الله
ـ [أم محمد] ــــــــ [24 - 04 - 2011, 04:20 م] ـ
ظافِر الحدَّاد
وعَلِّمْ بِلُطفٍ إذا ما علمتَ كَراعٍ خبيرٍ بِرعيِ السَّوامْ
وبادِر بـ (لم أدرِ) عند السُّؤالِ إذا ما جهِلتَ بغيرِ احتِشامْ
فمَن صابَ كنتَ شريكًا لهُ ومَن زلَّ بايَنْتَهُ بِاعتِصامْ
وإن جهِلوا وعلمتَ انفردتَ بأخذِ الفضيلةِ بعدَ الزِّحامْ
ولا تَحْقِرَنْ حكمةً تُستفادُ وخذْها ولو مِن أقلِّ الطَّغامْ
فقدرُ امرئٍ حَسبُ ما عندَهُ مِن العِلمِ لا ما لَهُ مِن وَسامْ
فما للرِّماحِ على طُولِها مع البُعدِ مثلُ قصيرِ السِّهامْ
عبد المُنعِم بن عبدِ الله الموصِليُّ -رحمهُ الله-
قول الفتى لا عِلمَ لي بالذي .... سألتَني مِن جُملةِ الفضْلِ
وما على العالِم في قَولِ لا أعلمُ مِن لومٍ ولا عَذْلِ
والجاهِلُ الآنِفُ مِن قولِ لا .... مخالِفٌ للشَّرعِ والعَقلِ
قد قالَ عنْ إِبنِ أبي طالبٍ وإِبنِ عبَّاسٍ أُولو النَّقلِ
إنَّهما لم يأنَفَا قولَها فكيفَ يأبَى قولَها مِثْلي
صفيُّ الدِّين الحِلِّي
إذا لم تكُنْ عالِمًا بالسُّؤالِ فتركُ الجَوابِ لهُ أسلمُ
فإنْ أنتَ شكَّكتَ فيما سُئلْـ ـتَ فخيرُ جَوابِكَ لا أعْلمُ
سعد بن أحمد بن ليون التّجِيبي
«عَلِمتَ شَيئًا وغابتْ عنكَ أشياءُ» ... فانظُر وحقِّق فما للعِلمِ إحصاءُ
للعِلمِ قِسمانِ ما تدري وقولُكَ لا ... أدري ومَن يدَّعي الإحصاءَ هذَّاءُ
وقال -أيضًا-:
جُنَّة العالِم لا أد ري إذا ما احتاجَ جُنَّهْ
فإذا ما تَركَ الجُنَّةَ بانتْ فِيهِ جِنَّهْ
فَالْزَمِ الجُنَّةَ تَسلَم إنَّما الجُنَّةُ جَنَّهْ
محمَّد بن محمَّد الغزِّي:
يا جاهِلًا وهْوَ لأهـ ـلِ العِلمِ لا يُسلِمُ
ارجِعْ إلى الحقِّ وإنْ سُئلتَ قلْ لا أعلمُ
يتبع إن شاء الله
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)